الأمن يستبق المتجمعين في ساحة الإرادة

الكويت - دنيا الوطن
كالعادة.. استبقت وزارة الداخلية الحشد الجماهيري الذي تداعت إليه الكتل النيابية والسياسية والشبابية في ساحة الإرادة فيما سمي بأربعاء «السيادة للأمة» بانتشار امني مكثف في المناطق القريبة من الساحة، تحسبا لخروج المتجمعين في مسيرات من شأنها تعطيل حركة السير وإثارة الفوضى.
وابلغ مصدر امني مطلع القبس انه جرت الاستعانة بنحو 100 عنصر من قوات الأمن في المحافظات الخمس، فيما جرت الاستعانة بنحو 200 عنصر من رجال الأمن من مديرية أمن محافظة العاصمة، مشيرا إلى ان مهمة المفاوض أسُندت إلى وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون الأمن العام اللواء محمود الدوسري.

ولفت المصدر إلى ان ساحة الإرادة سيتواجد فيها عدد محدود من رجال الأمن برئاسة مدير أمن محافظة العاصمة اللواء طارق حمادة، ومدير الإدارة العامة لشرطة النجدة العميد زهير النصر الله، وعدد من القيادات الأمنية، فيما سيكون التواجد الأمني كثيفا خارج «الإرادة».
وكشف المصدر ان التعليمات الأمنية التي صدرت لرجال الأمن تنص على عدم السماح للمتجمعين بالخروج في مسيرات من ساحة الإرادة لأي موقع آخر مثل قصر السيف أو منزل سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد أو باتجاة ساحة الصفاة، لافتا إلى ان ابعد موقع مسموح بسير المسيرات إليه هو مبني مجلس الأمة.
واضاف المصدر ان الخطة الأمنية التي وضعت في التجمعات السابقة، وجرى تطبيقها بنجاح ستطبق في هذا التجمع ايضا، وتنص على تكليف مدير امن محافظة الفروانية اللواء عبد الفتاح العلي ومعه قوة مكونه من نحو 200 عنصر من رجال الأمن بالتواجد بالقرب من مسجد العثمان لقطع الطريق على من يحاول الخروج في مسيرات باتجاه قصر السيف.
واوضح المصدر ان مدير إدارة العمليات في محافظة العاصمة العميد عبد الكريم الدليمي سيتواجد على رأس قوة أمنية مكونه من نحو 200 عنصر من رجال الأمن في شارع الشهداء لمنع أي مسيرات باتجاة ساحة الصفاة، كما جرى تكليف مساعد مدير أمن محافظة حولي العميد فرج الشمري بمنع اي مسيرات باتجاة قصر سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد وسيتواجد على رأس قوة أمنية مكونة من نحو 200 عنصر من رجال الأمن ايضا.
وذكر المصدر ان وكيل وزارة الداخلية بالإنابة الفريق أحمد النواف عقد اجتماعا أمنيا أمس مع القيادات الأمنية التي ستتواجد في الميدان، وبحثوا الإجراءات والخطوات الأمنية التي ستتبع لحماية وتأمين التجمع.

التعليقات