"كلمات" تشارك بمجموعة كتب في منتدى الناشرين العرب الصينيين
غزة - دنيا الوطن
تشهد العلاقات الصينية العربية انتعاشا بعد فترة توقف طويل في عهد الإمبراطورية، حيث تتطلع الصين والعالم العربي إلى إعادة إحياء العلاقات التجارية والدبلوماسية التاريخية التي تربط الجانبين، وإلى استكشاف مجالات تعاون جديدة. كما تشهد العلاقات عودة كبيرة في التعاون الثقافي بين الصين والعالم العربي.
وجاء منتدى الناشرين العرب الصينيين الذي عقد مؤخراً في مدينة نينغشيا كجزء من المنتدى الاقتصادي والتجاري بين الصين والدول العربية، ليؤكد هذا التوجه، حيث شكل المنتدى منبرا للحوار وتبادل الآراء والخبرات بين الناشرين من كلا البلدين.
وشاركت كلمات، دار النشر الرائدة المتخصصة في إصدار كتب الأطفال العالية الجودة باللغة العربية والتي تتخذ من الشارقة مقرا، في المنتدى. وقدم تامر سعيد، مدير تطوير الأعمال في دار كلمات للنشر، عرضا عن نشاطات الدار، سلط الضوء خلاله على 10 كتب من أحدث إصدارات "كلمات". وحظيت هذه الكتب باهتمام كبير من الجانب الصيني، لاسيما كتاب "ابن بطوطة"، الذي يصور سيرة، وأفكار، وإنجازات الرحالة العربي الشهير ابن بطوطة، والذي دوَّن مغامراته في كتاب، ركز خلاله على الثقافات المختلفة للبلدان التي زارها، بما في ذلك الصين.
وتحدث تامر عند عودته عن مدى عمق الروابط المشتركة بين المجتمعين الصيني والعربي، حيث يتميز كل من الشعبين الصيني والعربي بالتاريخ الحافل بالإنجازات، والثقافة الغنية، والتراث العريق، والرغبة في التوصل إلى تناغم بين أفضل الجوانب التقليدية والمعاصرة لخلق عالم جديد مثير من مزيج من ثقافتين تبدوان للوهلة الأولى مختلفتان على عدة مستويات. وقال تامر بأن هناك الكثير الذي يمكن لوفود صناعة النشر من البلدين تعلمه عبر تبادل الخبرات والحوار فيما بينهم.
وأضاف: "تعتبر الصين إحدى أكبر الأسواق في العالم، ونحن في غاية التفاؤل بدخول هذه السوق، وتبادل الخبرات والمعارف مع نظرائنا في سوق النشر في الصين. ولقد حظي كتاب ابن بطوطة بشعبية خاصة خلال هذه الفعالية، ربما نظرا لرحلته الطويلة إلى بلاد الصين".
وتعتبر "كلمات" أول دار نشر في الإمارات العربية المتحدة تتخصص حصريا في نشر وتوزيع كتب الأطفال العالية الجودة باللغة العربية. ويقف وراء كتابة ورسومات كتب "كلمات" نخبة من الكتاب والرسامين من حاملي الجوائز العالمية في هذا المجال، وتستهدف الكتب الفئات العمرية من 0 وحتى 16 عاما، وتتنوع موضوعاتها بين قصص التراث العربي القديم، إلى القصص التي تتناول المشكلات التي تواجه الأطفال في حياتنا المعاصرة. وتهدف الكتب إلى تشجيع حب المطالعة والقراءة باللغة العربية بين الأطفال العرب.
تشهد العلاقات الصينية العربية انتعاشا بعد فترة توقف طويل في عهد الإمبراطورية، حيث تتطلع الصين والعالم العربي إلى إعادة إحياء العلاقات التجارية والدبلوماسية التاريخية التي تربط الجانبين، وإلى استكشاف مجالات تعاون جديدة. كما تشهد العلاقات عودة كبيرة في التعاون الثقافي بين الصين والعالم العربي.
وجاء منتدى الناشرين العرب الصينيين الذي عقد مؤخراً في مدينة نينغشيا كجزء من المنتدى الاقتصادي والتجاري بين الصين والدول العربية، ليؤكد هذا التوجه، حيث شكل المنتدى منبرا للحوار وتبادل الآراء والخبرات بين الناشرين من كلا البلدين.
وشاركت كلمات، دار النشر الرائدة المتخصصة في إصدار كتب الأطفال العالية الجودة باللغة العربية والتي تتخذ من الشارقة مقرا، في المنتدى. وقدم تامر سعيد، مدير تطوير الأعمال في دار كلمات للنشر، عرضا عن نشاطات الدار، سلط الضوء خلاله على 10 كتب من أحدث إصدارات "كلمات". وحظيت هذه الكتب باهتمام كبير من الجانب الصيني، لاسيما كتاب "ابن بطوطة"، الذي يصور سيرة، وأفكار، وإنجازات الرحالة العربي الشهير ابن بطوطة، والذي دوَّن مغامراته في كتاب، ركز خلاله على الثقافات المختلفة للبلدان التي زارها، بما في ذلك الصين.
وتحدث تامر عند عودته عن مدى عمق الروابط المشتركة بين المجتمعين الصيني والعربي، حيث يتميز كل من الشعبين الصيني والعربي بالتاريخ الحافل بالإنجازات، والثقافة الغنية، والتراث العريق، والرغبة في التوصل إلى تناغم بين أفضل الجوانب التقليدية والمعاصرة لخلق عالم جديد مثير من مزيج من ثقافتين تبدوان للوهلة الأولى مختلفتان على عدة مستويات. وقال تامر بأن هناك الكثير الذي يمكن لوفود صناعة النشر من البلدين تعلمه عبر تبادل الخبرات والحوار فيما بينهم.
وأضاف: "تعتبر الصين إحدى أكبر الأسواق في العالم، ونحن في غاية التفاؤل بدخول هذه السوق، وتبادل الخبرات والمعارف مع نظرائنا في سوق النشر في الصين. ولقد حظي كتاب ابن بطوطة بشعبية خاصة خلال هذه الفعالية، ربما نظرا لرحلته الطويلة إلى بلاد الصين".
وتعتبر "كلمات" أول دار نشر في الإمارات العربية المتحدة تتخصص حصريا في نشر وتوزيع كتب الأطفال العالية الجودة باللغة العربية. ويقف وراء كتابة ورسومات كتب "كلمات" نخبة من الكتاب والرسامين من حاملي الجوائز العالمية في هذا المجال، وتستهدف الكتب الفئات العمرية من 0 وحتى 16 عاما، وتتنوع موضوعاتها بين قصص التراث العربي القديم، إلى القصص التي تتناول المشكلات التي تواجه الأطفال في حياتنا المعاصرة. وتهدف الكتب إلى تشجيع حب المطالعة والقراءة باللغة العربية بين الأطفال العرب.

التعليقات