"مؤسسة الرخصة الدولية لقيادة الكمبيوتر" و"موزايكا للتعليم" تعززان إستخدام التكنولوجيا في الفصول الدراسية
غزة - دنيا الوطن
من المتوقع أن يشهد قطاع التعليم في دول مجلس التعاون الخليجي إرتفاعاً في مستوى الكفاءة المعلوماتية بين المعلمين والطلاب، وذلك مع تطوير منهج تعليمي خاص يدمج مفاهيم تكنولوجيا المعلومات والإتصالات في العملية التعليمية؛ حيث وقعت "مؤسسة الرخصة الدولية لقيادة الحاسب الآلي لمجلس التعاون الخليجي" (ICDL GCC Foundation)، الجهة المعنية بالإدارة والإشراف على عمليات توفير التدريب والاختبار للحصول على شهادة "الرخصة الدولية لقيادة الكمبيوتر" في دول مجلس التعاون الخليجي والعراق، مؤخراً مذكرة تفاهم إستراتيجية مع موزايكا للتعليم (MEI)، إحدى المؤسسات المتخصصة بتوفير خدمات إدارة المدارس وتوفير المناهج الدراسية وبرامج التطوير المهني للمعلمين، لتطوير وحدة تعليم متخصصة على برنامج "الرخصة الدولية لقيادة الكمبيوتر"، وذلك لتعزيز مهارات المعلمين وتطوير قدراتهم في مجال إستخدام التكنولوجيا في الفصول الدراسية.
تؤكد مذكرة التفاهم على الأثر الكبير للتكنولوجيا عند تطبيق استخداماتها في بيئة تعليمية فعالة. وبموجب الاتفاق المقترح ستقوم "مؤسسة الرخصة الدولية لقيادة الكمبيوتر" و "موزايكا للتعليم" بتطوير وتنفيذ مجموعة من البرامج التي تساعد المعلمين على إكتساب المهارات اللازمة لإستخدام التكنولوجيا في الفصول الدراسية، في محاولة لتحسين عملية التعليم وتحصيل الطلاب العلمي.
وقال جميل عزو، مدير عام "مؤسسة الرخصة الدولية لقيادة الحاسب الآلي لمجلس التعاون الخليجي": "ندرك أن التعليم هو أهم عامل في تحقيق التنمية الإقتصادية والإجتماعية، وأن المعلمين يلعبون دوراً مباشراً في عملية تطوير مهارات الطلاب وتعليمهم. ومنذ قيام المؤسسة، شكل بناء وتعزيز الشراكات الإستراتيجية مع صناع القرار في قطاع التعليم الإطار العام لسياستنا ومحور أعمالنا. وتكمل خبرة "موزايكا للتعليم" في مجال الإدارة المدرسية والمناهج الدراسية وبرامج التطوير المهني، مسعانا في تطوير مهارات الطلاب والمتعلمين في مجال تكنولوجيا المعلومات والإتصالات، فضلا عن تعزيز إستخدام التكنولوجيا في الفصول الدراسية."
من جانبه، قال كينيث نوكس، مدير تطوير الشراكات لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في " موزايكا للتعليم - أبوظبي": " تمثل الشراكة بين "موزايكا للتعليم" و"مؤسسة الرخصة الدولية " خطوة تقدمية هامة بالنسبة لكلا الطرفين. تتولى "موزايكا للتعليم" إدارة أكثر من 90 مدرسة على مستوى العالم وقد تم تكريمها والإعتراف بدورها الهام في مناسبات عدة لنجاحاتها المتواصلة في تطوير المدارس وتحسين تحصيل الطلبة. ومن خلال الجمع بين خبرة "موزايكا" في مجال التعليم والدور المؤثر ل "مؤسسة الرخصة الدولية" على معايير الكفاءة المعلوماتية، نستطيع توفير الموارد والمهارات اللازمة لدعم الطلاب والمعلمين ومد يد العون لهم للنجاح في عملية التحول الوشيكة للتعليم في القرن اﻟﺤﺎدي واﻟﻌﺸﺮﻳﻦ."
وتسعى "موزايكا" إلى تعزيز مهارات تكنولوجيا المعلومات والإتصالات التي تستند إلى شهادة "الرخصة الدولية لقيادة الكمبيوتر" في المدارس والبرامج التابعة لها من خلال تطوير وحدة تعليم خاصة تتماشى مع منهاج " الرخصة الدولية" وتستهدف المعلمين. كما ستعمل أيضا على تطوير ووضع مناهج تعليمية ونصوص إختبار وتمارين وفقا لأحدث مناهج برامج "الرخصة الدولية" الخاصة بعملية تقييم وحدة التعليم. بالإضافة إلى ذلك، سيتم تطوير 7 مناهج تعليمية منفصلة للمقررات الأساسية لـ" برنامج الرخصة الدولية" تستهدف الطلبة في الفئة العمرية من "11-18"، مرفقة بمجموعة من التعليمات والأمثلة والنماذج التي تلبي إحتياجاتهم وتتناسب مع فئاتهم العمرية.
وستقوم "موزايكا للتعليم"، التي تدير حاليا نحو 90 مدرسة وتوفر برامج تعليمية عبر الإنترنت لأكثر من 38,000 طالب في الولايات المتحدة والشرق الأوسط وتركيا والهند، بإستعراض وتحديث جميع المواد عند نقاط مراجعة معينة تحددها "مؤسسة الرخصة الدولية" على أساس سنوي. وستشرف "موزايكا للتعليم" على إنتاج المواد التعليمية للتأكد من أنها تلتزم بمعايير الجودة العالمية لـ "مؤسسة الرخصة الدولية" وفقا للجدول الزمني المتفق عليه.
وتعد شهادة "الرخصة الدولية لقيادة الحاسب الآلي" التي جرى إعتمادها من أكثر من 22,000 مؤسسة أكاديمية مرموقة في جميع أنحاء العالم، معيارا فعليا لقياس مهارات تكنولوجيا المعلومات والإتصالات الأساسية وتعتبر مرجعا أساسيا وخير دليل على محو الأمية الرقمية في منطقة الخليج. ونال أكثر من 100,000 معلما في منطقة الخليج حتى اليوم شهادة "مؤسسة الرخصة الدولية" بصورة مباشرة أو عبر المبادرات الوزارية. وتسعى المؤسستان من خلال هذه الشراكة الجديدة إلى تعزيز إستخدام التكنولوجيا في الفصول الدراسية، بهدف إثراء الخبرات التعليمية المقدمة للطلاب وزيادة إنتاجية المعلمين في المنطقة.
من المتوقع أن يشهد قطاع التعليم في دول مجلس التعاون الخليجي إرتفاعاً في مستوى الكفاءة المعلوماتية بين المعلمين والطلاب، وذلك مع تطوير منهج تعليمي خاص يدمج مفاهيم تكنولوجيا المعلومات والإتصالات في العملية التعليمية؛ حيث وقعت "مؤسسة الرخصة الدولية لقيادة الحاسب الآلي لمجلس التعاون الخليجي" (ICDL GCC Foundation)، الجهة المعنية بالإدارة والإشراف على عمليات توفير التدريب والاختبار للحصول على شهادة "الرخصة الدولية لقيادة الكمبيوتر" في دول مجلس التعاون الخليجي والعراق، مؤخراً مذكرة تفاهم إستراتيجية مع موزايكا للتعليم (MEI)، إحدى المؤسسات المتخصصة بتوفير خدمات إدارة المدارس وتوفير المناهج الدراسية وبرامج التطوير المهني للمعلمين، لتطوير وحدة تعليم متخصصة على برنامج "الرخصة الدولية لقيادة الكمبيوتر"، وذلك لتعزيز مهارات المعلمين وتطوير قدراتهم في مجال إستخدام التكنولوجيا في الفصول الدراسية.
تؤكد مذكرة التفاهم على الأثر الكبير للتكنولوجيا عند تطبيق استخداماتها في بيئة تعليمية فعالة. وبموجب الاتفاق المقترح ستقوم "مؤسسة الرخصة الدولية لقيادة الكمبيوتر" و "موزايكا للتعليم" بتطوير وتنفيذ مجموعة من البرامج التي تساعد المعلمين على إكتساب المهارات اللازمة لإستخدام التكنولوجيا في الفصول الدراسية، في محاولة لتحسين عملية التعليم وتحصيل الطلاب العلمي.
وقال جميل عزو، مدير عام "مؤسسة الرخصة الدولية لقيادة الحاسب الآلي لمجلس التعاون الخليجي": "ندرك أن التعليم هو أهم عامل في تحقيق التنمية الإقتصادية والإجتماعية، وأن المعلمين يلعبون دوراً مباشراً في عملية تطوير مهارات الطلاب وتعليمهم. ومنذ قيام المؤسسة، شكل بناء وتعزيز الشراكات الإستراتيجية مع صناع القرار في قطاع التعليم الإطار العام لسياستنا ومحور أعمالنا. وتكمل خبرة "موزايكا للتعليم" في مجال الإدارة المدرسية والمناهج الدراسية وبرامج التطوير المهني، مسعانا في تطوير مهارات الطلاب والمتعلمين في مجال تكنولوجيا المعلومات والإتصالات، فضلا عن تعزيز إستخدام التكنولوجيا في الفصول الدراسية."
من جانبه، قال كينيث نوكس، مدير تطوير الشراكات لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في " موزايكا للتعليم - أبوظبي": " تمثل الشراكة بين "موزايكا للتعليم" و"مؤسسة الرخصة الدولية " خطوة تقدمية هامة بالنسبة لكلا الطرفين. تتولى "موزايكا للتعليم" إدارة أكثر من 90 مدرسة على مستوى العالم وقد تم تكريمها والإعتراف بدورها الهام في مناسبات عدة لنجاحاتها المتواصلة في تطوير المدارس وتحسين تحصيل الطلبة. ومن خلال الجمع بين خبرة "موزايكا" في مجال التعليم والدور المؤثر ل "مؤسسة الرخصة الدولية" على معايير الكفاءة المعلوماتية، نستطيع توفير الموارد والمهارات اللازمة لدعم الطلاب والمعلمين ومد يد العون لهم للنجاح في عملية التحول الوشيكة للتعليم في القرن اﻟﺤﺎدي واﻟﻌﺸﺮﻳﻦ."
وتسعى "موزايكا" إلى تعزيز مهارات تكنولوجيا المعلومات والإتصالات التي تستند إلى شهادة "الرخصة الدولية لقيادة الكمبيوتر" في المدارس والبرامج التابعة لها من خلال تطوير وحدة تعليم خاصة تتماشى مع منهاج " الرخصة الدولية" وتستهدف المعلمين. كما ستعمل أيضا على تطوير ووضع مناهج تعليمية ونصوص إختبار وتمارين وفقا لأحدث مناهج برامج "الرخصة الدولية" الخاصة بعملية تقييم وحدة التعليم. بالإضافة إلى ذلك، سيتم تطوير 7 مناهج تعليمية منفصلة للمقررات الأساسية لـ" برنامج الرخصة الدولية" تستهدف الطلبة في الفئة العمرية من "11-18"، مرفقة بمجموعة من التعليمات والأمثلة والنماذج التي تلبي إحتياجاتهم وتتناسب مع فئاتهم العمرية.
وستقوم "موزايكا للتعليم"، التي تدير حاليا نحو 90 مدرسة وتوفر برامج تعليمية عبر الإنترنت لأكثر من 38,000 طالب في الولايات المتحدة والشرق الأوسط وتركيا والهند، بإستعراض وتحديث جميع المواد عند نقاط مراجعة معينة تحددها "مؤسسة الرخصة الدولية" على أساس سنوي. وستشرف "موزايكا للتعليم" على إنتاج المواد التعليمية للتأكد من أنها تلتزم بمعايير الجودة العالمية لـ "مؤسسة الرخصة الدولية" وفقا للجدول الزمني المتفق عليه.
وتعد شهادة "الرخصة الدولية لقيادة الحاسب الآلي" التي جرى إعتمادها من أكثر من 22,000 مؤسسة أكاديمية مرموقة في جميع أنحاء العالم، معيارا فعليا لقياس مهارات تكنولوجيا المعلومات والإتصالات الأساسية وتعتبر مرجعا أساسيا وخير دليل على محو الأمية الرقمية في منطقة الخليج. ونال أكثر من 100,000 معلما في منطقة الخليج حتى اليوم شهادة "مؤسسة الرخصة الدولية" بصورة مباشرة أو عبر المبادرات الوزارية. وتسعى المؤسستان من خلال هذه الشراكة الجديدة إلى تعزيز إستخدام التكنولوجيا في الفصول الدراسية، بهدف إثراء الخبرات التعليمية المقدمة للطلاب وزيادة إنتاجية المعلمين في المنطقة.

التعليقات