عماد جاد: ليس من الذكاء السياسي والاجتماعي اعدام الكموني يوم أحداث ماسبيرو

القاهرة - دنيا الوطن
انتقد الدكتورعماد جاد الخبير الاستراتيجي بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية تغطية الإعلام المصري لأحداث ماسبيرو، وتسببها في إثارة الفتنة بين الجيش والشعب، من خلال دعواته بإنقاذ الجيش من أيدي المتظاهرين الأقباط، مشيرا الى أن هناك عملية دفع للأقباط داخل الكنسية مرة أخرى، مشددا في الوقت ذاته على ضرورة تفعيل القانون بكل حزم ودون تفرقة على من يتسبب في زعزعة واستقرار الأمن.

وقال إنه ليس من الذكاء السياسي والاجتماعي اعدام الكموني يوم أحداث ماسبيرو، حيث تحولت جنازته الى مظاهرة شعبية، منتقدا طريقة التعامل مع تلك الأزمة سواء من الإعلام أو من المجلس العسكري .

مشيرا الى أنه في مرحلة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، لم يتمتع أحدا بحقوق المواطنة السياسية، سواء مسلمين أو أقباط، والتي تتحدث عن الحقوق السياسية والانتخابية وحرمة الجسد وحقوق الانسان والديمقراطية، أما المواطنة الاجتماعية، فلم يكن فيها أي تمييز بين المسلمين والأقباط، ولذلك  لا يجرؤ أحدا القول بأن حقبة عبد الناصر كانت طائفية، لافتا الى انه اعتبارا من تولي السادات مقاليد الحكم بدأت الدولة المصرية تنسحب عن أداء وظائفها تجاه الأقباط .
 

ووصف خلال لقاؤه مع الكاتب إبراهيم عيسي في برنامج "في الميدان" إصدار المجلس العسكرى مرسوماً بقانون لمكافحة التمييز بأنه أمر ايجابي، ولكن هناك أهمية لوجود إرادة سياسية لتطبيقه .
 

واعتبر أن الأزمة الحقيقية ليست فى نصوص القانون، مبديا في الوقت ذاته تخوفه من أن يكون إصدار القانون محاولة للتغطية على الجريمة التى تم ارتكابها أمام ماسبيرو بحق الأقباط .

التعليقات