فاخوري : محاولات الإصلاح بالعقد المنصرم كانت منقوصة
عمان - دنيا الوطن
قال الوزير والمستشار السابق عماد فاخوري إن العقد المنصرم امتاز بمحاولات للقيام بإصلاحات في المنطقة، ولكنها كانت محاولة منقوصة . وأضاف في تصريحات خلال حلقة نقاشية عبر برنامج "أسواق الشرق الأوسط" على CNN السبت أن هذه الإصلاحات جاءت منقوصة بسبب عدم اعتمادها على حزمة متكاملة على المستويات السياسية والاقتصادية والقانونية والتعليمية، وافتقاد الإرادة السياسية والوسائل للبناء على ما يتم إنجازه.
ولفت فاخوري إلى صعوبة النظر بشكل أحادي إلى جميع الدول التي شهدت تغييرات على مستوى الحكم قائلاً: "هناك دول عاشت ثورات وهي بحاجة لبناء مؤسساتها، وهناك دول لديها مؤسسات وهي بحاجة لتفعليها وفق قواعد الحوكمة الصحيحة."
وأضاف: "ليس من حلول سحرية، لكن علينا القول إنه لا يمكن ظهور إصلاح اقتصادي دون إصلاح سياسي."
وحول الوضع في الأردن، وما حصل في ذلك البلد من احتجاجات قال فاخوري: "في البداية رأينا تحركات على خلفية الثورات العربية، ولكن السلطة استجابت من خلال إعادة تنظيم ملف الإصلاح، علماً أن مشاريع الإصلاح كانت قد بدأت منذ سنوات."
ورأى فاخوري أن مشروع انضمام الأردن إلى مجلس التعاون الخليجي يعكس نمو دور التكتلات الإقليمية بسبب الظروف السياسية، ورأى أن هذا الأمر "مبرر حتى بالمستوى الاقتصادي، مع إمكانية دخول العالم إلى مرحلة ركود اقتصادية جديدة."
قال الوزير والمستشار السابق عماد فاخوري إن العقد المنصرم امتاز بمحاولات للقيام بإصلاحات في المنطقة، ولكنها كانت محاولة منقوصة . وأضاف في تصريحات خلال حلقة نقاشية عبر برنامج "أسواق الشرق الأوسط" على CNN السبت أن هذه الإصلاحات جاءت منقوصة بسبب عدم اعتمادها على حزمة متكاملة على المستويات السياسية والاقتصادية والقانونية والتعليمية، وافتقاد الإرادة السياسية والوسائل للبناء على ما يتم إنجازه.
ولفت فاخوري إلى صعوبة النظر بشكل أحادي إلى جميع الدول التي شهدت تغييرات على مستوى الحكم قائلاً: "هناك دول عاشت ثورات وهي بحاجة لبناء مؤسساتها، وهناك دول لديها مؤسسات وهي بحاجة لتفعليها وفق قواعد الحوكمة الصحيحة."
وأضاف: "ليس من حلول سحرية، لكن علينا القول إنه لا يمكن ظهور إصلاح اقتصادي دون إصلاح سياسي."
وحول الوضع في الأردن، وما حصل في ذلك البلد من احتجاجات قال فاخوري: "في البداية رأينا تحركات على خلفية الثورات العربية، ولكن السلطة استجابت من خلال إعادة تنظيم ملف الإصلاح، علماً أن مشاريع الإصلاح كانت قد بدأت منذ سنوات."
ورأى فاخوري أن مشروع انضمام الأردن إلى مجلس التعاون الخليجي يعكس نمو دور التكتلات الإقليمية بسبب الظروف السياسية، ورأى أن هذا الأمر "مبرر حتى بالمستوى الاقتصادي، مع إمكانية دخول العالم إلى مرحلة ركود اقتصادية جديدة."

التعليقات