العربي ينفي اتخاذ قرار بتجميد عضوية سوريا
القاهرة - دنيا الوطن
نفى الأمين العام للجامعة العربية، نبيل العربي، التوصل إلى قرار بتجميد عضوية سورية في الجامعة. وقال العربي، إن الاجتماع الذي عقده وزراء الخارجية العرب في مقر إقامة الشيخ حمد بن جاسم، رئيس الوزراء ووزير الخارجية بدولة قطر، في أحد الفنادق، والذي تترأس بلاده الدورة الحالية للمجلس الوزاري للجامعة العربية، لم يتوصل إلى قرار بشان تجميد عضوية سورية.
وكان مصدر دبلوماسي عربي، قد قال إن مجلس الجامعة العربية الذي عقد يوم أمس الأحد، على مستوى وزراء الخارجية، بناء على طلب خليجي، لمناقشة الأوضاع في سورية، سيناقش تعليق عضوية دمشق في الجامعة ومؤسساتها، لعدم امتثالها لقرارات الجامعة، لكنه نفى وجود أي توجه لطلب تدخل عسكري دولي.
وكان العربي قد نقل مؤخرا إلى الرئيس السوري بشار الأسد، مبادرة عربية تدعو إلى وقف استهداف المتظاهرين، وفتح حوار مع المعارضة، وإجراء إصلاحات سياسية حقيقية مع بقاء الأسد في السلطة حتى إجراء انتخابات رئاسية في عام 2014م.
وذكر مصدر دبلوماسي عربي مسئول، أن اجتماعا تشاوريا ضم مسئولين ووزراء خارجية عرب، عقد أمس، شهد توافقا في الرؤى إزاء ضرورة حقن الدماء ووقف العنف في سوريا مع وجود اختلافات في وجهات النظر حول آلية تحقيق ذلك.
وقال المصدر، إن الوزراء والمسئولين، اتفقوا جميعا في الاجتماع الذي عقد برئاسة رئيس الوزراء ووزير خارجية قطر الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني، وحضور الأمين العام لجامعة الدول العربية، على رفض أي تدخل أجنبي في الشأن السوري.
كما جرى الاتفاق على ضرورة تنفيذ خارطة طريق واضحة المعالم بشأن إجراء الإصلاحات السياسية المطلوبة تضمن الانتقال السلمي للسلطة مع إشراك جامعة الدول العربية كطرف أساسي في تنفيذ ذلك.
وأوضح المصدر، أنه كانت هناك أفكار حول تجميد عضوية سوريا بجامعة الدول العربية، والاعتراف بالمجلس الوطني السوري، وتصعيد الضغوط على سوريا بنقل القضية إلى الأمم المتحدة، لكن تيارا رئيسيا في الاجتماع رأى ضرورة إعطاء فرصة للمساعي التي يقوم بها الأمين العام للجامعة العربية، لتنفيذ الإصلاحات المطلوبة بأسرع وقت ممكن.
وأشار المصدر، إلى أنه في ظل هذه المعطيات يبقى القرار النهائي في يد مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، الذي سيعقد اجتماعا استثنائيا بمقر الأمانة العامة للجامعة في وقت لاحق.
وشارك في الاجتماع التشاوري، وزراء خارجية ورؤساء وفود وممثلو كل الدول العربية عدا سوريا.
نفى الأمين العام للجامعة العربية، نبيل العربي، التوصل إلى قرار بتجميد عضوية سورية في الجامعة. وقال العربي، إن الاجتماع الذي عقده وزراء الخارجية العرب في مقر إقامة الشيخ حمد بن جاسم، رئيس الوزراء ووزير الخارجية بدولة قطر، في أحد الفنادق، والذي تترأس بلاده الدورة الحالية للمجلس الوزاري للجامعة العربية، لم يتوصل إلى قرار بشان تجميد عضوية سورية.
وكان مصدر دبلوماسي عربي، قد قال إن مجلس الجامعة العربية الذي عقد يوم أمس الأحد، على مستوى وزراء الخارجية، بناء على طلب خليجي، لمناقشة الأوضاع في سورية، سيناقش تعليق عضوية دمشق في الجامعة ومؤسساتها، لعدم امتثالها لقرارات الجامعة، لكنه نفى وجود أي توجه لطلب تدخل عسكري دولي.
وكان العربي قد نقل مؤخرا إلى الرئيس السوري بشار الأسد، مبادرة عربية تدعو إلى وقف استهداف المتظاهرين، وفتح حوار مع المعارضة، وإجراء إصلاحات سياسية حقيقية مع بقاء الأسد في السلطة حتى إجراء انتخابات رئاسية في عام 2014م.
وذكر مصدر دبلوماسي عربي مسئول، أن اجتماعا تشاوريا ضم مسئولين ووزراء خارجية عرب، عقد أمس، شهد توافقا في الرؤى إزاء ضرورة حقن الدماء ووقف العنف في سوريا مع وجود اختلافات في وجهات النظر حول آلية تحقيق ذلك.
وقال المصدر، إن الوزراء والمسئولين، اتفقوا جميعا في الاجتماع الذي عقد برئاسة رئيس الوزراء ووزير خارجية قطر الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني، وحضور الأمين العام لجامعة الدول العربية، على رفض أي تدخل أجنبي في الشأن السوري.
كما جرى الاتفاق على ضرورة تنفيذ خارطة طريق واضحة المعالم بشأن إجراء الإصلاحات السياسية المطلوبة تضمن الانتقال السلمي للسلطة مع إشراك جامعة الدول العربية كطرف أساسي في تنفيذ ذلك.
وأوضح المصدر، أنه كانت هناك أفكار حول تجميد عضوية سوريا بجامعة الدول العربية، والاعتراف بالمجلس الوطني السوري، وتصعيد الضغوط على سوريا بنقل القضية إلى الأمم المتحدة، لكن تيارا رئيسيا في الاجتماع رأى ضرورة إعطاء فرصة للمساعي التي يقوم بها الأمين العام للجامعة العربية، لتنفيذ الإصلاحات المطلوبة بأسرع وقت ممكن.
وأشار المصدر، إلى أنه في ظل هذه المعطيات يبقى القرار النهائي في يد مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، الذي سيعقد اجتماعا استثنائيا بمقر الأمانة العامة للجامعة في وقت لاحق.
وشارك في الاجتماع التشاوري، وزراء خارجية ورؤساء وفود وممثلو كل الدول العربية عدا سوريا.

التعليقات