اليوم.. الأنظار تتجه صوب «مقبرة العود» في الرياض
الرياض - دنيا الوطن
تتجه أنظار السعوديين خصوصاً والعالم بأسره اليوم (الثلثاء) إلى مقبرة العود التاريخية التي كانت مكاناً لدفن ملوك الدولة السابقين، حيث سيوارى جثمان ولي العهد السعودي الأمير سلطان بن عبدالعزيز الثرى فيها.
وكان لسكان حي العود مشاركة فعالة في مراسم العزاء والدفن، عايشوها على مدى أعوام عدة مضت عدة، إذ يوضّح أحد سكان حي العود أبو فهد، أن مقبرة العود تعتبر واحدة من المقابر التاريخية في الرياض، حيث دفن فيها الإمام عبدالرحمن بن تركي، والملك عبدالعزيز، وأبناؤه الملك سعود والملك فيصل والملك خالد والملك فهد، فهناك موقع خاص بالجهة الجنوبية من المقبرة للأسرة المالكة.
وقال أبو فهد لـ«الحياة»: «عشت في هذا الحي وشاهدت بعض مراسم الدفن لبعض ملوك الدولة سابقاً، ووفاة الأمير سلطان بن عبدالعزيز كان لها أثر بالغ في نفوس أهالي الحي، خصوصاً أنهم اعتادوا على المساعدات الخيرية منه وتقديمها لهم بشكل دوري»، مضيفاً أن هناك ترتيبات تسبق عملية الدفن، وأن بعض أهالي يعملون على أخذ مواقعهم فوق أسطح المنازل أو بجوار المقبرة ليودعوا فقيداً طالما أدخل البسمة على قلوبهم.
من جانبه، تحدث أبو سعد لـ«الحياة» بالقول: «منذ 30 عاماً وأنا أذهب إلى قصره العامر، خصوصاً في شهر رمضان، حيث يتم استقبال الفقراء وتوزيع المساعدات عليهم.. وأنا مسن وأعيل ثمانية أشخاص من أفراد عائلتي، إضافة إلى الإفطار اليومي الذي كان يتم، وهذا جزء مما كان يقدمه الراحل، وكم أحزننا خبر وفاته».
ويستهل أبو عبدالله حديثه لـ«الحياة» بقوله: «رمضان الجاي ما فيه سلطان»، ويتابع «أبلغ مــــن العمر 70 عاماً، وأنـــا مقعد ولا أملك قوت يومي إلا بالمساعدات التي تقدم من سلطان الخير، إذ إن معالم وجهي بدأت مألوفة عند حراس قصره، وبرحيله لا نملك إلا الدعاء له، فنحن نحمل له المحبة الكبيرة فــي قلـــوبنا».
تتجه أنظار السعوديين خصوصاً والعالم بأسره اليوم (الثلثاء) إلى مقبرة العود التاريخية التي كانت مكاناً لدفن ملوك الدولة السابقين، حيث سيوارى جثمان ولي العهد السعودي الأمير سلطان بن عبدالعزيز الثرى فيها.
وكان لسكان حي العود مشاركة فعالة في مراسم العزاء والدفن، عايشوها على مدى أعوام عدة مضت عدة، إذ يوضّح أحد سكان حي العود أبو فهد، أن مقبرة العود تعتبر واحدة من المقابر التاريخية في الرياض، حيث دفن فيها الإمام عبدالرحمن بن تركي، والملك عبدالعزيز، وأبناؤه الملك سعود والملك فيصل والملك خالد والملك فهد، فهناك موقع خاص بالجهة الجنوبية من المقبرة للأسرة المالكة.
وقال أبو فهد لـ«الحياة»: «عشت في هذا الحي وشاهدت بعض مراسم الدفن لبعض ملوك الدولة سابقاً، ووفاة الأمير سلطان بن عبدالعزيز كان لها أثر بالغ في نفوس أهالي الحي، خصوصاً أنهم اعتادوا على المساعدات الخيرية منه وتقديمها لهم بشكل دوري»، مضيفاً أن هناك ترتيبات تسبق عملية الدفن، وأن بعض أهالي يعملون على أخذ مواقعهم فوق أسطح المنازل أو بجوار المقبرة ليودعوا فقيداً طالما أدخل البسمة على قلوبهم.
من جانبه، تحدث أبو سعد لـ«الحياة» بالقول: «منذ 30 عاماً وأنا أذهب إلى قصره العامر، خصوصاً في شهر رمضان، حيث يتم استقبال الفقراء وتوزيع المساعدات عليهم.. وأنا مسن وأعيل ثمانية أشخاص من أفراد عائلتي، إضافة إلى الإفطار اليومي الذي كان يتم، وهذا جزء مما كان يقدمه الراحل، وكم أحزننا خبر وفاته».
ويستهل أبو عبدالله حديثه لـ«الحياة» بقوله: «رمضان الجاي ما فيه سلطان»، ويتابع «أبلغ مــــن العمر 70 عاماً، وأنـــا مقعد ولا أملك قوت يومي إلا بالمساعدات التي تقدم من سلطان الخير، إذ إن معالم وجهي بدأت مألوفة عند حراس قصره، وبرحيله لا نملك إلا الدعاء له، فنحن نحمل له المحبة الكبيرة فــي قلـــوبنا».

التعليقات