الرئيس العراقي : نتطلع إلى تعاون أوثق مع الأردن
بغداد - دنيا الوطن
اكد الرئيس العراقي جلال طالباني ان العراق سيقدم الدعم والمساندة للاردن في كافة المجالات بخاصة في الجوانب الاقتصادية بعد توطيد الاستقرار الداخلي للعراق.
وقال، خلال استقباله رئيس حزب الاتحاد الوطني الاردني محمد الخشمان و قيادات من حزب في السليمانية انه يتطلع لتعاون اوثق مع الاردن.
ووصف الاردن بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني بانه دولة حققت تقدما في كافة مناحي الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، "وان للاردن مواقف سياسية على المستويات الاقليمية والدولية محل الاحترام والتقدير، وتحظى بثقة القيادة العراقية".
واكد طالباني ان العراق يسير لبناء دولة عصرية عمادها الديمقراطية والحرية للمواطنين والسير نحو تنمية مستدامة توفر الازدهار والرفاه، حيث يختزن في اراضيه ثروات ضخمة من النفط والغاز والمعادن الاخرى، وان السنوات القليلة الماضية شهدت تقدما في القوانين الناظمة للحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
وقال ان توافق العراقيين حول الدستور العراقي الجديد يشكل القاعدة التي يستند اليها العراقيين في اعادة البناء والاعمار واقامة المؤسسات في كافة الاقاليم والمحافظات.
وجدد الرئيس طالباني حرصه على صيانة مكتسبات العراق الجديد ووحدة اراضيه، وانه تم الاتفاق على ان الاسلام دين الدولة، وان الشعب الكردي مارس مواقفه لصالح وحدة العراق مع الاحتفاظ بحقوقه واعتمد الدستور المصدر لكل القوانين والتشريعات الناظمة للحياة في العراق.
اكد الرئيس العراقي جلال طالباني ان العراق سيقدم الدعم والمساندة للاردن في كافة المجالات بخاصة في الجوانب الاقتصادية بعد توطيد الاستقرار الداخلي للعراق.
وقال، خلال استقباله رئيس حزب الاتحاد الوطني الاردني محمد الخشمان و قيادات من حزب في السليمانية انه يتطلع لتعاون اوثق مع الاردن.
ووصف الاردن بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني بانه دولة حققت تقدما في كافة مناحي الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، "وان للاردن مواقف سياسية على المستويات الاقليمية والدولية محل الاحترام والتقدير، وتحظى بثقة القيادة العراقية".
واكد طالباني ان العراق يسير لبناء دولة عصرية عمادها الديمقراطية والحرية للمواطنين والسير نحو تنمية مستدامة توفر الازدهار والرفاه، حيث يختزن في اراضيه ثروات ضخمة من النفط والغاز والمعادن الاخرى، وان السنوات القليلة الماضية شهدت تقدما في القوانين الناظمة للحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
وقال ان توافق العراقيين حول الدستور العراقي الجديد يشكل القاعدة التي يستند اليها العراقيين في اعادة البناء والاعمار واقامة المؤسسات في كافة الاقاليم والمحافظات.
وجدد الرئيس طالباني حرصه على صيانة مكتسبات العراق الجديد ووحدة اراضيه، وانه تم الاتفاق على ان الاسلام دين الدولة، وان الشعب الكردي مارس مواقفه لصالح وحدة العراق مع الاحتفاظ بحقوقه واعتمد الدستور المصدر لكل القوانين والتشريعات الناظمة للحياة في العراق.

التعليقات