الصفدي: لبنان ملتزم بالمواثيق والمعاهدات الدولية والحكومة مصممة على التنمية ومحاربة الفقر

بيروت - دنيا الوطن
أكد وزير المال محمد الصفدي أن مكوّنات الحكومة الحالية ليست نسخة طبق الأصل عن بعضها البعض، فلكل طرف رأيه ورؤيته في السياسة وفي الاقتصاد والجميع يخدمون لبنان وإن اختلفت مواقعهم وانتماءاتهم، فهي حكومة فريق عمل متنوع ولكننا في نهاية الأمر نتّخذ القرار انطلاقاً من المساحة المشتركة بين جميع اللبنانيين وبناء على المصلحة العليا للوطن، وفيما يخصني فإنني في مطلق الأحوال أعمل فقط بوحي من قناعاتي،  انسجاماً مع ذاتي ووفاء لكل التزاماتي بما فيها موجبات المحكمة الدولية،

معتبراً أن من نقاط القوة التي يتمتّع بها لبنان في الخارج التزامه بالمواثيق والمعاهدات الدولية ووفاؤه بجميع التزاماته تجاه الدول التي يرتبط بعلاقات معها، هذا الالتزام ثابت بالنسبة إلينا وهو شامل لا يتجزأ، والجميع يسمع ويقرأ بلا شك عن حوار صعب واختلاف في الرؤية داخل مكوّنات الحكومة وهذا أمر صحيح وصحّي في الوقت نفسه.

كلام الوزير الصفدي جاء خلال تلبيته زيارته منطقة الضنية حيث عقد لقاء موسعاً مع اتحاد بلديات الضنية، ولبى دعوة غداء في فندق الجزار ببلدة سير.

وقال الصفدي: هذه الحكومة بتركيبتها المتنوّعة حريصة على الاستقرار وهي تؤسس لنمط جديد من العمل غايته تعزيز الديموقراطية وتحقيق التنمية الاقتصادية، أما فيما يخص تعزيز الديموقراطية، فيجري العمل على مشروع قانون جديد للانتخابات النيابية على أساس النسبية التي كنّا ولا نزال من أكثر المتحمّسين لها والداعمين لمشروعها، وفيما يخص الشأن الاجتماعي فإن حكومتنا مصمّمة على تأمين الحقوق الأساسية لجميع المواطنين، مشيراً الى أن "حكومتنا مصمّمة على محاربة الفقر ودعم العائلات المحدودة الدخل وتوفير المستوى المعيشي الذي يحفظ كرامتها ودعم تعليم أبنائها كاملاً في المدارس الرسمية، كما أن حكومتنا مصمّمة على توفير الرعاية الصحية لجميع الناس".

واعتبر أنه لا داعي للقول أن حاجات الضنية تفوق حجم الموارد المالية التي تصل الى بلدياتها، مؤكداً أن حقوق هذه المنطقة من الصندوق البلدي المستقل ستصلها كاملة "وحبّة مِسك"، وستكون الضنية في مقدمة المناطق التي ستحصل على الأموال فور إعداد الجداول التي يجري العمل عليها بين وزارتي المال والداخلية فضلاً عن الأموال العائدة للبلديات من حصة وزارة الاتصالات

التعليقات