خطاب النائب شريف الرواشدة

بسم الله الرحمن الرحيم

إيماناً مني بإنتمائي لوطني الغالي فقد عُدت من غُربتي التي طَالت إلى حوالي أربعة وعشرون عاماً في الخليج العربي والمملكة العربية السعودية بالتحديد، وقررت خدمة وطني ومنطقتي وأهلي وعشيرتي فترشحت للإنتخابات النيابية الماضية ووفقني الله وحزت على أعلى اصوات منطقتي وتوافق عشيرتي، وعملت خلال فترة نيابتي بكل جدٍ وإجتهادٍ بما يُمليهِ علي ضميري وما أرتأيته في مصلحة وطني الغالي، وخلال غُربتي كُنتُ احمل وطني معي أينما ذهبت وقد وجهت كافة إستثماراتي إلى بلدي الحبيب وحسب كشف الذمة المالية المقدم مني فقد أوضحت كافة الإستثمارات والمشاريع التي أقمتها في الأُردن والتي ساهمت في توظيف مئات الأُردنيين وحيث لم تكن القوانين والأنظمة تمنع أو تحد من الحصول على جنسية ثانية ولغايات سهولة الحركة والإستثمار والتعليم فقد حصلت على الجنسية الكندية في نهاية القرن الماضي ولو كنت قد خُيرت بين خدمة بلدي وأي جنسية أُخرى لأخترت حتماً خدمة وطني وأثناء التعديلات الدُستورية الأخيرة والتي تمنع إزدواج الجنسية والنيابة فقد تحدثتُ مع محاميَّ وطلبت منهُ المُباشرة في إِجراءات التخلي عن الجنسية الكندية وحيث لم يصدُر بخصُوصِها قرار بعد وحسب التفسير الصادر عن المجلس العالي لتفسير الدستور وبما أن تفسير الدستور يُصبحُ جُزءاً منه فأنني وإحتراماً لدُستور بلدي الذي أَقسمت أن أُحافظ عليه سوف أستمر في إجراءات التخلي عن الجنسية حتى وإن سقطت عضويتي في مجلس النواب وسوف أستمر في العمل على خدمة هذا الوطن الذي لن أختار بديلاً عنهُ.
لدينا وطن لا نرضى عنهُ بديلاً نُحافظ عليه ونفديهِ بأرواحنا ولدينا قيادة هاشمية حكيمة نُفاخر الدُنيا بها ونبذُل من اجلها كل مانملُك.
عاش الوطن وقائده بألف خير،،

النائب / شريف الرواشدة

التعليقات