اعتصام أطباء سعوديين ينتهي بوعود بإعادة النقاش في مطالبهم
الرياض- دنيا الوطن
: أكد مصدر في مستشفى الملك فيصل التخصصي في الرياض أن الاعتصام الذي قامت به مجموعة من الأطباء والفنيين السعوديين قد انتهى بعد ساعتين شهدت مداولات عديدة بين قياديين ومسؤولين مع أعضاء الكادر الصحي، قبل أن تتدخل فرق الأمن الخاصة بالمستشفى وتعيد الأمور لطبيعتها سلمياً. وبيّن المصدر أن قيادات عليا في المستشفى نجحت في إقناع الأطباء وأعضاء في الكادر الصحي بالعودة لعملهم وإعادة النقاش في الموضوع الذي تضرروا منه.
وكانت إدارة المستشفى أصدرت قراراً يبدأ تطبيقه من الشهر الحالي يقضي بتسكين رواتب الكادر الصحي ومساواتهم بسلم رواتب وزارة الصحة، واستثنى القرار جميع الأجانب ويطبق فقط على السعوديين، ما أوجد بوناً شاسعاً بين رواتب السعوديين والأجانب الذين يعملون في التخصص والمهنة أنفسهما، في حين ألغى القرار بدلي السكن والمواصلات.
ويقضي القرار أيضاً بتخيير موظفي الكادر الصحي، إما بالبقاء على الراتب نفسه حتى وصوله إلى الدرجة الجديدة في السلم الجديد واستفادته من العلاوات والزيادات خلالها، أو أن يخصم من راتبه وفقاً للسلم الجديد، ويحق له حينها العلاوات والزيادات السنوية، كما نص القرار أيضاً على إلغاء "البونص" السنوي لجميع موظفي الكادر الصحي.
وكانت المستشفيات التخصصية في السعودية تتمتع بمميزات خاصة عن سواها من المستشفيات التابعة لوزارة الصحة السعودية.
"إيلاف" تواصلت مع المشرف العام على المستشفى قاسم القصبي وطلبت التعليق، لكنه قال إنه في اجتماع وطلب إرسال الأسئلة عبر "الفاكس" وانتظار الإجابة عليها.
وتواصلت "إيلاف" أيضا مع مسؤول الشؤون الإعلامية في المستشفى حمود العتيبي لكنه فضل عدم التعليق محيلاً الموضوع بكامله على المشرف العام قاسم القصبي.
وتأسس مستشفى الملك فيصل التخصصي عام 1963 في وقت كانت السعودية تعاني انتشار مرض الحصبة وبعد عام واحد من تأسيسه تولّى الملك فيصل بن عبد العزيز الحكم، وتطور المستشفى مع مرور الوقت حتى أصبح له العديد من الأنشطة والفروع.
كما يملك المستشفى مركز أبحاث مميز وله أفرع في العديد من المدن السعودية ويقدم خدمات خاصة، ولديه عدد كبير من الموظفين من داخل المملكة وخارجها، ويرتبط بعلاقات متينة مع مراكز طبية ومستشفيات عالمية مرموقة.
ويرأس وزير الصحة السعودي الدكتور عبدالله الربيعة مجلس إدارة المستشفى منذ العام الماضي، وحقق المستشفى على يديه قفزات كبيرة، علماً أنه يشرف بنفسه على بعض العمليات المعقدة الخاصة بالجراحة.
ولعل أحد أبرز الأقسام التي رفعت من أسهم مستشفى الملك فيصل التخصصي هو قسم علاج مرض السرطان، إذ يقصده مرضى سعوديون وأجانب بفضل الخدمات المميزة التي يقدمها مستنداً على طواقم مميزة وأجهزة صحية عالمية متطورة.
: أكد مصدر في مستشفى الملك فيصل التخصصي في الرياض أن الاعتصام الذي قامت به مجموعة من الأطباء والفنيين السعوديين قد انتهى بعد ساعتين شهدت مداولات عديدة بين قياديين ومسؤولين مع أعضاء الكادر الصحي، قبل أن تتدخل فرق الأمن الخاصة بالمستشفى وتعيد الأمور لطبيعتها سلمياً. وبيّن المصدر أن قيادات عليا في المستشفى نجحت في إقناع الأطباء وأعضاء في الكادر الصحي بالعودة لعملهم وإعادة النقاش في الموضوع الذي تضرروا منه.
وكانت إدارة المستشفى أصدرت قراراً يبدأ تطبيقه من الشهر الحالي يقضي بتسكين رواتب الكادر الصحي ومساواتهم بسلم رواتب وزارة الصحة، واستثنى القرار جميع الأجانب ويطبق فقط على السعوديين، ما أوجد بوناً شاسعاً بين رواتب السعوديين والأجانب الذين يعملون في التخصص والمهنة أنفسهما، في حين ألغى القرار بدلي السكن والمواصلات.
ويقضي القرار أيضاً بتخيير موظفي الكادر الصحي، إما بالبقاء على الراتب نفسه حتى وصوله إلى الدرجة الجديدة في السلم الجديد واستفادته من العلاوات والزيادات خلالها، أو أن يخصم من راتبه وفقاً للسلم الجديد، ويحق له حينها العلاوات والزيادات السنوية، كما نص القرار أيضاً على إلغاء "البونص" السنوي لجميع موظفي الكادر الصحي.
وكانت المستشفيات التخصصية في السعودية تتمتع بمميزات خاصة عن سواها من المستشفيات التابعة لوزارة الصحة السعودية.
"إيلاف" تواصلت مع المشرف العام على المستشفى قاسم القصبي وطلبت التعليق، لكنه قال إنه في اجتماع وطلب إرسال الأسئلة عبر "الفاكس" وانتظار الإجابة عليها.
وتواصلت "إيلاف" أيضا مع مسؤول الشؤون الإعلامية في المستشفى حمود العتيبي لكنه فضل عدم التعليق محيلاً الموضوع بكامله على المشرف العام قاسم القصبي.
وتأسس مستشفى الملك فيصل التخصصي عام 1963 في وقت كانت السعودية تعاني انتشار مرض الحصبة وبعد عام واحد من تأسيسه تولّى الملك فيصل بن عبد العزيز الحكم، وتطور المستشفى مع مرور الوقت حتى أصبح له العديد من الأنشطة والفروع.
كما يملك المستشفى مركز أبحاث مميز وله أفرع في العديد من المدن السعودية ويقدم خدمات خاصة، ولديه عدد كبير من الموظفين من داخل المملكة وخارجها، ويرتبط بعلاقات متينة مع مراكز طبية ومستشفيات عالمية مرموقة.
ويرأس وزير الصحة السعودي الدكتور عبدالله الربيعة مجلس إدارة المستشفى منذ العام الماضي، وحقق المستشفى على يديه قفزات كبيرة، علماً أنه يشرف بنفسه على بعض العمليات المعقدة الخاصة بالجراحة.
ولعل أحد أبرز الأقسام التي رفعت من أسهم مستشفى الملك فيصل التخصصي هو قسم علاج مرض السرطان، إذ يقصده مرضى سعوديون وأجانب بفضل الخدمات المميزة التي يقدمها مستنداً على طواقم مميزة وأجهزة صحية عالمية متطورة.

التعليقات