أسرى الداخل هُم الآن أقدم أسرى في سجون الإحتلال

غزة - دنيا الوطن
قامت محامية مؤسسة حريات حنان خطيب بزيارة الى سجن الجلبوع والتقت مع عدد من الأسرى وإطلَعت على أوضاعهم في ظل صفقة التبادل والإضراب عن الطعام الذي يخوضهُ الأسرى منذُ 21 يوماً في السجون ، يُذكَر أنّ سجن الجلبوع دخلَ الإضراب على مراحل وإنضَمّ بشكل كامل منذُ يوم الثلاثاء 11-10 وقد تَم تعليق الإضراب وطنياً في هذا السجن بالذات منذُ صباح اليوم الإثنين على أن تُعقد جلسة تفاوض الثلاثاء 18-10 وعلى إثرها يتقرر الخطوات التالية .

 

المحامية حنان خطيب إلتقت بالأسرى وليد دقة وبلال عودة وحسام كناعنة ومما ذكره هؤلاء في حديثهم ، فرحتهم للأسرى المفرج عنهم في الصفقة ولكن في ذات الوقت عظيم الصدمة التي مُنيَ بها الأسرى بسبب إستثناء الأسرى المرضى والأسرى القدامى خاصة أبناء الداخل والقدس  الذينَ أمضوا أكثر من عشرونَ عاماً وما يزيد وكذلك إستثناء أسيرات الداخل الفلسطيني ،، وقد أكدَ الأسرى أنّ معنوياتهم عالية رغم الصفعة التي مُنيوا بها جراء إستثناء القدامى وهؤلاء لهم الأحقية في الإفراج ، ورغم ذلك يُطيروا عبرَ مؤسسة حُريات التهنئة والتحية الى الأسرى وأهالي الأسرى المفرج عَنهُم آملينَ لهم الإندماج بالحياة المدنية بما يَخدم قضية شعبهم وأمتهم .

ومما قالهُ الرفيق الأسير وليد دقة عبرَ محامي المؤسسة حنان خطيب : " فَرحتُ لِرفاقي بقدر حُزني على ذاتي وعلى رفاقي الذينَ تَبقوا معي " . فوليد دقة معتقل منذُ العام 1986 وهو يعاني من أمراض عدة وكانَ أملهُ وأملنا جميعاً أن تشملهُ الصفقة ورفاقه القدامى أمثال ماهر وكريم يونس  وأحمد ابو جابر ورشدي وإبراهيم أبو مخ وسمير سرساوي وغيرهم من الأسرى ،، ويقول وليد دقة بَعدَ ستة وعشرونَ عاماً في السجن " أنا أقوى من حَديدهم " . ويطالب بإسم الأسرى القوى الوطنية والفعاليات السياسية لمواصلة التضامن ودعم قضية الأسرى التي لم تَنتهي بَعد . 

واليوم بعد هذه الصفقة يُصبح أسرى الداخل هم الآن أقدم أسرى في سجون الإحتلال على الإطلاق من كل الفصائل .

التعليقات