المجلس الوطني السوري يهدد بطلب تدخل دولي 'لحماية المدنيين'
غزة - دنيا الوطن
شهدت الانتفاضة السورية تصعيدا جديدا في الايام القليلة الماضية حيث زادت حركة الانشقاق في الجيش السوري، مما زاد من تخبط الفرقة الرابعة التابعة لماهر الاسد شقيق الرئيس السوري الذي بدوره نشر آلافا من أفراد الحرس الجمهوري وقوات فرقته لتمشيط الضواحي الشرقية لمدينة حمص في عملية واسعة لضبط المنشقين عن الجيش والنشطاء.
وذكر ناشطون ان 15 مدنيا قتلوا الاربعاء في سورية مع تواصل الاشتباكات بين الجيش ومسلحين يعتقد انهم جنود منشقون عنه في ريف حمص (وسط) اسفرت عن مقتل 7 جنود.
وذكر مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس ان 'اشتباكات جرت بين جنود من الجيش ومسلحين يعتقد انهم منشقون عنه في بلدة جوسية (الحدودية مع لبنان) والمجاورة للقصير (ريف حمص) اسفرت عن مقتل 7 جنود على الاقل واصابة اخرين بجروح'.
من جهته، اصدر 'الجيش السوري الحر- كتيبة عمر بن الخطاب' بيانا نشره الاربعاء على صفحته في موقع التواصل الفيسبوك جاء فيه 'ان مجموعة من كتيبة عمر بن الخطاب قامت بتدمير مدرعة على الحدود السورية اللبنانية في قرية جوسية'.
واضاف البيان 'وحصل انشقاق 30 عنصرا من الجيش مع أربع دبابات وتم تبادل إطلاق نار بينهم وبين الجيش الأسدي مما أدى إلى سقوط حوالى 40 قتيلا من عصابات الأسد وذلك على طريق تل النبي مندو - حاجز صوامع القمح عند مدخل المدينة' (جوسية).
واشار المرصد الى ان 'اشتباكات بين الجيش وعناصر مسلحة يعتقد انها منشقة في قرية النزارية الحدودية مع لبنان بالقرب من القصير التابعة لريف حمص اسفرت عن مقتل مدنيين اثنين بينهم سيدة برصاص طائش'.
ولفت المرصد الى ان 'الجيش يستخدم الرشاشات الثقيلة لضرب منازل في القرية يعتقد بوجود منشقين او نشطاء فيها'.
وقال سكان وناشطون امس الأربعاء ان القوات السورية قاتلت منشقين عن الجيش بالقرب من بلدة جنوبية خلال الليلة قبل الماضية في أعقاب مقتل ثلاثة محتجين على الأقل كانوا يتظاهرون احتجاجا على اعتقال إمام مسجد معروف.
واضافوا أن 20 جنديا على الأقل تركوا مواقعهم حول بلدة الحراك التي تبعد 80 كيلومترا إلى الجنوب من دمشق واشتبكوا مع قوات الرئيس بشار الأسد، وقال ساكن لم يذكر من اسمه سوى محمد 'رأيت جثث ثلاثة محتجين في المشرحة. ويجري الآن تراشق بنيران البنادق والرشاشات بين المنشقين والجيش الى الغرب من الحراك'.
ويقول دبلوماسيون ومحللون عسكريون إن الخطوات التي يتخذها الأسد لقمع حركة الاحتجاجات أججت الانشقاقات في صفوف الجيش. ويستلهم المتظاهرون السوريون الربيع العربي الذي أطاح بزعماء تونس ومصر وليبيا.
وقال سكان إنه قبل ساعات من الانشقاقات في الحراك اطلقت قوات الامن النار على متظاهرين يحتجون على اعتقال الشيخ وجيه القداح إمام مسجد ابو بكر وهو بؤرة لاحتجاجات منتظمة تطالب بتنحي الاسد.
وقال دبلوماسي أوروبي كبير في دمشق 'زاد الانهاك في صفوف الجيش وبدأ يمثل مشكلة للأسد. المنطقة الجغرافية للاحتجاجات كبيرة والنظام مجبر على استخدام جنود من السنة لدعم قواته الاساسية'.
وأضاف 'تحتاج القوات الموالية للاسد إلى المزيد والمزيد من الوقت للسيطرة على مناطق الاحتجاجات. أجزاء كبيرة من إدلب خارج نطاق السيطرة بالفعل كما أن السيطرة على بلدة صغيرة مثل الرستن استغرق عشرة أيام'.
ومثل ظهور مقاومة مسلحة مشكلة للمعارضة السورية التي شكلت مجلسا وطنيا في اسطنبول الشهر الماضي وتعهدت بالسعي لتوفير حماية دولية لوقف قتل المدنيين بينما دعت المحتجين إلى الحفاظ على سلمية الاحتجاجات.
وعقد وزير الخارجية التركي أحمد داود اوغلو أول اجتماع تعترف به تركيا مع زعماء المجلس الوطني الثلاثاء وحثهم على استخدام السبل السلمية.
الا ان المجلس الوطني السوري المعارض هدد الاربعاء في طرابلس بطلب تدخل المجتمع الدولي لحماية المدنيين من القمع 'غير المسؤول' الذي يمارسه النظام السوري.
وقال احد اعضاء المجلس الوطني نجيب غضبان 'اذا ظل النظام غير مسؤول، وقد لاحظنا انه خلال الساعات الـ 48 الاخيرة رد على المبادرة العربية بمزيد من المجازر مع سقوط 35 قتيلا في حمص، في هذه الحال فان هدفنا الاساسي سيكون الدعوة الى حماية المدنيين'.
واعتبر ان هذه المساعدة الخارجية يمكن ان تتخذ شكل منطقة عازلة او منطقة حظر جوي على غرار تلك التي اعلنتها الامم المتحدة في ليبيا لحماية المدنيين من القمع الدامي الذي مارسه نظام معمر القذافي.
واضاف غضبان خلال زيارة لليبيا، البلد الوحيد الذي اعترف بالمجلس الوطني كممثل شرعي وحيد للشعب السوري، ان 'الامر لا يشبه الدعوة الى تدخل عسكري تقوم به قوات اجنبية'.
وتابع غضبان ان 'هناك ضغطا متناميا من داخل سورية، وخصوصا من النظام (...) الذي يدفع المعارضين الى حمل السلاح'.
وقال ايضا 'نعتقد، وهذه مسألة مبدئية، ان الحفاظ على الطابع السلمي للثورة هو السبيل الافضل لاسقاط هذا النظام'.
والتقى وفد المجلس الوطني السوري رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي مصطفى عبد الجليل.
واكد حسن الصغير عضو المجلس السوري ان السلطات الليبية الجديدة ستقدم 'كل اشكال الدعم' لضمان نجاح 'الثورة' السورية.
شهدت الانتفاضة السورية تصعيدا جديدا في الايام القليلة الماضية حيث زادت حركة الانشقاق في الجيش السوري، مما زاد من تخبط الفرقة الرابعة التابعة لماهر الاسد شقيق الرئيس السوري الذي بدوره نشر آلافا من أفراد الحرس الجمهوري وقوات فرقته لتمشيط الضواحي الشرقية لمدينة حمص في عملية واسعة لضبط المنشقين عن الجيش والنشطاء.
وذكر ناشطون ان 15 مدنيا قتلوا الاربعاء في سورية مع تواصل الاشتباكات بين الجيش ومسلحين يعتقد انهم جنود منشقون عنه في ريف حمص (وسط) اسفرت عن مقتل 7 جنود.
وذكر مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس ان 'اشتباكات جرت بين جنود من الجيش ومسلحين يعتقد انهم منشقون عنه في بلدة جوسية (الحدودية مع لبنان) والمجاورة للقصير (ريف حمص) اسفرت عن مقتل 7 جنود على الاقل واصابة اخرين بجروح'.
من جهته، اصدر 'الجيش السوري الحر- كتيبة عمر بن الخطاب' بيانا نشره الاربعاء على صفحته في موقع التواصل الفيسبوك جاء فيه 'ان مجموعة من كتيبة عمر بن الخطاب قامت بتدمير مدرعة على الحدود السورية اللبنانية في قرية جوسية'.
واضاف البيان 'وحصل انشقاق 30 عنصرا من الجيش مع أربع دبابات وتم تبادل إطلاق نار بينهم وبين الجيش الأسدي مما أدى إلى سقوط حوالى 40 قتيلا من عصابات الأسد وذلك على طريق تل النبي مندو - حاجز صوامع القمح عند مدخل المدينة' (جوسية).
واشار المرصد الى ان 'اشتباكات بين الجيش وعناصر مسلحة يعتقد انها منشقة في قرية النزارية الحدودية مع لبنان بالقرب من القصير التابعة لريف حمص اسفرت عن مقتل مدنيين اثنين بينهم سيدة برصاص طائش'.
ولفت المرصد الى ان 'الجيش يستخدم الرشاشات الثقيلة لضرب منازل في القرية يعتقد بوجود منشقين او نشطاء فيها'.
وقال سكان وناشطون امس الأربعاء ان القوات السورية قاتلت منشقين عن الجيش بالقرب من بلدة جنوبية خلال الليلة قبل الماضية في أعقاب مقتل ثلاثة محتجين على الأقل كانوا يتظاهرون احتجاجا على اعتقال إمام مسجد معروف.
واضافوا أن 20 جنديا على الأقل تركوا مواقعهم حول بلدة الحراك التي تبعد 80 كيلومترا إلى الجنوب من دمشق واشتبكوا مع قوات الرئيس بشار الأسد، وقال ساكن لم يذكر من اسمه سوى محمد 'رأيت جثث ثلاثة محتجين في المشرحة. ويجري الآن تراشق بنيران البنادق والرشاشات بين المنشقين والجيش الى الغرب من الحراك'.
ويقول دبلوماسيون ومحللون عسكريون إن الخطوات التي يتخذها الأسد لقمع حركة الاحتجاجات أججت الانشقاقات في صفوف الجيش. ويستلهم المتظاهرون السوريون الربيع العربي الذي أطاح بزعماء تونس ومصر وليبيا.
وقال سكان إنه قبل ساعات من الانشقاقات في الحراك اطلقت قوات الامن النار على متظاهرين يحتجون على اعتقال الشيخ وجيه القداح إمام مسجد ابو بكر وهو بؤرة لاحتجاجات منتظمة تطالب بتنحي الاسد.
وقال دبلوماسي أوروبي كبير في دمشق 'زاد الانهاك في صفوف الجيش وبدأ يمثل مشكلة للأسد. المنطقة الجغرافية للاحتجاجات كبيرة والنظام مجبر على استخدام جنود من السنة لدعم قواته الاساسية'.
وأضاف 'تحتاج القوات الموالية للاسد إلى المزيد والمزيد من الوقت للسيطرة على مناطق الاحتجاجات. أجزاء كبيرة من إدلب خارج نطاق السيطرة بالفعل كما أن السيطرة على بلدة صغيرة مثل الرستن استغرق عشرة أيام'.
ومثل ظهور مقاومة مسلحة مشكلة للمعارضة السورية التي شكلت مجلسا وطنيا في اسطنبول الشهر الماضي وتعهدت بالسعي لتوفير حماية دولية لوقف قتل المدنيين بينما دعت المحتجين إلى الحفاظ على سلمية الاحتجاجات.
وعقد وزير الخارجية التركي أحمد داود اوغلو أول اجتماع تعترف به تركيا مع زعماء المجلس الوطني الثلاثاء وحثهم على استخدام السبل السلمية.
الا ان المجلس الوطني السوري المعارض هدد الاربعاء في طرابلس بطلب تدخل المجتمع الدولي لحماية المدنيين من القمع 'غير المسؤول' الذي يمارسه النظام السوري.
وقال احد اعضاء المجلس الوطني نجيب غضبان 'اذا ظل النظام غير مسؤول، وقد لاحظنا انه خلال الساعات الـ 48 الاخيرة رد على المبادرة العربية بمزيد من المجازر مع سقوط 35 قتيلا في حمص، في هذه الحال فان هدفنا الاساسي سيكون الدعوة الى حماية المدنيين'.
واعتبر ان هذه المساعدة الخارجية يمكن ان تتخذ شكل منطقة عازلة او منطقة حظر جوي على غرار تلك التي اعلنتها الامم المتحدة في ليبيا لحماية المدنيين من القمع الدامي الذي مارسه نظام معمر القذافي.
واضاف غضبان خلال زيارة لليبيا، البلد الوحيد الذي اعترف بالمجلس الوطني كممثل شرعي وحيد للشعب السوري، ان 'الامر لا يشبه الدعوة الى تدخل عسكري تقوم به قوات اجنبية'.
وتابع غضبان ان 'هناك ضغطا متناميا من داخل سورية، وخصوصا من النظام (...) الذي يدفع المعارضين الى حمل السلاح'.
وقال ايضا 'نعتقد، وهذه مسألة مبدئية، ان الحفاظ على الطابع السلمي للثورة هو السبيل الافضل لاسقاط هذا النظام'.
والتقى وفد المجلس الوطني السوري رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي مصطفى عبد الجليل.
واكد حسن الصغير عضو المجلس السوري ان السلطات الليبية الجديدة ستقدم 'كل اشكال الدعم' لضمان نجاح 'الثورة' السورية.

التعليقات