سنغافورة تقود الرفض الاسيوي لاحتجاجات التنديد بجشع الشركات

كوالالمبور - دنيا الوطن
بدأت استراليا ونيوزيلندا الانضمام للاحتجاجات العالمية التي تندد بجشع الشركات الرأسمالية الا ان دولا رأسمالية في أنحاء اسيا رفضت الاحتجاجات لدرجة ان اقبال الناس على المشاركة في مظاهرات في سنغافورة الثرية كان شبه معدوم. وشارك محتجون في مظاهرات بعدة دول يوم السبت للتنديد بالمصرفيين والساسة فيما يتعلق بالازمة الاقتصادية العالمية.

وشابت احتجاجات في روما اعمال عنف حيث أشعلت النيران في سيارات وحطمت نوافذ بعض المصارف.

وفي نيويورك حيث بدأت حركة وول ستريت قال منظمو الاحتجاجات ان خمسة الاف على الاقل شاركوا فيها.

وشارك محتجون في اليابان وفي أنحاء جنوب شرق اسيا لكن بأعداد لم تتجاوز المئات على الاكثر. ولم تشهد سنغافورة حتى مثل هذه الاحتجاجات.

وسنغافورة واحدة من أكثر دول العالم ثراء وهي مركز اقليمي للعديد من المصارف ومديري الصناديق لكن حزب العمل الشعبي الحاكم بها منذ أمد يفقد تأييد جمهور الناخبين الذين لا يسعدهم التفاوت في معدلات الدخل وسياسة التسامح مع الهجرة التي تنتهجها الحكومة.

وبدا ان صحيفة صنداي تايمز الموالية للحكومة تفخر بعدم الاقبال على التظاهر في سنغافورة بعد فشل دعوة للاحتشاد في منطقة رافلز بليس بحي المال.

وتساءلت الصحيفة على صفحتها الاولى فوق صورة لثلاثة من أفراد الشرطة في دورية برافلز بليس الخاوي تقريبا "ما الذي ينقص هذه الصورة."

وأنشأ شخص لم تعرف هويته صفحة على موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي وحسابا على موقع تويتر يدعو فيهما مواطني سنغافورة للاحتجاج على التفاوت في الدخل والافتقار الى المساءلة بشأن صناديق ثروة البلاد السيادية الامر الذي أثار تحذير الشرطة.

التعليقات