الصدر في النجف لإعادة هيكلة تياره
غزة - دنيا الوطن
وصل الزعيم الديني مقتدى الصدر الى منزله وسط مدينة النجف، قادماً من قم التي يقيم فيها منذ سنوات، وقالت مصادر في تياره ان هدف عودته هو اجراء تغييرات هيكلية كبيرة في الهيئات القيادية.
ووصل الصدر بصحبة احد مرافقيه بشكل مفاجئ الى مطار النجف ظهر امس من دون ان يكون في استقباله اي من انصاره. وتوجه الى منزله في حي الحنانة ليعقد سلسلة اجتماعات مع قادة تياره.
وكان الصدر زار النجف وبغداد بداية العام الجاري لكنه عاد الى مدينة قم التي يتلقى فيها دروساً دينية، حيث يقيم منذ ان غادر العراق عام 2007، بعد تصاعد الضغط العسكري الحكومي والاميركي على انصاره ليعلن من هناك تجميد عمل مليشيا «جيش المهدي».
وقال مصدر من داخل تيار الصدر ان زيارته الحالية ليست نهائية، وان هدفها وضع اللمسات الاخيرة على اعلان تغييرات كبيرة في الهيئات القيادية.
وأفاد المصدر ان الصدر في «صدد اعلان تغيير الهيئة السياسية للتيار وحل مكاتبه في المدن المختلفة، مقابل تشكيل مكتبين رئيسيين في مدينة النجف احدهما «شرعي» والآخر «اداري»، على ان يتم تشكيل مكاتب رئيسية اخرى في بغداد والبصرة وسامراء تكون مسؤولة عن ادارة شؤون التيار التنظيمية في جنوب العراق ووسطه وشماله».
وزاد المصدر ان التغييرات التي سيحدثها الصدر داخل تياره ستكون استعداداً لما بعد الانسحاب الاميركي من العراق. وأفاد بأنه «اكان من المفترض ان يعلن التغييرات في تنظيمه خلال احياء ذكرى وفاة والده السيد محمد محمد صادق الصدر التي مرت قبل نحو اسبوع الا ان عوامل فنية اخرت الاعلان».
وكان الصدر اعلن قبل ايام شروطاً للموافقة على ابقاء مدربين اميركيين في العراق منها «ان يكون التدريب بعقد جديد غير مباشر مع الاميركيين» وان يكون «بعد طلب التعويضات من الجيش المحتل».
وصل الزعيم الديني مقتدى الصدر الى منزله وسط مدينة النجف، قادماً من قم التي يقيم فيها منذ سنوات، وقالت مصادر في تياره ان هدف عودته هو اجراء تغييرات هيكلية كبيرة في الهيئات القيادية.
ووصل الصدر بصحبة احد مرافقيه بشكل مفاجئ الى مطار النجف ظهر امس من دون ان يكون في استقباله اي من انصاره. وتوجه الى منزله في حي الحنانة ليعقد سلسلة اجتماعات مع قادة تياره.
وكان الصدر زار النجف وبغداد بداية العام الجاري لكنه عاد الى مدينة قم التي يتلقى فيها دروساً دينية، حيث يقيم منذ ان غادر العراق عام 2007، بعد تصاعد الضغط العسكري الحكومي والاميركي على انصاره ليعلن من هناك تجميد عمل مليشيا «جيش المهدي».
وقال مصدر من داخل تيار الصدر ان زيارته الحالية ليست نهائية، وان هدفها وضع اللمسات الاخيرة على اعلان تغييرات كبيرة في الهيئات القيادية.
وأفاد المصدر ان الصدر في «صدد اعلان تغيير الهيئة السياسية للتيار وحل مكاتبه في المدن المختلفة، مقابل تشكيل مكتبين رئيسيين في مدينة النجف احدهما «شرعي» والآخر «اداري»، على ان يتم تشكيل مكاتب رئيسية اخرى في بغداد والبصرة وسامراء تكون مسؤولة عن ادارة شؤون التيار التنظيمية في جنوب العراق ووسطه وشماله».
وزاد المصدر ان التغييرات التي سيحدثها الصدر داخل تياره ستكون استعداداً لما بعد الانسحاب الاميركي من العراق. وأفاد بأنه «اكان من المفترض ان يعلن التغييرات في تنظيمه خلال احياء ذكرى وفاة والده السيد محمد محمد صادق الصدر التي مرت قبل نحو اسبوع الا ان عوامل فنية اخرت الاعلان».
وكان الصدر اعلن قبل ايام شروطاً للموافقة على ابقاء مدربين اميركيين في العراق منها «ان يكون التدريب بعقد جديد غير مباشر مع الاميركيين» وان يكون «بعد طلب التعويضات من الجيش المحتل».

التعليقات