كبار الخبراء يناقشون وجهات نظر المسلمين الأمريكيين بعد عشر سنوات على هجمات سبتمبر

أبوظبي - دنيا الوطن-جمال المجايدة

استضاف معهد جامعة نيويورك أبوظبي ومركز غالوب أبوظبي، نخبة من كبار الخبراء لمناقشة وجهات النظر السائدة في أوساط المسلمين الأمريكيين بعد مرور عشر سنوات على هجمات 11 سبتمبر. وقد ناقش المتحدثون أهم النتائج التي خلُص إليها تقرير "المسلمون الأميركيون: الدين، والحرية، والمستقبل" الذي أصدره مركز غالوب أبوظبي، وتناول مجموعة واسعة من المواضيع بما في ذلك إنفاذ القانون والإرهاب، والمؤسسات الديمقراطية الأميركية، والتنميط، والتمييز، والدين، والتسامح.

وتضمنت النتائج الرئيسية للتقرير، والتي تمت مناقشتها في شهر أغسطس مع الجهات المعنية في واشنطن، أن 89 بالمائة من المسلمين الأميركيين يرون اُن الهجمات الفردية على المدنيين أمر لا يمكن تبريره، وهي النسبة الأكبر التي تعتقد ذلك بين كافة الجماعات الدينية في الولايات المتحدة (79٪ أو أقل). وكشف التقرير أيضا أن تقييم مستوى الحياة بين مسلمي أميركا تحسن منذ عام 2008 أكثر منه في أي من المجتمعات الدينية الأخرى التي تمت دراستها، كما أن مسلمي الولايات المتحدة اليوم أكثر تفاؤلا بشأن مستقبلهم أكثر من أي مجموعة دينية أخرى (البروتستانت، والكاثوليك، واليهود، والمورمون، والملحدين).

 وقال ريندرت فالكنبورغ، نائب العميد لشؤون التواصل الفكري والثقافي في جامعة نيويورك أبوظبي: "ساهم تنوع الخبرات بين المشاركين في إجراء مناقشة حية ثرية ركزت على مجموعة من التجارب الحقيقية لتقديم أكبر نطاق ممكن من هذا البحث الشامل حول تجارب وآراء المسلمين الأمريكيين."

 بدورها قالت داليا مجاهد، كبير المحللين والمدير المؤسس في مركز غالوب أبوظبي: "مع انطلاق الصحوة العربية في مختلف أنحاء المنطقة، استطاع المسلمون الأميركيون أيضاً أن يوصلوا أصواتهم على بعد آلاف الأميال. وشأنهم شأن أي مواطن في العالم العربي، فإن المسلمون الأميركيون يحبون وطنهم، ولكنهم يواجهون تحديات تعيق قدرتهم على الاندماج."

وتضمنت قائمة المتحدثين كلا من داليا مجاهد، كبير المحليين والمدير المؤسس في مركز غالوب أبوظبي، وأنجيلا ميجالي، نائب مدير برنامج الشيخ محمد بن زايد للعلماء في جامعة نيويورك أبوظبي، وجميلة كريم، أستاذ مساعد في علم الأديان في كلية سبيلمان ومؤلفة كتاب "المرأة المسلمة الأمريكية: التفاوض على العرق، والطبقة، والنوع الاجتماعي ضمن الأمة"، ورامي نشاشيبي، المدير التنفيذي للشبكة الداخلية للمسلمين. وأدار الجلسة أمير الإسلام، أستاذ مساعد في التاريخ والسياسة في جامعة زايد.

التعليقات