الحب من طرف واحد
مشكلة الحب من طرف واحد
السلام عليكم
الحب .. شعور صادق لا يمكن لأي إنسان أن يشعر به ..
و لكن ..
في بعض الأحيان، من الممكن أن يأتي هذا الشعور ..
في توقيت خاطئ ..!!
أي أن الحب ممكن أن يكون أحياناً لشخص لا يملك أي مشاعر نحو المُحب .. فبينما هو يعيش في راحة بال و طمأنينة ..
يتعذب المُحب لتجاهل الطرف الآخر له و عدم مبالاته به !
هذه المشكلة تُسمّى الحب من طرف واحد .. قد تصيب الشباب ، و قد تصيب الفتيات .. و لكن النصيب الأكبر بطبيعة الحال يكون للشباب..
أعرف صديق لي و هو طالب جامعي قد عانى من هذه المشكلة .. يقول بأنه أحبّ إحدى زميلاته و لكنها لم تبادله نفس الشعور .. يقول إنه حاول التقرب منها و حاول إظهار حبّه لها و لكنها لم تعره أي اهتمام ، و حتى بعد أن صارحها بحبه (بشكل شبه مباشر) لم تتغير عاطفتها نحوه،
حيث ظلت تعامله كزميل أو أقل من زميل أحياناً.. و إلى الآن ما زال هذا الصديق يتعذبّ كلما رآها ، فلا هو يستطيع أن يكسب حبّها ، و لا هو يستطيع أن ينساها بسبب وجوده بقربها .. بل و الأدهى و الأمرّ أن هناك صديق له في الجامعة تعامله تلك الفتاة باهتمام أكثر ..
ففي كل يوم يراهما يتكلّمان معاً بسبب و بدون سبب، و هذا يقطّع قلبه كما يقول، و يقول أيضاً أنه أصحب يتمنى السوء لهذا الصديق لمجرّد أن هذه الفتاة تعطيه اهتمام !
صديقي هذا في حالة نفسية سيئة جداً لدرجة لا يمكن أن تتصورونها ، بل حتى أن الأمر وصل للمشاكل الصحيّة حيث أصبح يعاني كما يقول من ألم في القلب، و قد فكّر قبل أيام بالذهاب للمستشفى و عمل تخطيط للقلب للتأكد من سلامة قلبه ..
هو محتاج لدعواتكم أولاً ، و لنصائحكم المفيدة ثانياً ، التي أرجو أن تكون خالية من ( ابتعد عن مثل هذا) أو (حاول النسيان) لأنها نصائح تقليدية و يعرفها الإنسان بمجرد التفكير لثواني ،و لكنه لا يستطيع تطبيقها لصعوبتها الشديدة
السلام عليكم
الحب .. شعور صادق لا يمكن لأي إنسان أن يشعر به ..
و لكن ..
في بعض الأحيان، من الممكن أن يأتي هذا الشعور ..
في توقيت خاطئ ..!!
أي أن الحب ممكن أن يكون أحياناً لشخص لا يملك أي مشاعر نحو المُحب .. فبينما هو يعيش في راحة بال و طمأنينة ..
يتعذب المُحب لتجاهل الطرف الآخر له و عدم مبالاته به !
هذه المشكلة تُسمّى الحب من طرف واحد .. قد تصيب الشباب ، و قد تصيب الفتيات .. و لكن النصيب الأكبر بطبيعة الحال يكون للشباب..
أعرف صديق لي و هو طالب جامعي قد عانى من هذه المشكلة .. يقول بأنه أحبّ إحدى زميلاته و لكنها لم تبادله نفس الشعور .. يقول إنه حاول التقرب منها و حاول إظهار حبّه لها و لكنها لم تعره أي اهتمام ، و حتى بعد أن صارحها بحبه (بشكل شبه مباشر) لم تتغير عاطفتها نحوه،
حيث ظلت تعامله كزميل أو أقل من زميل أحياناً.. و إلى الآن ما زال هذا الصديق يتعذبّ كلما رآها ، فلا هو يستطيع أن يكسب حبّها ، و لا هو يستطيع أن ينساها بسبب وجوده بقربها .. بل و الأدهى و الأمرّ أن هناك صديق له في الجامعة تعامله تلك الفتاة باهتمام أكثر ..
ففي كل يوم يراهما يتكلّمان معاً بسبب و بدون سبب، و هذا يقطّع قلبه كما يقول، و يقول أيضاً أنه أصحب يتمنى السوء لهذا الصديق لمجرّد أن هذه الفتاة تعطيه اهتمام !
صديقي هذا في حالة نفسية سيئة جداً لدرجة لا يمكن أن تتصورونها ، بل حتى أن الأمر وصل للمشاكل الصحيّة حيث أصبح يعاني كما يقول من ألم في القلب، و قد فكّر قبل أيام بالذهاب للمستشفى و عمل تخطيط للقلب للتأكد من سلامة قلبه ..
هو محتاج لدعواتكم أولاً ، و لنصائحكم المفيدة ثانياً ، التي أرجو أن تكون خالية من ( ابتعد عن مثل هذا) أو (حاول النسيان) لأنها نصائح تقليدية و يعرفها الإنسان بمجرد التفكير لثواني ،و لكنه لا يستطيع تطبيقها لصعوبتها الشديدة

التعليقات