الأمطار الخريفية خلفت 14 قتيلا وخسائر بالملايير في أقل من شهر
الجزائر - دنيا الوطن
تسببت الأمطار الخريفية التي اجتاحت الوطن منذ الفاتح من أكتوبر الجاري، في مقتل 14 شخصا، أغلبهم من الأطفال والنساء، و60 جريحا، بسبب الفيضانات التي خلفت في مقابل ذلك خسائر في المنشآت القاعدية والطرق، بالإضافة إلى انهيار العشرات من السكنات، خاصة في البيض.
وكانت أكبر حصيلة للضحايا خلفتها الفيضانات التي اجتاحت ولاية البيض في الفاتح من أكتوبر، حيث قتل 11 شخصا، كما استقبلت مصالح الاستعجالات بمستشفى محمد بوضياف بالبيض 43 حالة من المصابين بدرجات مختلفة، من بينهم 10 أشخاص غادروا المصالح الإستشفائية بعد تلقيهم الإسعافات الطبية الضرورية، في حين لا يزال البقية تحت الرعاية الطبية بذات المؤسسة.
كما تم إحصاء 200 عائلة متضررة يجري التحضير لتحويلها إلى مخيم خاص يقع بمصنع الأحذية سابقا. وأدت الأشغال ''المغشوشة'' التي أنجزت في عدة مناطق بالبيض إلى انهيار 4 جسور، أهمها ''جسر المهبولة''، ما أثار حالة من الاستياء وسط السكان، الذين طالبوا بفتح تحقيق في هذه المشاريع وأخرى.
كما أدت الأمطار التي تساقطت بولاية الأغواط إلى هلاك شخص، وتضرر العديد من المنازل وشبكة الطرقات بعدة مناطق. وأدت هذه الموجة من التقلبات الجوية، أيضا، إلى انهيار جسر يقع بمدخل بلدية
عين ماضي، وانقطاع التيار الكهربائي وشبكتي الهاتف والتموين بمياه الشرب، كما تم تقديم الإسعافات لنحو 14 شخصا بالمؤسسة العمومية للصحة الجوارية بذات البلدية. وغمرت مياه الأمطار العديد من المساكن ببلدية آفلو (100 كلم شمال مقر الولاية)، خصوصا تلك الواقعة بالأحياء والشوارع التي تفتقر للتهيئة وتنعدم بها بالوعات تصريف مياه الأمطار.
كما شهدت مقاطع من الطرق الولائية والوطنية بالولاية، جراء هذه التقلبات الجوية، حوادث مرور، من أخطرها الحادث الذي وقع ببلدية وادي مرة على الطريق الوطني رقم 23 وأسفر عن جرح 6 أشخاص بجروح متفاوتة، من بينهم طفلة تبلغ من العمر 8 سنوات، وحادث آخر وقع بطريق الخنف جنوبي عاصمة الولاية نجم عن اصطدام سيارتين. كما أدت الفيضانات التي شهدتها ولاية سكيكدة، نهاية الأسبوع، إلى وفاة امرأتين، وإنقاذ 21 شخصا آخرين يقطنون ببلدية الحروش وزردازة وضواحيها.
وتشهد عدة ولايات فيضانات بسبب تساقط أمطار ليست غزيرة كما هو الحال بالنسبة لفصل الشتاء، لكنها تتسبب في كل مرة في خسائر بالملايير، خصوصا فيما يتعلق بالجسور والطرقات. وفي هذا الإطار، استحدثت ولاية قسنطينة جهازا للوقاية من خطر الفيضانات، موجه لتسهيل صرف سيول الأمطار الغزيرة، وذلك عبر بلدياتها الـ.12
تسببت الأمطار الخريفية التي اجتاحت الوطن منذ الفاتح من أكتوبر الجاري، في مقتل 14 شخصا، أغلبهم من الأطفال والنساء، و60 جريحا، بسبب الفيضانات التي خلفت في مقابل ذلك خسائر في المنشآت القاعدية والطرق، بالإضافة إلى انهيار العشرات من السكنات، خاصة في البيض.
وكانت أكبر حصيلة للضحايا خلفتها الفيضانات التي اجتاحت ولاية البيض في الفاتح من أكتوبر، حيث قتل 11 شخصا، كما استقبلت مصالح الاستعجالات بمستشفى محمد بوضياف بالبيض 43 حالة من المصابين بدرجات مختلفة، من بينهم 10 أشخاص غادروا المصالح الإستشفائية بعد تلقيهم الإسعافات الطبية الضرورية، في حين لا يزال البقية تحت الرعاية الطبية بذات المؤسسة.
كما تم إحصاء 200 عائلة متضررة يجري التحضير لتحويلها إلى مخيم خاص يقع بمصنع الأحذية سابقا. وأدت الأشغال ''المغشوشة'' التي أنجزت في عدة مناطق بالبيض إلى انهيار 4 جسور، أهمها ''جسر المهبولة''، ما أثار حالة من الاستياء وسط السكان، الذين طالبوا بفتح تحقيق في هذه المشاريع وأخرى.
كما أدت الأمطار التي تساقطت بولاية الأغواط إلى هلاك شخص، وتضرر العديد من المنازل وشبكة الطرقات بعدة مناطق. وأدت هذه الموجة من التقلبات الجوية، أيضا، إلى انهيار جسر يقع بمدخل بلدية
عين ماضي، وانقطاع التيار الكهربائي وشبكتي الهاتف والتموين بمياه الشرب، كما تم تقديم الإسعافات لنحو 14 شخصا بالمؤسسة العمومية للصحة الجوارية بذات البلدية. وغمرت مياه الأمطار العديد من المساكن ببلدية آفلو (100 كلم شمال مقر الولاية)، خصوصا تلك الواقعة بالأحياء والشوارع التي تفتقر للتهيئة وتنعدم بها بالوعات تصريف مياه الأمطار.
كما شهدت مقاطع من الطرق الولائية والوطنية بالولاية، جراء هذه التقلبات الجوية، حوادث مرور، من أخطرها الحادث الذي وقع ببلدية وادي مرة على الطريق الوطني رقم 23 وأسفر عن جرح 6 أشخاص بجروح متفاوتة، من بينهم طفلة تبلغ من العمر 8 سنوات، وحادث آخر وقع بطريق الخنف جنوبي عاصمة الولاية نجم عن اصطدام سيارتين. كما أدت الفيضانات التي شهدتها ولاية سكيكدة، نهاية الأسبوع، إلى وفاة امرأتين، وإنقاذ 21 شخصا آخرين يقطنون ببلدية الحروش وزردازة وضواحيها.
وتشهد عدة ولايات فيضانات بسبب تساقط أمطار ليست غزيرة كما هو الحال بالنسبة لفصل الشتاء، لكنها تتسبب في كل مرة في خسائر بالملايير، خصوصا فيما يتعلق بالجسور والطرقات. وفي هذا الإطار، استحدثت ولاية قسنطينة جهازا للوقاية من خطر الفيضانات، موجه لتسهيل صرف سيول الأمطار الغزيرة، وذلك عبر بلدياتها الـ.12

التعليقات