زيد وطارق يحضنان والدهما المحرر لأول مرة منذ 17 عاما
غزة -خاص دنيا الوطن-اسماعيل شكشك
على الرغم من مرور يومين على اللقاء الأول بين الأسير المحرر ماجد الجعبه وأبنائه زيد وطارق إلا انه ما زال يحتضنهما ويقبلهما طوال الوقت أملا في أن يعوض 17 عاما من الحرمان والبعد عن أبنائه الذين يشاهدهم لأول مره في حياته خارج الأسر، واللذان يعملان جاهدين على تعويد لسانهما على نطق كلمة "أبي".
ماجد الجعبه (42 عاما) من مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية والمحكوم بالسجن المؤبد قضى منهم 17 عاما داخل السجون الصهيونية بتهمة قتل مستوطنين صهيونيين، ابعد إلى قطاع غزة بموجب صفقة تبادل الأسرى، حيث وصل أبنائه زيد وطارق من الخليل إلى قطاع غزة لاستقبال والدهم الذي اعتقل وأمهم حاملا بهم.
يقول الجعبه وهو مازال يحكم العناق لابنيه زيد وطارق: "أبنائي زيد وطارق أرائهم لأول مرة في حياتي خارج قيود السجن وبعيدا عن العزل الحديدي والزجاجي في زيارات السجن لن أستطيع أن اقبلهم طول حياتي والانا عيش معهم أجمل لحظات حياتي أريد أن أعوض سنوات الفراق والبعد".
ويتابع الجعبه بلهفة: "عندما اعتقلت كان زيد عمره عدت اشهر وطارق كانت زوجتي حاملا به وولد وأنا بالسجن وطوال 17 عاما من الاعتقال لم أتمكن من الجلوس معهم أو ملامستهم أو الشعور بمعنى الأبوة الحقيقي، فهم حرموا من حناني طوال هذه السنوات وأنا حرمت من حنانهم وحبهم واليوم اسمع لأول مرة من يناديني بكلمة أبي".
وعن الإبعاد إلى قطاع غزة يقول الجعبه: "لم نشعر أننا مبعدين فنحن في قطاع غزة بين أهلنا وأحبتنا، وما لقيناه من ترحيب واستقبال مهيب لنا في غزة تعجز الكلمات عن وصفه، فكل الشكر لأهل غزة الذين قدموا أغلى ما يملكون من أجل حريتنا".
وطالب الجعبه المقاومة الفلسطينية بالعمل على مزيد من عمليات اختطاف الجنود الإسرائيليين حتى تبييض السجون من جميع الأسرى، متمنيا إنهاء الانقسام وتطبيق الوحدة الوطنية بين كافة أبناء الشعب الفلسطيني.
زيد (18 عاما) الابن الأكبر لماجد عبر عن سعادته البالغة بلقاء والده لأول مره في حياته واصفا اللحظات الأولى للقاء بأنها لحظات تاريخية غمرتها السعادة والشوق والفرح ولا يمكن أن تتكرر في حياته.
يقول زيد الذي لم يتوانى عن تقبيل والده في كل دقيقه: "لا اعرف عن والدي شيئا إلا كان مرتبطا بالسجن فاسم والدي ارتبط عندي بالسجن والزنزانة وتصريح الزيارة والحواجز وإجراءات التفتيش أثناء الزيارة ولم أتعود على نطق كلمة أبي وأنا الآن أكررها كثيرا لكي أتعود عليها وأعوض حرماني منها طوال حياتي السابقة".
ويضيف زيد: "كان الاحتلال يسمح لي بزيارة والدي مره واحده كل سنة ونعاني خلالها من متاعب لا توصف فكنا نسميها رحلة العذاب على الحواجز والتفتيش بالإضافة إلى المنع في العديد من المرات".
وينوي زيد العمل بكل الطرف لتعويض والده عن فترة الحرمان والعزل التي عاشها في الأسر والبقاء بجانب والده طوال الوقت لإشباع رغبته بالشعور بالحنان، قائلا: "الآن أصبحت كباقي زملائي لدي أب اشعر بحنانه وأناديه باسمه ويطمئن علي".
زيد كان أوفر حظا من شقيقه الأصغر طارق فهو شعر بحنان والده أول ثمانية اشهر بحياته قبل اعتقال والده، في المقابل حرم من ذلك طارق الذي خرج إلى الحياة ووالده معتقل ولم يراه إلا من خلف قضبان الزنزانة.
يقول طارق (16 عاما): "فور وصولنا خبر الإفراج عن والدي وإبعاده إلى قطاع غزة قطعنا رحلة شاقة من الخليل إلى الأردن ومن ثم مصر وصولا إلى قطاع غزة فكان اللقاء بابي أجمل شعور أعيشه في حياتي قبلته وحضنته عشرات المرات وسابقي بجانبه كثيرا لأتأكد انه فعلا قد خرج من السجن وسيبقى معنا".
ويأمل الشقيقان زيد وطارق بالعودة بصحبة والدهم المحرر إلى مسقط رأسهم في مدينة الخليل وممارسة حياتهم الطبيعية في بلدتهم وبين أهلهم لتعويض سنوات الاعتقال والحرمان من أبيهم، فطارق يرغب بإخبار زملائه انه بات ينطق وبطلاقة كلمة "أبي".
على الرغم من مرور يومين على اللقاء الأول بين الأسير المحرر ماجد الجعبه وأبنائه زيد وطارق إلا انه ما زال يحتضنهما ويقبلهما طوال الوقت أملا في أن يعوض 17 عاما من الحرمان والبعد عن أبنائه الذين يشاهدهم لأول مره في حياته خارج الأسر، واللذان يعملان جاهدين على تعويد لسانهما على نطق كلمة "أبي".
ماجد الجعبه (42 عاما) من مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية والمحكوم بالسجن المؤبد قضى منهم 17 عاما داخل السجون الصهيونية بتهمة قتل مستوطنين صهيونيين، ابعد إلى قطاع غزة بموجب صفقة تبادل الأسرى، حيث وصل أبنائه زيد وطارق من الخليل إلى قطاع غزة لاستقبال والدهم الذي اعتقل وأمهم حاملا بهم.
يقول الجعبه وهو مازال يحكم العناق لابنيه زيد وطارق: "أبنائي زيد وطارق أرائهم لأول مرة في حياتي خارج قيود السجن وبعيدا عن العزل الحديدي والزجاجي في زيارات السجن لن أستطيع أن اقبلهم طول حياتي والانا عيش معهم أجمل لحظات حياتي أريد أن أعوض سنوات الفراق والبعد".
ويتابع الجعبه بلهفة: "عندما اعتقلت كان زيد عمره عدت اشهر وطارق كانت زوجتي حاملا به وولد وأنا بالسجن وطوال 17 عاما من الاعتقال لم أتمكن من الجلوس معهم أو ملامستهم أو الشعور بمعنى الأبوة الحقيقي، فهم حرموا من حناني طوال هذه السنوات وأنا حرمت من حنانهم وحبهم واليوم اسمع لأول مرة من يناديني بكلمة أبي".
وعن الإبعاد إلى قطاع غزة يقول الجعبه: "لم نشعر أننا مبعدين فنحن في قطاع غزة بين أهلنا وأحبتنا، وما لقيناه من ترحيب واستقبال مهيب لنا في غزة تعجز الكلمات عن وصفه، فكل الشكر لأهل غزة الذين قدموا أغلى ما يملكون من أجل حريتنا".
وطالب الجعبه المقاومة الفلسطينية بالعمل على مزيد من عمليات اختطاف الجنود الإسرائيليين حتى تبييض السجون من جميع الأسرى، متمنيا إنهاء الانقسام وتطبيق الوحدة الوطنية بين كافة أبناء الشعب الفلسطيني.
زيد (18 عاما) الابن الأكبر لماجد عبر عن سعادته البالغة بلقاء والده لأول مره في حياته واصفا اللحظات الأولى للقاء بأنها لحظات تاريخية غمرتها السعادة والشوق والفرح ولا يمكن أن تتكرر في حياته.
يقول زيد الذي لم يتوانى عن تقبيل والده في كل دقيقه: "لا اعرف عن والدي شيئا إلا كان مرتبطا بالسجن فاسم والدي ارتبط عندي بالسجن والزنزانة وتصريح الزيارة والحواجز وإجراءات التفتيش أثناء الزيارة ولم أتعود على نطق كلمة أبي وأنا الآن أكررها كثيرا لكي أتعود عليها وأعوض حرماني منها طوال حياتي السابقة".
ويضيف زيد: "كان الاحتلال يسمح لي بزيارة والدي مره واحده كل سنة ونعاني خلالها من متاعب لا توصف فكنا نسميها رحلة العذاب على الحواجز والتفتيش بالإضافة إلى المنع في العديد من المرات".
وينوي زيد العمل بكل الطرف لتعويض والده عن فترة الحرمان والعزل التي عاشها في الأسر والبقاء بجانب والده طوال الوقت لإشباع رغبته بالشعور بالحنان، قائلا: "الآن أصبحت كباقي زملائي لدي أب اشعر بحنانه وأناديه باسمه ويطمئن علي".
زيد كان أوفر حظا من شقيقه الأصغر طارق فهو شعر بحنان والده أول ثمانية اشهر بحياته قبل اعتقال والده، في المقابل حرم من ذلك طارق الذي خرج إلى الحياة ووالده معتقل ولم يراه إلا من خلف قضبان الزنزانة.
يقول طارق (16 عاما): "فور وصولنا خبر الإفراج عن والدي وإبعاده إلى قطاع غزة قطعنا رحلة شاقة من الخليل إلى الأردن ومن ثم مصر وصولا إلى قطاع غزة فكان اللقاء بابي أجمل شعور أعيشه في حياتي قبلته وحضنته عشرات المرات وسابقي بجانبه كثيرا لأتأكد انه فعلا قد خرج من السجن وسيبقى معنا".
ويأمل الشقيقان زيد وطارق بالعودة بصحبة والدهم المحرر إلى مسقط رأسهم في مدينة الخليل وممارسة حياتهم الطبيعية في بلدتهم وبين أهلهم لتعويض سنوات الاعتقال والحرمان من أبيهم، فطارق يرغب بإخبار زملائه انه بات ينطق وبطلاقة كلمة "أبي".



التعليقات