مصر تأمل بفتح صفحة جديدة في ليبيا بعد القذافي
القاهرة - دنيا الوطن
عربت الحكومة المصرية عن أملها بأن يؤدي مقتل العقيد معمر القذافي إلى فتح “صفحة جديدة” في تاريخ ليبيا . وأعلنت في بيان “حرص مصر على مساندة الأشقاء في ليبيا في جهود إعادة إعمار البلاد” . وأكد حرص مصر على “تقديم كل مساندة للمجلس الانتقالي لإدارة المرحلة المقبلة، وإقامة النظام الديمقراطي الحر الذي يلبي طموحات الشعب الليبي، ويحقق أهداف ثورته” .
ووصف الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي مقتل القذافي بأنه بداية مرحلة جديدة لليبيا وشعبها . وقال إثر اجتماعه مع رئيس الحكومة التونسية المؤقتة الباجي قائد السبسي في تونس، إن “رحيل القذافي معناه باختصار شديد بدء مرحلة جديدة في ليبيا” .
وعبرت تونس عن “ارتياحها العميق” بعد “التحرير الكامل والنهائي” لليبيا، وقالت الخارجية في بيان إن “تونس تعبر رئيساً وحكومة وشعباً عن عميق الارتياح للتحرير الكامل والنهائي للشقيقة ليبيا” . وأضافت أن “تونس تهنئ الشعب الليبي الشقيق بهذا النصر المؤزر” .
وأعرب الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الجزائرية عمار بلاني عن أمل بلاده بتحقيق المصالحة والديمقراطية في ليبيا . وقال في بيان “نحن نأمل بأن يكرس العهد الجديد في ليبيا المصالحة والوئام بين الإخوة الليبيين والتحقيق الكامل لتطلعاتهم المشروعة” .
وهنأ وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء وزير الخارجية الكويتي بالوكالة علي الراشد الشعب الليبي على “انتصار ثورته ونهاية (العقيد معمر) القذافي ونظامه المستبد” . وأعرب في تصريح نقلته وكالة الأنباء الكويتية الرسمية (كونا) عن أمله “أن تكون نهاية القذافي ونظامه نقطة تحول نحو تحقيق آمال وتطلعات الشعب الليبي لينعم بالأمن والاستقرار والازدهار” . ووصف رحيل القذافي ب”الانتصار لإرادة الشعب الليبي الشقيق وبداية لعهد جديد” . ودعا “الأشقاء في ليبيا إلى التكاتف والتعاضد والحفاظ على وحدتهم الوطنية ووحدة التراب الليبي” .
وأعرب الرئيس اللبناني ميشال سليمان عن أمله بأن تعود ليبيا إلى الحضن العربي . وقال في بيان إنه يأمل “أن تنتهي محنة الشعب الليبي وأن تفتح ليبيا صفحة جديدة مشرقة في تاريخها من خلال دولة ديمقراطية عصرية” . وتمنى أن “تعود إلى الحضن العربي ولعب دورها كاملاً ضمن الجامعة العربية ومع أشقائها على قاعدة التعاون المشترك والاحترام المتبادل” .
وقال حزب الله في بيان إنه يحيي “ثورة الشعب الليبي المظفرة” . وأضاف “أن هذا الشعب أمام فرصة تاريخية ومسؤولية كبرى لإعادة بناء دولته . كما أنه أمام استحقاق عظيم بالعمل للحفاظ على ثرواته من أن تنهبها أطماع الدول الكبرى” .
وتابع إنه “يتطلع من جديد إلى الجهود الكريمة لقيادة ليبيا الجديدة لتحديد مكان احتجاز إمام المقاومة في لبنان سماحة الإمام السيد موسى الصدر، ورفيقيه سماحة الشيخ محمد يعقوب والأستاذ عباس بدر الدين، وإعادتهم إلى الحرية” .
وأكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أن “تشابه مصائر الطغاة في العراق وليبيا وغيرهما دليل على قدرة الشعوب على إلحاق الهزيمة بالحكام المستبدين مهما تفرعنوا”، وقال في تهنئة إلى الشعب الليبي والمجلس الانتقالي “نأمل بأن تشكل نهاية القذافي بداية مرحلة جديدة من الأمن والاستقرار والديمقراطية، كما ندعو الشعب الليبي الشقيق إلى الحفاظ على الوحدة” .
من جهته، دعا زكي بني ارشيد، رئيس المكتب السياسي في حزب جبهة العمل الإسلامي الذراع السياسية للإخوان المسلمين في الأردن الحكام إلى الاتعاظ من نهاية القذافي . وقال إن “مقتل القذافي إشارة نهاية إلى كل ظالم وكل طاغية” .
عربت الحكومة المصرية عن أملها بأن يؤدي مقتل العقيد معمر القذافي إلى فتح “صفحة جديدة” في تاريخ ليبيا . وأعلنت في بيان “حرص مصر على مساندة الأشقاء في ليبيا في جهود إعادة إعمار البلاد” . وأكد حرص مصر على “تقديم كل مساندة للمجلس الانتقالي لإدارة المرحلة المقبلة، وإقامة النظام الديمقراطي الحر الذي يلبي طموحات الشعب الليبي، ويحقق أهداف ثورته” .
ووصف الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي مقتل القذافي بأنه بداية مرحلة جديدة لليبيا وشعبها . وقال إثر اجتماعه مع رئيس الحكومة التونسية المؤقتة الباجي قائد السبسي في تونس، إن “رحيل القذافي معناه باختصار شديد بدء مرحلة جديدة في ليبيا” .
وعبرت تونس عن “ارتياحها العميق” بعد “التحرير الكامل والنهائي” لليبيا، وقالت الخارجية في بيان إن “تونس تعبر رئيساً وحكومة وشعباً عن عميق الارتياح للتحرير الكامل والنهائي للشقيقة ليبيا” . وأضافت أن “تونس تهنئ الشعب الليبي الشقيق بهذا النصر المؤزر” .
وأعرب الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الجزائرية عمار بلاني عن أمل بلاده بتحقيق المصالحة والديمقراطية في ليبيا . وقال في بيان “نحن نأمل بأن يكرس العهد الجديد في ليبيا المصالحة والوئام بين الإخوة الليبيين والتحقيق الكامل لتطلعاتهم المشروعة” .
وهنأ وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء وزير الخارجية الكويتي بالوكالة علي الراشد الشعب الليبي على “انتصار ثورته ونهاية (العقيد معمر) القذافي ونظامه المستبد” . وأعرب في تصريح نقلته وكالة الأنباء الكويتية الرسمية (كونا) عن أمله “أن تكون نهاية القذافي ونظامه نقطة تحول نحو تحقيق آمال وتطلعات الشعب الليبي لينعم بالأمن والاستقرار والازدهار” . ووصف رحيل القذافي ب”الانتصار لإرادة الشعب الليبي الشقيق وبداية لعهد جديد” . ودعا “الأشقاء في ليبيا إلى التكاتف والتعاضد والحفاظ على وحدتهم الوطنية ووحدة التراب الليبي” .
وأعرب الرئيس اللبناني ميشال سليمان عن أمله بأن تعود ليبيا إلى الحضن العربي . وقال في بيان إنه يأمل “أن تنتهي محنة الشعب الليبي وأن تفتح ليبيا صفحة جديدة مشرقة في تاريخها من خلال دولة ديمقراطية عصرية” . وتمنى أن “تعود إلى الحضن العربي ولعب دورها كاملاً ضمن الجامعة العربية ومع أشقائها على قاعدة التعاون المشترك والاحترام المتبادل” .
وقال حزب الله في بيان إنه يحيي “ثورة الشعب الليبي المظفرة” . وأضاف “أن هذا الشعب أمام فرصة تاريخية ومسؤولية كبرى لإعادة بناء دولته . كما أنه أمام استحقاق عظيم بالعمل للحفاظ على ثرواته من أن تنهبها أطماع الدول الكبرى” .
وتابع إنه “يتطلع من جديد إلى الجهود الكريمة لقيادة ليبيا الجديدة لتحديد مكان احتجاز إمام المقاومة في لبنان سماحة الإمام السيد موسى الصدر، ورفيقيه سماحة الشيخ محمد يعقوب والأستاذ عباس بدر الدين، وإعادتهم إلى الحرية” .
وأكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أن “تشابه مصائر الطغاة في العراق وليبيا وغيرهما دليل على قدرة الشعوب على إلحاق الهزيمة بالحكام المستبدين مهما تفرعنوا”، وقال في تهنئة إلى الشعب الليبي والمجلس الانتقالي “نأمل بأن تشكل نهاية القذافي بداية مرحلة جديدة من الأمن والاستقرار والديمقراطية، كما ندعو الشعب الليبي الشقيق إلى الحفاظ على الوحدة” .
من جهته، دعا زكي بني ارشيد، رئيس المكتب السياسي في حزب جبهة العمل الإسلامي الذراع السياسية للإخوان المسلمين في الأردن الحكام إلى الاتعاظ من نهاية القذافي . وقال إن “مقتل القذافي إشارة نهاية إلى كل ظالم وكل طاغية” .

التعليقات