الرئيس الإريتري في السودان لترطيب الأجواء بين البلدين

الخرطوم- دنيا الوطن
وصل الرئيس الإريتري أسياس أفورقي إلى الخرطوم أمس، في زيارة رسمية تستغرق يومين يجري خلالها مباحثات مع المسؤولين تتصل بالعلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في منطقة القرن الإفريقي وقضايا الحدود والعراقيل التي تعترض انسياب الحركة بين البلدين .


وكانت تقارير أشارت إلى أزمة مكتومة بين اسمرا والخرطوم، دفعت بزيارة مدير عام جهاز الأمن والمخابرات الوطني السوداني الفريق أول محمد عطا، ناقلاً رسالة من البشير إلى أفورقي تتعلق بمسار العلاقات الثنائية والتطورات الأخيرة حول أحداث منطقتى النيل الأزرق وجنوب كردفان . وقد دخل الرئيس السوداني عمر البشير وأفورقي فور وصوله في جلسة مباحثات مغلقة .


وأكد البشير أن حكومته تعمل على معالجة الآثار الاقتصادية لانفصال جنوب السودان الذي أدى إلى حدوث فجوة في الموازنة العامة ورفع معدل التضخم .


وقال البشير “همنا سد الفجوة بزيادة إيراداتها من دون أعباء ضريبية جديدة على المواطن، بإدخال الممولين الحقيقيين الذين هم الآن خارج دائرة الضرائب”، وأضاف “لدينا برنامج ثلاثي يقوم على زيادة إيرادات الميزانية وتوسيع القاعدة الضريبية وخفض الإنفاق الحكومي وتنويع الصادرات وزيادة سلع الصادر” .


ونادى البشير في كلمة له أمام مؤتمر القطاع الاقتصادي لحزب المؤتمر الوطني الحاكم أمس، بزيادة الإنتاج وتذليل العقبات لتشجيع المستثمرين وتسهيل الإجراءات لجذب رؤوس الأموال من الخارج، وقال “التحدي هو كيفية جذب رؤوس الأموال”، مشيراً إلى “أن الجميع تأكد لهم أن أموالهم ليست في مأمن بأسواق المال الغربية”، وقال “فرصتنا الآن أن نجذبها وعلى كل مسؤول أن يؤدي واجبه لتتضافر جهود كل أجهزة الدولة لإيجاد مناخ مناسب للاستثمارات” .


من جهة أخرى، التقى البشير، محمد عثمان الميرغني رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل . وقال الميرغني عقب اللقاء إنه بحث القضايا السياسية الراهنة التي تهم البلاد، “ونحن متفقون على أساس لا للتدخلات الأجنبية” . وأضاف أن قضايا المشاركة في السلطة ليس هي الأساس ولذلك اللجان المشتركة مستمرة في الحوار لا لتحقيق المشاركة ولكن للتواصل المستمر .


في السياق، عزا الناطق الرسمي باسم المؤتمر الوطني إبراهيم غندور تأخر إعلان الحكومة، الذي أكد أنه لن يستمر طويلاً، إلى ما يجري من مشاورات، وقال إنه ليس من شروط الديمقراطية أن يكون الجميع مشاركاً في الحكومة، واستبعد انتظار حزب الأمة أو الاتحادي للمشاركة .


التعليقات