«العراقية»: غير مبرر تحفُّظ المالكي عن مبادرة النجيفي للحوار الإقليمي

بغداد - دنيا الوطن
اعتبرت «القائمة العراقية» تحفُّظَ رئيس الوزراء نوري المالكي عن مبادرة رئيس البرلمان اسامة النجيفي لعقد حوار بين تركيا والسعودية وايران في بغداد «غير مبرَّر».

وكان النجيفي أعلن مبادرة للقاء تركي-إيراني-سعودي في بغداد لمناقشة المسائل العالقة بين الدول الأربع.

وأكد المستشار الإعلامي لـ «القائمة العراقية» عمر المشهداني لـ «الحياة»، أن «المبادرة مازالت مطروحة، واعتبر تحفظ المالكي عنها «غير مبرر». وأوضح: «ليس لرئاسة الوزراء الحق في التحفظ، لأن مبادرة النجيفي المطروحة هي حوار بين رؤساء البرلمانات وليس رؤساء الحكومات».

وأضاف:»مهما يكن التأزم في العلاقة بين الحكومات، لا يجب أن ينعكس على الشعوب، التي يجب ان تبقى على علاقات جيدة، ومن يمثل الشعوب هي البرلمانات، وهي التي ستلتقي».

ونفى ان «يكون قد تحدد موعد لهذا اللقاء»، مبيناً ان «النجيفي طرح فكرة، وهو ينتظر موافقة كل الاطراف عليها، ومن ثم يبدأ الترتيبات اللوجستية الأخرى».

وكان «ائتلاف دولة القانون» الذي يتزعمه رئيس الوزراء نوري المالكي، أبدى تحفظه عن مبادرة النجيفي، معتبراً انه «لم ينسق مع الحكومة أو الكتل السياسية ولم يعرف رأيها قبل طرحها».

لكن «ائتلاف القوى الكردستانية» رحّب بالمبادرة، لأنها «ستساهم في استقرار المنطقة وحل القضايا العالقة بين تلك الدول». وقال النائب عن «الكردستانية» محمود عثمان في تصريحات صحافية، إن «المبادرة مفيدة في كل الاحوال، ويمكن ان تنعكس ايجاباً على الوضع العراقي».

الى ذلك، حذر المالكي من ان «عملية البناء في الدول العربية ستكون أصعب من إسقاط الأنظمة، لانها تحتاج إلى إشاعة ثقافة البناء وعزل من اعتادوا ثقافة الهدم».

وقال المالكي في كلمة ألقاها في المؤتمر الشبابي العام الذي أقامته وزارة الشباب والرياضة مساء أول من أمس في بغداد، إن «عملية البناء في العراق لا يمكن ان تستمر من دون مشاركة فاعلة للشباب، ولا يمكن ان تسير بشكل صحيح من دون ان يكون للشباب دور في قيادة أجهزتها»، مشيراً الى أنّ «العراق في حاجة الى إتمام عملية البناء وفق القيم الجديدة، وأن تكون تلك القيم على أساس العراق خيمة للجميع».


التعليقات