«التعليم المسائي» في الشارقة تعاني نقص معلمين
دبي- دنيا الوطن
فاد مسؤولون ومعلمون وطلبة في مراكز التعليم المسائي، التابعة لمنطقة الشارقة التعليمية، أن المراكز تعاني نقصاً في الكوادر التعليمية، ما يعرقل خطط الانتهاء من المناهج الدراسية في المدة المحددة لها. وأشاروا إلى أن مراكز تعليم الكبار في الإمارة، تواجه مشكلة نقص المعلمين منذ بداية العام الدراسي الجديد، وأنه يتعين على وزارة التربية والتعليم سد النقص في أقرب فرصة ممكنه، متابعين أن هناك طلبة تغيبوا عن الحضور بسبب كثرة تأجيل الحصص الدراسية لحين توفير كوادر تعليمية.
من جانبه، عزا مدير منطقة الشارقة التعليمية، سعيد الكعبي، مشكلة غياب المعلمين عن مراكز تعليم الكبار إلى عزوف المدرسين عن العمل بالتعليم المسائي بسبب كثرة الأعباء والجهود المضاعفة التي يبذلونها لتدريس الطلبة الكبار، بالإضافة إلى ضعف المردود المالي.
واكد أن المنطقة تفتح المجال أمام جميع المدرسين للتدريس بالفترة المسائية، اذ تبلغهم بوجود شواغر في مراكز التعليم المسائي، وفي حال موافقتهم يباشرون عملهم بتلك المراكز من دون تأخير. وتفصيلاً، قال مدرسون في منطقة الشارقة التعليمية، فضلوا عدم نشر أسمائهم، إن «عزوفنا عن تدريس طلبة المسائي له أسباب منطقية، أهمها ضعف المردود المالي وعدم تناسبه مع خبراتنا وجهودنا المبذولة لتدريس الطلبة الكبار»، مؤكدين أن قيمة الحصة الدراسية في التعليم المسائي لا تتجاوز 40 درهماً، ولم تزد منذ مدة طويلة.
بينما أفاد طلبة وطالبات في المرحلة الثانوية، من مختلف مراكز تعليم الكبار، التي يبلغ عددها ثمانية مراكز (أربعة للإناث وأربعة للذكور)، بأنهم منذ بداية العام الدراسي لم ينتظموا بحصص مادتي الجغرافيا والاقتصاد، وتقدموا بشكاوى لإدارات مراكزهم ولكن لم يتم توفير معلمين لتلك المادتين حتى الآن، مطالبين الجهات المختصة بسد النقص بأقرب وقت ممكن.
وأشار مدير منطقة الشارقة التعليمية، سعيد الكعبي، بأنه لا توجد لدى المنطقة إحصائية دقيقة تكشف عن عدد النقص، ولكن المنطقة تبذل جهودا لتوفير المعلمين وأنها تدرك تماما أن غيابهم يسبب إرباكا للطلبة. وأشارت مصادر في منطقة الشارقة التعليمة إلى أن مادتي الجغرافيا والاقتصاد لا تدرسان بشكل يومي وإنما تكونان حصة أو اثنتين خلال الأسبوع، وأنه بقية المواد لا تعاني نقصاً في مدرسيها، ولكن يبقى ضعف المردود المالي لحصص تعليم الكبار هو السبب الرئيس لعزوف المعلمين عن التدريس في المراكز المسائية.
فاد مسؤولون ومعلمون وطلبة في مراكز التعليم المسائي، التابعة لمنطقة الشارقة التعليمية، أن المراكز تعاني نقصاً في الكوادر التعليمية، ما يعرقل خطط الانتهاء من المناهج الدراسية في المدة المحددة لها. وأشاروا إلى أن مراكز تعليم الكبار في الإمارة، تواجه مشكلة نقص المعلمين منذ بداية العام الدراسي الجديد، وأنه يتعين على وزارة التربية والتعليم سد النقص في أقرب فرصة ممكنه، متابعين أن هناك طلبة تغيبوا عن الحضور بسبب كثرة تأجيل الحصص الدراسية لحين توفير كوادر تعليمية.
من جانبه، عزا مدير منطقة الشارقة التعليمية، سعيد الكعبي، مشكلة غياب المعلمين عن مراكز تعليم الكبار إلى عزوف المدرسين عن العمل بالتعليم المسائي بسبب كثرة الأعباء والجهود المضاعفة التي يبذلونها لتدريس الطلبة الكبار، بالإضافة إلى ضعف المردود المالي.
واكد أن المنطقة تفتح المجال أمام جميع المدرسين للتدريس بالفترة المسائية، اذ تبلغهم بوجود شواغر في مراكز التعليم المسائي، وفي حال موافقتهم يباشرون عملهم بتلك المراكز من دون تأخير. وتفصيلاً، قال مدرسون في منطقة الشارقة التعليمية، فضلوا عدم نشر أسمائهم، إن «عزوفنا عن تدريس طلبة المسائي له أسباب منطقية، أهمها ضعف المردود المالي وعدم تناسبه مع خبراتنا وجهودنا المبذولة لتدريس الطلبة الكبار»، مؤكدين أن قيمة الحصة الدراسية في التعليم المسائي لا تتجاوز 40 درهماً، ولم تزد منذ مدة طويلة.
بينما أفاد طلبة وطالبات في المرحلة الثانوية، من مختلف مراكز تعليم الكبار، التي يبلغ عددها ثمانية مراكز (أربعة للإناث وأربعة للذكور)، بأنهم منذ بداية العام الدراسي لم ينتظموا بحصص مادتي الجغرافيا والاقتصاد، وتقدموا بشكاوى لإدارات مراكزهم ولكن لم يتم توفير معلمين لتلك المادتين حتى الآن، مطالبين الجهات المختصة بسد النقص بأقرب وقت ممكن.
وأشار مدير منطقة الشارقة التعليمية، سعيد الكعبي، بأنه لا توجد لدى المنطقة إحصائية دقيقة تكشف عن عدد النقص، ولكن المنطقة تبذل جهودا لتوفير المعلمين وأنها تدرك تماما أن غيابهم يسبب إرباكا للطلبة. وأشارت مصادر في منطقة الشارقة التعليمة إلى أن مادتي الجغرافيا والاقتصاد لا تدرسان بشكل يومي وإنما تكونان حصة أو اثنتين خلال الأسبوع، وأنه بقية المواد لا تعاني نقصاً في مدرسيها، ولكن يبقى ضعف المردود المالي لحصص تعليم الكبار هو السبب الرئيس لعزوف المعلمين عن التدريس في المراكز المسائية.

التعليقات