الأمير طلال بن عبد العزيز: 70 مليون فقير في العالم العربي
الرياض - دنيا الوطن
أعلن رئيس برنامج الخليج العربي للتنمية أجفند الأمير طلال بن عبد العزيز أن عدد الفقراء في العالم العربي يقدر بحوالي 70 مليون فقير.
وقال الأمير طلال خلال الحوار المفتوح مع نادي الاقتصادية الصحفي الأربعاء في مقر البرنامج بالرياض'أن عدد سكان الوطن العربي (22 دولة) يقدر بحوالي 351 مليون نسمه، 19.7' منهم يعيشون تحت خط الفقر'.
وأضاف أن 'عدد الفقراء في الوطن العربي يقدر حوالي 70 مليون فقير'، مشيرا إلى أن المؤهلين منهم للحصول على خدمات مالية يقدر بقرابة 35 مليون فقير منهم 3 ملايين فقط تمكنوا من الحصول على خدمات مالية.
وقال ان حجم الطلب على سوق الإقراض يبلغ حالياً 18 27 مليار دولار بينما يعادل المغطى منه 1.5 2 مليار مشيرا إلى' عدم وجدود بنوك ومؤسسات كافية لتغطية سوق الإقراض'.
ورأى الأمير طلال أهمية القروض متناهية الصغر لدعم صناعة التمويل الأصغر من خلال بنوك الفقراء، مؤكدا أن العالم لم يعد في حاجة لمزيد من التعريف بالقروض، بعد أن أصبحت هذه الآلية الاقتصادية التنموية الفاعلة تشكل جزءاً في اقتصادات كثيرة،وفرضت نفسها باعتبارها أحد الحلول الناجحة للحد من الفقر.
يشار الى ان أجفند تبنت مشروع إنشاء بنوك الفقراء في العالم العربي، انطلاقاًً من القناعة الراسخة بفعالية إتاحة الخدمات المالية الشاملة للفقراء (إقراض صغير، ادخار، تأمين) في محاربة الفقر والتخفيف من حدته في المجتمعات العربية، ورفع المستوى المعيشي لشريحة الفقراء لتصبح قوة منتجة تعتمد على ذاتها وتسهم في دعم مجتمعاتها.
وأوضح أن بنوك الفقراء 'أثبتت جدواها من خلال برامجها الفاعلة، وأهدافها التنموية الشاملة،وتطبيقاتها الحية في العديد من البلدان العربية' مشيرا إلى إمكانية 'إيجاد فرص عمل تقدر بنحو مليون فرصة على المستوى الأدنى من الوظائف والمهن الصغيرة داخل البيوت '.
أعلن رئيس برنامج الخليج العربي للتنمية أجفند الأمير طلال بن عبد العزيز أن عدد الفقراء في العالم العربي يقدر بحوالي 70 مليون فقير.
وقال الأمير طلال خلال الحوار المفتوح مع نادي الاقتصادية الصحفي الأربعاء في مقر البرنامج بالرياض'أن عدد سكان الوطن العربي (22 دولة) يقدر بحوالي 351 مليون نسمه، 19.7' منهم يعيشون تحت خط الفقر'.
وأضاف أن 'عدد الفقراء في الوطن العربي يقدر حوالي 70 مليون فقير'، مشيرا إلى أن المؤهلين منهم للحصول على خدمات مالية يقدر بقرابة 35 مليون فقير منهم 3 ملايين فقط تمكنوا من الحصول على خدمات مالية.
وقال ان حجم الطلب على سوق الإقراض يبلغ حالياً 18 27 مليار دولار بينما يعادل المغطى منه 1.5 2 مليار مشيرا إلى' عدم وجدود بنوك ومؤسسات كافية لتغطية سوق الإقراض'.
ورأى الأمير طلال أهمية القروض متناهية الصغر لدعم صناعة التمويل الأصغر من خلال بنوك الفقراء، مؤكدا أن العالم لم يعد في حاجة لمزيد من التعريف بالقروض، بعد أن أصبحت هذه الآلية الاقتصادية التنموية الفاعلة تشكل جزءاً في اقتصادات كثيرة،وفرضت نفسها باعتبارها أحد الحلول الناجحة للحد من الفقر.
يشار الى ان أجفند تبنت مشروع إنشاء بنوك الفقراء في العالم العربي، انطلاقاًً من القناعة الراسخة بفعالية إتاحة الخدمات المالية الشاملة للفقراء (إقراض صغير، ادخار، تأمين) في محاربة الفقر والتخفيف من حدته في المجتمعات العربية، ورفع المستوى المعيشي لشريحة الفقراء لتصبح قوة منتجة تعتمد على ذاتها وتسهم في دعم مجتمعاتها.
وأوضح أن بنوك الفقراء 'أثبتت جدواها من خلال برامجها الفاعلة، وأهدافها التنموية الشاملة،وتطبيقاتها الحية في العديد من البلدان العربية' مشيرا إلى إمكانية 'إيجاد فرص عمل تقدر بنحو مليون فرصة على المستوى الأدنى من الوظائف والمهن الصغيرة داخل البيوت '.

التعليقات