القوات الكينية تطارد «الشباب» في عمق الصومال

مقديشو- دنيا الوطن
قتل ثلاثة أشخاص وأصيب آخرون بانفجار سيارة يقودها انتحاري قرب مجمع الوزارات في مقديشو، فيما توغلت القوات الكينية في منطقة ثالثة في أعماق الأراضي الصومالية لتطهيرها من حركة «الشباب» الصومالية المسلحة.

وذكرت تقارير إعلامية من مقديشو أن «ثلاثة أشخاص قتلوا وأصيب آخرون حين انفجرت سيارة مفخخة يقودها انتحاري قرب مجمع الوزارات في مقديشو، في الوقت الذي يزور فيه وزيران من كينيا مقديشو للقاء مسؤولين صوماليين».

ويأتي الانفجار في وقت ذكرت صحيفة «ستاندر» الكينية نقلا عن مسؤولين عسكريين ان «القوات الكينية من المقرر أن تدخل بلدة صومالية ثالثة في إطار مهمتها للسيطرة على أجزاء من الجنوب، الذي تهيمن عليه حركة الشباب الصومالية المسلحة».

وكانت القوات الكينية دخلت الصومال الأحد الماضي بعدما اختطفت حركة «الشباب» ذات الصلة بتنظيم «القاعدة» أربع سيدات أوروبيات خلال الأسابيع الماضية. وفى نيروبي وضعت الشرطة في حالة تأهب، في الوقت الذي هددت فيه حركة «الشباب» بشن هجمات داخل كينيا إذا لم تنته العمليات العسكرية.

وقال مسؤول بالحكومة الكينية رفض الإفصاح عن هويته: «نحن نطارد عصابات حركة الشباب الذين يهاجمون شعبنا وأرضنا، فنحن لسنا في حرب مع الصومال، نحن نعمل على التأكد من أن هذه العصابات بعيدة عن حدودنا، بالإضافة إلى إنقاذ الأوروبيين المختطفين».

وسيطرت القوات الكينية تقريبا على قرية كوكاني، إحدى القرى الحدودية الرئيسية، وتتحرك صوب افمادو على بعد 100 كيلو متر من الحدود. كما أن القوات تتطلع للسيطرة على قاعدة ثالثة لحركة «الشباب»، وذلك في الوقت الذي يمشطون فيه القرى الأخرى باستخدام السيارات المصفحة

للنقل وتدعمهم القوات الجوية. ويعتقد أن حركة «الشباب» تستعد لشن هجوم مضاد، وتعهدت بـ «دحر القوات الكينية».


التعليقات