170حادثاً مرورياً سببها الإناث العام الجاري في أبوظبي
ابو ظبي - دنيا الوطن
تسببت الإناث خلال الأشهر التسعة الماضية في أبوظبي بوقوع 170حادثاً مرورياً شكلت نحو9% من إجمالي الحوادث المرورية المرتكبة خلال الفترة ذاتها، فيما بلغت الحوادث المرورية التي ارتكبها الذكور حوالي 1620 حادثاً مرورياً.
ووفقاً لإحصاءات مديرية المرور والدوريات بشرطة أبوظبي فقد سجل عدد وفيات الحوادث المرورية بين السائقات بأبوظبي، انخفاضاً كبيراً خلال الأشهر التسعة الماضية مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، بانخفاض الوفيات بين السائقات من 6 حالات العام الماضي إلى 4 حالات العام الجاري بنحو 33%.
وأكد العميد المهندس حسين الحارثي مدير مديرية المرور والدوريات بشرطة أبوظبي في تصريح لـ «البيان» أن عدد الوفيات من ضحايا الحوادث المرورية من الإناث عموماً خلال الاشهر التسعة الماضية بلغ 37 حالة؛ شكلت نحو 14% من إجمالي الوفيات.
الأسباب
وأوضح الحارثي أنه من أهم الأسباب التي أدت إلى وقوع الحوادث المرورية التي ارتكبها الإناث والذكور على حد سواء؛ خلال الاشهر التسعة الماضية من العام الحالي الانحراف المفاجئ، يليه الإهمال وعدم الانتباه ثم السرعة دون مراعاة الطريق، ويليها عدم الالتزام بخط الطريق ثم انفجار الإطارات وعدم ترك مسافة كافية، تجاوز السرعة القانونية، عدم تقدير مستعملي الطريق، دخول طريق رئيس دون التأكد من خلوّه، وتجاوز الإشارة الضوئية الحمراء.
الالتزام بالقوانين
ودعا الحارثي السائقات إلى الالتزام بالقوانين والسرعات المحددة، وعدم تجاوز الإشارة الضوئية الحمراء وخفض السرعات بالقرب من التقاطعات، وضرورة الانتباه قبل تغيير المسار إلى الحارات الأخرى؛ والتأكد من خلو المسار الجديد، كما دعاهن إلى عدم استخدام الهاتف أثناء القيادة، واستخدام حزام الأمان وعدم جلوس الأطفال دون سن العاشرة في المقعد الأمامى للمركبة؛ والانتباه والحرص أثناء القيادة.
الثقافة المرورية
وأشار مدير مديرية المرور والدوريات إلى سعي المديرية من خلال استراتيجية السلامة المرورية لشرطة أبوظبي ومنهجية التواصل المجتمعي؛ إلى رفع مستوى الثقافة المرورية بين جميع السائقين، بغض النظر عن جنس السائق سواء كان من الذكور أم من الإناث. وذلك من خلال تطوير وسائل التوعية المرورية؛ وفقاً لأفضل الممارسات العالمية، لافتاً إلى أن مرور أبوظبي حصلت خلال الفترة الماضية على رقم قياسي في موسوعة غينيس للأرقام القياسية؛ من خلال تنظيمها لأضخم محاضرة للتوعية المرورية حضرها الذكور والإناث.
التغيرات الاجتماعية والاقتصادية
وكانت دراسة سابقة أجراها مركز البحوث والدراسات الامنية في شرطة أبوظبي حول حوادث النساء قد أشارت الى أنه بالرغم من أن حوادث النساء المرورية تبقى قليلة مقارنة بحوادث الرجال الا انه من المتوقع أن تزداد حوادث النساء المرورية في ظل توجه النساء غير المنقطع نحو القيادة بفعل التغيرات الاجتماعية والاقتصادية للمجتمع الإماراتي فالمشاركة الواسعة للمرأة في سوق العمل وما نجم عنها من استقلالية اقتصادية كان من أهم العوامل التي ساهمت في التغييرات الجذرية التي يشهدها المجتمع المروري وعلى رأسها قيادة المرأة للمركبة.
وتتوقع الدراسة أن تتزايد أعداد السائقات في المجتمع المروري لدولة الإمارات بصفة عامة وفي إمارة أبوظبي بصفة خاصة في ظل توجه المزيد من النساء نحو سوق العمل وما تبعه من ارتفاع لدخلها ويتوقع ان يكون لزيادة اعداد السائقات أثر على معدلات الحوادث المرورية في الدولة.
ورجحت الدراسة أن عدم تقدير مستعملي الطريق يعد السبب الرئيسي في وقوع النسبة الأكبر من الحوادث المرورية في إمارات الدولة دون استثناء آلا أن عبور الإشارة الضوئية الحمراء يعد السبب الرئيسي في وقوع غالبية النساء في حوادث مرورية.
السلوك المروري للمرأة
وأوردت الدراسة ملامح السلوك المروري لدى المرأة في دولة الإمارات وبوجه خاص في أبوظبي ومن أهمها، زيادة إعداد المركبات النسائية حيث ارتفع توجه النساء لقيادة المركبات في السنوات الماضية واستخراج رخص القيادة بفعل التغييرات التي طالت الأدوار التقليدية للمرأة وارتباطها بحركة التنمية بالإضافة إلى التغيرات الديموغرافية كارتفاع سن الزواج وارتفاع معدلات الطلاق.
توصيات
وأوصت الدراسة الى تنفيذ برامج للسائقات الراغبات في مزيد من التثقيف المروري وصقل خبرات القيادة برسوم مخفضة الى جانب اقرار برامج مبادئ السلامة المرورية في مراحل التعليم المختلفة مع التركيز على المرحلتين الثانوية والجامعية واعتبار تلك البرامج من مكونات مناهج الدراسة وتضمين برنامج القيادة الوقائية ضمن برامج تدريب النساء ، اضافة الى التركيز على جانب التوعية بين النساء السائقات من قبل إدارة الإعلام في شرطة أبوظبي.
تسببت الإناث خلال الأشهر التسعة الماضية في أبوظبي بوقوع 170حادثاً مرورياً شكلت نحو9% من إجمالي الحوادث المرورية المرتكبة خلال الفترة ذاتها، فيما بلغت الحوادث المرورية التي ارتكبها الذكور حوالي 1620 حادثاً مرورياً.
ووفقاً لإحصاءات مديرية المرور والدوريات بشرطة أبوظبي فقد سجل عدد وفيات الحوادث المرورية بين السائقات بأبوظبي، انخفاضاً كبيراً خلال الأشهر التسعة الماضية مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، بانخفاض الوفيات بين السائقات من 6 حالات العام الماضي إلى 4 حالات العام الجاري بنحو 33%.
وأكد العميد المهندس حسين الحارثي مدير مديرية المرور والدوريات بشرطة أبوظبي في تصريح لـ «البيان» أن عدد الوفيات من ضحايا الحوادث المرورية من الإناث عموماً خلال الاشهر التسعة الماضية بلغ 37 حالة؛ شكلت نحو 14% من إجمالي الوفيات.
الأسباب
وأوضح الحارثي أنه من أهم الأسباب التي أدت إلى وقوع الحوادث المرورية التي ارتكبها الإناث والذكور على حد سواء؛ خلال الاشهر التسعة الماضية من العام الحالي الانحراف المفاجئ، يليه الإهمال وعدم الانتباه ثم السرعة دون مراعاة الطريق، ويليها عدم الالتزام بخط الطريق ثم انفجار الإطارات وعدم ترك مسافة كافية، تجاوز السرعة القانونية، عدم تقدير مستعملي الطريق، دخول طريق رئيس دون التأكد من خلوّه، وتجاوز الإشارة الضوئية الحمراء.
الالتزام بالقوانين
ودعا الحارثي السائقات إلى الالتزام بالقوانين والسرعات المحددة، وعدم تجاوز الإشارة الضوئية الحمراء وخفض السرعات بالقرب من التقاطعات، وضرورة الانتباه قبل تغيير المسار إلى الحارات الأخرى؛ والتأكد من خلو المسار الجديد، كما دعاهن إلى عدم استخدام الهاتف أثناء القيادة، واستخدام حزام الأمان وعدم جلوس الأطفال دون سن العاشرة في المقعد الأمامى للمركبة؛ والانتباه والحرص أثناء القيادة.
الثقافة المرورية
وأشار مدير مديرية المرور والدوريات إلى سعي المديرية من خلال استراتيجية السلامة المرورية لشرطة أبوظبي ومنهجية التواصل المجتمعي؛ إلى رفع مستوى الثقافة المرورية بين جميع السائقين، بغض النظر عن جنس السائق سواء كان من الذكور أم من الإناث. وذلك من خلال تطوير وسائل التوعية المرورية؛ وفقاً لأفضل الممارسات العالمية، لافتاً إلى أن مرور أبوظبي حصلت خلال الفترة الماضية على رقم قياسي في موسوعة غينيس للأرقام القياسية؛ من خلال تنظيمها لأضخم محاضرة للتوعية المرورية حضرها الذكور والإناث.
التغيرات الاجتماعية والاقتصادية
وكانت دراسة سابقة أجراها مركز البحوث والدراسات الامنية في شرطة أبوظبي حول حوادث النساء قد أشارت الى أنه بالرغم من أن حوادث النساء المرورية تبقى قليلة مقارنة بحوادث الرجال الا انه من المتوقع أن تزداد حوادث النساء المرورية في ظل توجه النساء غير المنقطع نحو القيادة بفعل التغيرات الاجتماعية والاقتصادية للمجتمع الإماراتي فالمشاركة الواسعة للمرأة في سوق العمل وما نجم عنها من استقلالية اقتصادية كان من أهم العوامل التي ساهمت في التغييرات الجذرية التي يشهدها المجتمع المروري وعلى رأسها قيادة المرأة للمركبة.
وتتوقع الدراسة أن تتزايد أعداد السائقات في المجتمع المروري لدولة الإمارات بصفة عامة وفي إمارة أبوظبي بصفة خاصة في ظل توجه المزيد من النساء نحو سوق العمل وما تبعه من ارتفاع لدخلها ويتوقع ان يكون لزيادة اعداد السائقات أثر على معدلات الحوادث المرورية في الدولة.
ورجحت الدراسة أن عدم تقدير مستعملي الطريق يعد السبب الرئيسي في وقوع النسبة الأكبر من الحوادث المرورية في إمارات الدولة دون استثناء آلا أن عبور الإشارة الضوئية الحمراء يعد السبب الرئيسي في وقوع غالبية النساء في حوادث مرورية.
السلوك المروري للمرأة
وأوردت الدراسة ملامح السلوك المروري لدى المرأة في دولة الإمارات وبوجه خاص في أبوظبي ومن أهمها، زيادة إعداد المركبات النسائية حيث ارتفع توجه النساء لقيادة المركبات في السنوات الماضية واستخراج رخص القيادة بفعل التغييرات التي طالت الأدوار التقليدية للمرأة وارتباطها بحركة التنمية بالإضافة إلى التغيرات الديموغرافية كارتفاع سن الزواج وارتفاع معدلات الطلاق.
توصيات
وأوصت الدراسة الى تنفيذ برامج للسائقات الراغبات في مزيد من التثقيف المروري وصقل خبرات القيادة برسوم مخفضة الى جانب اقرار برامج مبادئ السلامة المرورية في مراحل التعليم المختلفة مع التركيز على المرحلتين الثانوية والجامعية واعتبار تلك البرامج من مكونات مناهج الدراسة وتضمين برنامج القيادة الوقائية ضمن برامج تدريب النساء ، اضافة الى التركيز على جانب التوعية بين النساء السائقات من قبل إدارة الإعلام في شرطة أبوظبي.

التعليقات