لا هتافات ضد رئيس الوزراء للمرة الأولى منذ مطلع 2011

عمان - دنيا الوطن
شهدت المسيرات التي خرجت في عدد من المحافظات الأردنية بعد صلاة ظهر الجمعة انخفاضاً ملموساً في سقف الهتافات والمطالب. وبينما تلقى رئيس الوزراء السابق الدكتور معروف البخيت هتافات وصفت بالقاسية منذ اليوم الأول لتكليفه، لوحظ الابتعاد عن أي هتاف ضد رئيس الوزراء المكلف عون الخصاونة.

وكانت حكومة سمير الرفاعي الثانية تلقت هتافات ضد أعضاء منها ورئيسها، منذ بدء حراك الشارع الأردني مطلع العام الحالي 2011.

وخرج مئات في العاصمة عمان بمسيرة أعرب مشاركون فيها عن استبشارهم خيراً بما اعتبروه إصلاحية الخصاونة، ونددوا بالاعتداء وما أسموه "البلطجة" الذي وقع على مهرجان سلحوب مؤخراً في مسيرتهم التي حملت شعار "جمعة العشائر".

من جانب آخر، طالب المشاركون في مسيرتي جمعة "الموت ولا المذلة" في محافظتي الطفيلة والكرك جنوبي الأردن بإسقاط دعاوى قضائية قالوا إنها رفعت في وقت سابق على نشطاء من لجنة أحرار الطفيلة.

وشهدت مسيرة الكرك التي جالت في محيط الجامع العمري هتافات تدعو الخصاونة والحكومة المقبلة لتكون "فريدة" من نوعها على حد تعبير المشاركين.

من جانبه، أعرب الناطق الإعلامي باسم الحراك الشبابي والشعبي في الكرك معاذ البطوش عن تفاؤل حذر بالخصاونة، مشيراً إلى أن قدرته على محاربة الفساد، وأعضاء فريقه الوزاري سيؤثرون سلباً أو إيجاباً على مسيرات الحراك.

وقال البطوش لـ"خبرني" إن المطلوب من الحكومة الجديدة هو إثبات قدرتها على محاربة الفساد وتحقيق خطوات عملية وملموسة في الإصلاح.

في المقابل، طالب مشاركون بمسيرة خرجت من مسجد ذيبان الكبير بلواء ذيبان بمحافظة مأدبا جنوبي العاصمة عمان بحكومات منتخبة وبرلمان منتخب بشقيه، من خلال تعديل المادتين 35 و36 من الدستور، اللتين تعطيان الملك الحق بتعيين رئيس الحكومة، وأعضاء ورئيس مجلس الأعيان، إلا أن المسيرة أيضاً لم توجه هتافات ضد الخصاونة.

التعليقات