قوات «الانتقالي» تتقهقر في سرت وتستأنف القتال على جبهة بني وليد
سرت- دنيا الوطن
سعت قوات المجلس الوطني الانتقالي الليبي إلى استعادة زمام المبادرة في سرت أمس، بعدما أجبرها هجوم مباغت لفلول الديكتاتور الفار معمر القذافي على التراجع لمسافة كيلومترين، فيما استؤنف القتال على جبهة بني وليد بعد تعليقه لمدة أسبوع اثر خسارة مطار المدينة.
وكان مقاتلو المجلس وصلوا مساء الجمعة إلى أطراف حيي «الدولار» و «الرقم 2» في سرت (360 كلم شرق طرابلس)، إلا أن هجوماً مضاداً لكتائب القذافي أجبرهم مساء أول من أمس على التراجع. وقال قائد عمليات الجبهة الشرقية في المدينة وسام بن حميد إن «المقاومة في هذين الحيين شديدة لأننا نعتقد أن هناك أربعة إلى خمسة أشخاص مهمين داخلهما».
وقصفت ثلاث دبابات وبطاريات مدافع مضادة للطائرات تابعة للمجلس الانتقالي أمس مواقع في الحي «الرقم 2» من الجبهة الغربية لسرت، ورد عليها قناصة في شكل متقطع. وقال القائد الميداني سالم أحمد: «بإمكان قناصة مختبئين وقف جيش عن التقدم... نقوم بقصف الحي بواسطة الدبابات والمدافع المضادة للطائرات على أن نرسل المشاة للتقدم لاحقاً».
وأسفرت المعارك أمس عن مقتل قناص وعشرة جرحى. وأصيب طبيب كان يقوم بالاسعافات الاولية لمقاتل جريح داخل سيارة اسعاف، بجروح بالغة في قدمه برصاص قناص استهدف السيارة. وقال القائد العسكري صلاح الجابو: «على خط الجبهة، لدى (قوات القذافي) قناصة محترفون. أفاد أطباء أن 80 في المئة من القتلى أصيبوا برصاص في الراس أو في الصدر».
أما على جبهة بني وليد (170 كلم جنوب شرق طرابلس)، فقال قائد قوات المجلس هناك موسى يونس: «استأنفنا المعارك وتقدمنا على الجبهتين الشمالية والجنوبية» للمدينة. وأكد قائد ميداني آخر من مدينة الزاوية تنتشر قواته على المدخل الجنوبي لبني وليد أن الطرفين يستخدمان المدفعية الثقيلة في المعارك. وكانت قوات المجلس التي تحاصر منذ أكثر من شهر بني وليد حيث يتمركز نحو 1500 عنصر من «كتائب القذافي»، منيت بنكسة الأسبوع الماضي عندما أجبرت على التخلي عن مطار المدينة بسبب انعدام التنسيق بين فصائلها، كما أنها فقدت في يوم واحد 17 قتيلاً و80 جريحاً.
في غضون ذلك، بدأت أمس جرافتان تحت حراسة مسلحين هدم الجدران المحيطة بمجمع باب العزيزية، مقر القذافي السابق في طرابلس.
سعت قوات المجلس الوطني الانتقالي الليبي إلى استعادة زمام المبادرة في سرت أمس، بعدما أجبرها هجوم مباغت لفلول الديكتاتور الفار معمر القذافي على التراجع لمسافة كيلومترين، فيما استؤنف القتال على جبهة بني وليد بعد تعليقه لمدة أسبوع اثر خسارة مطار المدينة.
وكان مقاتلو المجلس وصلوا مساء الجمعة إلى أطراف حيي «الدولار» و «الرقم 2» في سرت (360 كلم شرق طرابلس)، إلا أن هجوماً مضاداً لكتائب القذافي أجبرهم مساء أول من أمس على التراجع. وقال قائد عمليات الجبهة الشرقية في المدينة وسام بن حميد إن «المقاومة في هذين الحيين شديدة لأننا نعتقد أن هناك أربعة إلى خمسة أشخاص مهمين داخلهما».
وقصفت ثلاث دبابات وبطاريات مدافع مضادة للطائرات تابعة للمجلس الانتقالي أمس مواقع في الحي «الرقم 2» من الجبهة الغربية لسرت، ورد عليها قناصة في شكل متقطع. وقال القائد الميداني سالم أحمد: «بإمكان قناصة مختبئين وقف جيش عن التقدم... نقوم بقصف الحي بواسطة الدبابات والمدافع المضادة للطائرات على أن نرسل المشاة للتقدم لاحقاً».
وأسفرت المعارك أمس عن مقتل قناص وعشرة جرحى. وأصيب طبيب كان يقوم بالاسعافات الاولية لمقاتل جريح داخل سيارة اسعاف، بجروح بالغة في قدمه برصاص قناص استهدف السيارة. وقال القائد العسكري صلاح الجابو: «على خط الجبهة، لدى (قوات القذافي) قناصة محترفون. أفاد أطباء أن 80 في المئة من القتلى أصيبوا برصاص في الراس أو في الصدر».
أما على جبهة بني وليد (170 كلم جنوب شرق طرابلس)، فقال قائد قوات المجلس هناك موسى يونس: «استأنفنا المعارك وتقدمنا على الجبهتين الشمالية والجنوبية» للمدينة. وأكد قائد ميداني آخر من مدينة الزاوية تنتشر قواته على المدخل الجنوبي لبني وليد أن الطرفين يستخدمان المدفعية الثقيلة في المعارك. وكانت قوات المجلس التي تحاصر منذ أكثر من شهر بني وليد حيث يتمركز نحو 1500 عنصر من «كتائب القذافي»، منيت بنكسة الأسبوع الماضي عندما أجبرت على التخلي عن مطار المدينة بسبب انعدام التنسيق بين فصائلها، كما أنها فقدت في يوم واحد 17 قتيلاً و80 جريحاً.
في غضون ذلك، بدأت أمس جرافتان تحت حراسة مسلحين هدم الجدران المحيطة بمجمع باب العزيزية، مقر القذافي السابق في طرابلس.

التعليقات