حسين مجلي: الأسد ليس قلقاً من الأردن
عمان - دنيا الوطن
وصف وزير العدل الأردني الأسبق والشخصية القومية البارزة حسين مجلي لقاءه مع نخبة من الشخصيات الأردنية الوطنية والسياسية قبل عدة أيام بالرئيس السوري بشار الأسد بأنه لقاء موفق إلى أبعد الحدود إنتهى بتكريس القناعات الضميرية بأن سورية المستهدفة هي سورية برئاسة بشار الأسد وبشكل حصري.
وخرج مجلي بإنطباعات محددة من هذا اللقاء بعدما ترأس وفدا أردنيا شعبيا قابل الرئيس بشار الأسبوع الماضي، وقال مجلي وهو أحد أبرز المراجع القانونية والقومية في الساحة الأردنية لـ'القدس العربي' إن قناعته الذاتية قبل اللقاء تكرست بعد مقابلة الرئيس بشار فالأخير على حد تعبير مجلي واثق تماما من نفسه ويعرف بصورة تفصيلية ما الذي يجري وطبيعة المؤامرة التي تستهدف سورية.
وقال مجلي: الأصل في الدول أن الدولة هي التي تحتكر السلاح ومن غير المعقول أن تطالب أي جهة الرئيس بشار بتسليم سلاحه فهذه دعوة عبثية ومباشرة للإنتحار بعدما ثبت بأن هدف المجموعات المسلحة في سورية تصفية النظام وليس الإصلاح أو التغيير.
وإستمع مجلي للرئيس السوري يتحدث عن مراجعة شاملة يستعد لها الرجل لإطلاق سورية الجديدة التي ستبقى سورية المقاومة وقال: الرئيس بشار مستعد تماما لإعادة النظر بالدستور كاملا ولإطلاق إصلاحات ولإعادة بناء المؤسسات السورية بشكل شامل وعلني.
وضم الوفد نخبة من الشخصيات الأردنية وبينها وزير الإعلام سابقا الدكتور هاني الخصاونة وعضو مجلس النواب الأسبق منصور مراد واخرون من لجان التصدي في الشارع الأردني للمؤامرة على سورية.
وشدد مجلي على أن الرئيس بشار يدعو الجميع للحوار الوطني وقال: من يرفض محاورة بشار للأسف سيجلس للتحاور مع السفير الأمريكي والقيادة السورية تعمل على بناء سورية الجديدة ستبقى مشروعا قوميا مقاوما.
وظهر مجلي على ثقة بأن الرئيس بشار يتحدث عن مراجعة شاملة وكاملة وكبيرة وعن محنة ستتجاوزها سورية، كما قال بشار الأسد للوفد الأردني.
وشدد مجلي على ان اللقاء مع الرئيس بشار لم يتضمن إطلاقا أي تعبير او إشارة يمكن أن يفهم منها إرتياب الرئاسة السورية بأي دور أردني سلبي لا سمح الله وعلى العكس تماما - قال مجلي - : سمعنا منها إطراء كبيرا على الأردن الرسمي والشعبي وعلى الموقف الأردني ولم نرصد أي إشارة يمكن ان نستنتج منها بأن الرئيس بشار قلق من الجانب الأردني.
وقال مجلي ان الرئيس بشار رجل يدافع عن نفسه وعن نظامه وعن بلده وعن مشروعه ومن الطبيعي أن يستخدم الجيش فالبلد مستهدف وعندما يشارك الجيش تظهر دماء وهي دماء تكون احيانا ضرورية لإنقاذ الأمة ومشروعها القومي.
وأوضح: بالنسبة لنا كعروبيين وقوميين نعتبر جمال عبد الناصر قائدا للتحرر العربي لكني أقولها بوضوح: خطيئة الزعيم عبد الناصر التاريخية كانت أنه لم يضح بنفسه وبجيشه لضرب الإنفصال عام 1961 وكان ينبغي له أن يفعل وتصوري ان الرئيس بشار يقرأ هذا الدرس جيدا.
وقال مجلي بأن الوفد الأردني زار دمشق مؤخرا لكي يقول بوضوح بأن الشعب الأردني وقواه الحية يقرأ الواقع والمعركة جيدا فالمستهدف اليوم هو تدمير محور المقاومة وإستهداف سورية بشار الأسد فالرجل لو ساوم وقدم تسهيلات لما كان هدفا لغرف العمليات الصهيونية الأمريكية التي دمرت قبلا العراق.
وقال مجلي: عندما سقط صدام حسين ومهما كان لنا رأي في تقييم أدائه سقط معه العراق.. أليس كذلك؟.. ومن غير المعقول أن نقبل بان يكون البديل عن القذافي الحلف الأطلسي .. إضافة لذلك: أليس غريبا أن يقف الأخوان المسلمون وجعجع معا في نفس المساحة عندما يتعلق الأمر بسورية اليوم.
وصف وزير العدل الأردني الأسبق والشخصية القومية البارزة حسين مجلي لقاءه مع نخبة من الشخصيات الأردنية الوطنية والسياسية قبل عدة أيام بالرئيس السوري بشار الأسد بأنه لقاء موفق إلى أبعد الحدود إنتهى بتكريس القناعات الضميرية بأن سورية المستهدفة هي سورية برئاسة بشار الأسد وبشكل حصري.
وخرج مجلي بإنطباعات محددة من هذا اللقاء بعدما ترأس وفدا أردنيا شعبيا قابل الرئيس بشار الأسبوع الماضي، وقال مجلي وهو أحد أبرز المراجع القانونية والقومية في الساحة الأردنية لـ'القدس العربي' إن قناعته الذاتية قبل اللقاء تكرست بعد مقابلة الرئيس بشار فالأخير على حد تعبير مجلي واثق تماما من نفسه ويعرف بصورة تفصيلية ما الذي يجري وطبيعة المؤامرة التي تستهدف سورية.
وقال مجلي: الأصل في الدول أن الدولة هي التي تحتكر السلاح ومن غير المعقول أن تطالب أي جهة الرئيس بشار بتسليم سلاحه فهذه دعوة عبثية ومباشرة للإنتحار بعدما ثبت بأن هدف المجموعات المسلحة في سورية تصفية النظام وليس الإصلاح أو التغيير.
وإستمع مجلي للرئيس السوري يتحدث عن مراجعة شاملة يستعد لها الرجل لإطلاق سورية الجديدة التي ستبقى سورية المقاومة وقال: الرئيس بشار مستعد تماما لإعادة النظر بالدستور كاملا ولإطلاق إصلاحات ولإعادة بناء المؤسسات السورية بشكل شامل وعلني.
وضم الوفد نخبة من الشخصيات الأردنية وبينها وزير الإعلام سابقا الدكتور هاني الخصاونة وعضو مجلس النواب الأسبق منصور مراد واخرون من لجان التصدي في الشارع الأردني للمؤامرة على سورية.
وشدد مجلي على أن الرئيس بشار يدعو الجميع للحوار الوطني وقال: من يرفض محاورة بشار للأسف سيجلس للتحاور مع السفير الأمريكي والقيادة السورية تعمل على بناء سورية الجديدة ستبقى مشروعا قوميا مقاوما.
وظهر مجلي على ثقة بأن الرئيس بشار يتحدث عن مراجعة شاملة وكاملة وكبيرة وعن محنة ستتجاوزها سورية، كما قال بشار الأسد للوفد الأردني.
وشدد مجلي على ان اللقاء مع الرئيس بشار لم يتضمن إطلاقا أي تعبير او إشارة يمكن أن يفهم منها إرتياب الرئاسة السورية بأي دور أردني سلبي لا سمح الله وعلى العكس تماما - قال مجلي - : سمعنا منها إطراء كبيرا على الأردن الرسمي والشعبي وعلى الموقف الأردني ولم نرصد أي إشارة يمكن ان نستنتج منها بأن الرئيس بشار قلق من الجانب الأردني.
وقال مجلي ان الرئيس بشار رجل يدافع عن نفسه وعن نظامه وعن بلده وعن مشروعه ومن الطبيعي أن يستخدم الجيش فالبلد مستهدف وعندما يشارك الجيش تظهر دماء وهي دماء تكون احيانا ضرورية لإنقاذ الأمة ومشروعها القومي.
وأوضح: بالنسبة لنا كعروبيين وقوميين نعتبر جمال عبد الناصر قائدا للتحرر العربي لكني أقولها بوضوح: خطيئة الزعيم عبد الناصر التاريخية كانت أنه لم يضح بنفسه وبجيشه لضرب الإنفصال عام 1961 وكان ينبغي له أن يفعل وتصوري ان الرئيس بشار يقرأ هذا الدرس جيدا.
وقال مجلي بأن الوفد الأردني زار دمشق مؤخرا لكي يقول بوضوح بأن الشعب الأردني وقواه الحية يقرأ الواقع والمعركة جيدا فالمستهدف اليوم هو تدمير محور المقاومة وإستهداف سورية بشار الأسد فالرجل لو ساوم وقدم تسهيلات لما كان هدفا لغرف العمليات الصهيونية الأمريكية التي دمرت قبلا العراق.
وقال مجلي: عندما سقط صدام حسين ومهما كان لنا رأي في تقييم أدائه سقط معه العراق.. أليس كذلك؟.. ومن غير المعقول أن نقبل بان يكون البديل عن القذافي الحلف الأطلسي .. إضافة لذلك: أليس غريبا أن يقف الأخوان المسلمون وجعجع معا في نفس المساحة عندما يتعلق الأمر بسورية اليوم.

التعليقات