بيان صادر عن لجنة الحريات: نطالب باطلاق سراح معتقلي تظاهرة سجن "الشارون " فورا !
غزة - دنيا الوطن
قامت يوم الخميس الموافق 20/10/2011 ، قوات الشرطة الاسرائيلية بالاعتداء على تظاهرة قانونية ، قام بها شباب وشابات من اجل الاسرى والاسيرات امام سجن الشارون ، تضامنا مع الاسيرات اللواتي لم يطلق سراحهن في صفقة شاليط ، واحتجاجا على عدم اطلاق سراحهن من قبل كافة الجهات المعنية .
اثناء سير التظاهرة التي رفعت فيها شعارات من اجل اطلاق سراح الاسيرات الفلسطينيات والاسرى ، توجه قائد الشرطة بطلب تحديد موعد انهاء التظاهرة ، وقد تم الاتفاق على ان يكون ذلك في تمام الساعة الخامسة مساء ، ولم يكن أي احتجاج من قبل الشرطة حول مضمون الشعارات كما ادعت لاحقا في المحكمة لتبرير تمديد التوقيف ، الا ان الشرطة بدأت تداهم المتظاهرين وتعتقلهم قبيل انتهاء التظاهرة بعشرة دقائق من المدة المحددة ، حيث اعتقلت قسما منهم من داخل الحافلة التي كانت تقلهم .
وقد ابلغنا انه متوفر لدى المتظاهرين تصوير فيديو يؤكد هذه الحقيقة التي تدحض ادعاء الشرطة ان التظاهرة غير قانونية وانه رفعت بها شعارات تحريضية .
لقد بلغ عدد المعتقلين 16 معتقلا ومعتقلة ، من شبيبة حركة ابناء البلد ومجموعة شباب من اجل الاسرى ، وجمعية " حريات " ، حيث استنفر المحامون جميل خطيب وفؤاد سلطاني ومحمود مدني واورنا كوهن ويامن زيدان واسامه السعدي ووسام اغباريه وداوود نفاع وغيرهم ليلا ، لمعالجة قضية الاعتقالات التعسفية وغير القانونية التي قامت بها شرطة قمع الحريات والعنصرية الاسرائيلية . وقد تم الاتفاق بين المحامي جميل خطيب وفؤاد سلطاني مع قائد الشرطة على اطلاق سراح 14 معتقلا بضمانات ذاتية في المحكمة (يوم الجمعة 21/10/2011) وطلب تمدبد لمعتقلين اثنين فقط ! الا ان الشرطة وبضغط اعضاء كنيست من اليمين وعلى رأسهم رئيس الكنيست ، الذين طالب قسم منهم سحب الجنسية عن المتظاهرين ، كذلك وسائل الاعلام الصهيونية المجندة ، قلبت الشرطة ظهر المجن وتنكرت للتلخيص بينها وبين المحامين ، وتقدمت بطلب تمديد اعتقال خمسة ايام لكافة المعتقلات والمعتقلين .
لقد ادى هذا المناخ التحريضي الى تحويل محكمة الصلح في " بيتح تكفا " الى محكمة سياسية مجندة ايضا ، حيث قامت بالمصادقة على طلب الشرطة بتمديد اعتقال السجناء المحتجزين مدة خمسة ايام واطلاق سراح قاصرين اثنين للاعتقال المنزلي مدة سبعة ايام !
بناء على ما تقدم ، فان لجنة الدفاع عن الحريات – المنبثقة عن لجنة المتابعة العليا ، تستنكر اشد الاستنكار الاعتقالات التعسفية وغير القانونية التي اقدمت عليها الشرطة الاسرائيلية للمتظاهرين والمتظاهرات امام سجن الشارون يوم الخميس الماضي وتطالب باطلاق سراحهم فورا . اننا نحذر السلطات الاسرائيلية من تصعيدها لسياسة كم الافواه وحرية التعبير والتظاهر ، وملاحقة مناضلي شعبنا وقياداته ! اننا نؤكد اننا لن نقف مكتوفي الايدي حيال هذه السياسة ، ونحمل الحكومة العنصرية نتائج وتبعات هذه السياسة الغاشمة !!!
نعم لاطلاق سراح المعتقلين فورا
لتتوقف الملاحقات الفاشية عن مناضلي شعبنا وقياداته
لا لسياسة كم الافواه
قامت يوم الخميس الموافق 20/10/2011 ، قوات الشرطة الاسرائيلية بالاعتداء على تظاهرة قانونية ، قام بها شباب وشابات من اجل الاسرى والاسيرات امام سجن الشارون ، تضامنا مع الاسيرات اللواتي لم يطلق سراحهن في صفقة شاليط ، واحتجاجا على عدم اطلاق سراحهن من قبل كافة الجهات المعنية .
اثناء سير التظاهرة التي رفعت فيها شعارات من اجل اطلاق سراح الاسيرات الفلسطينيات والاسرى ، توجه قائد الشرطة بطلب تحديد موعد انهاء التظاهرة ، وقد تم الاتفاق على ان يكون ذلك في تمام الساعة الخامسة مساء ، ولم يكن أي احتجاج من قبل الشرطة حول مضمون الشعارات كما ادعت لاحقا في المحكمة لتبرير تمديد التوقيف ، الا ان الشرطة بدأت تداهم المتظاهرين وتعتقلهم قبيل انتهاء التظاهرة بعشرة دقائق من المدة المحددة ، حيث اعتقلت قسما منهم من داخل الحافلة التي كانت تقلهم .
وقد ابلغنا انه متوفر لدى المتظاهرين تصوير فيديو يؤكد هذه الحقيقة التي تدحض ادعاء الشرطة ان التظاهرة غير قانونية وانه رفعت بها شعارات تحريضية .
لقد بلغ عدد المعتقلين 16 معتقلا ومعتقلة ، من شبيبة حركة ابناء البلد ومجموعة شباب من اجل الاسرى ، وجمعية " حريات " ، حيث استنفر المحامون جميل خطيب وفؤاد سلطاني ومحمود مدني واورنا كوهن ويامن زيدان واسامه السعدي ووسام اغباريه وداوود نفاع وغيرهم ليلا ، لمعالجة قضية الاعتقالات التعسفية وغير القانونية التي قامت بها شرطة قمع الحريات والعنصرية الاسرائيلية . وقد تم الاتفاق بين المحامي جميل خطيب وفؤاد سلطاني مع قائد الشرطة على اطلاق سراح 14 معتقلا بضمانات ذاتية في المحكمة (يوم الجمعة 21/10/2011) وطلب تمدبد لمعتقلين اثنين فقط ! الا ان الشرطة وبضغط اعضاء كنيست من اليمين وعلى رأسهم رئيس الكنيست ، الذين طالب قسم منهم سحب الجنسية عن المتظاهرين ، كذلك وسائل الاعلام الصهيونية المجندة ، قلبت الشرطة ظهر المجن وتنكرت للتلخيص بينها وبين المحامين ، وتقدمت بطلب تمديد اعتقال خمسة ايام لكافة المعتقلات والمعتقلين .
لقد ادى هذا المناخ التحريضي الى تحويل محكمة الصلح في " بيتح تكفا " الى محكمة سياسية مجندة ايضا ، حيث قامت بالمصادقة على طلب الشرطة بتمديد اعتقال السجناء المحتجزين مدة خمسة ايام واطلاق سراح قاصرين اثنين للاعتقال المنزلي مدة سبعة ايام !
بناء على ما تقدم ، فان لجنة الدفاع عن الحريات – المنبثقة عن لجنة المتابعة العليا ، تستنكر اشد الاستنكار الاعتقالات التعسفية وغير القانونية التي اقدمت عليها الشرطة الاسرائيلية للمتظاهرين والمتظاهرات امام سجن الشارون يوم الخميس الماضي وتطالب باطلاق سراحهم فورا . اننا نحذر السلطات الاسرائيلية من تصعيدها لسياسة كم الافواه وحرية التعبير والتظاهر ، وملاحقة مناضلي شعبنا وقياداته ! اننا نؤكد اننا لن نقف مكتوفي الايدي حيال هذه السياسة ، ونحمل الحكومة العنصرية نتائج وتبعات هذه السياسة الغاشمة !!!
نعم لاطلاق سراح المعتقلين فورا
لتتوقف الملاحقات الفاشية عن مناضلي شعبنا وقياداته
لا لسياسة كم الافواه

التعليقات