وزير الخارجية المصري ردا على كلينتون: لا ننتظر تعليمات من أحد
القاهرة - دنيا الوطن
: أكد وزير الخارجية المصري محمد عمرو ان الثقة والصدق أمور مهمة للغاية في العلاقات الدولية .
كما أكد الوزير عمرو فى مداخلة مع الإعلامي حافظ الميرازى فى برنامج "بتوقيت القاهرة" على قناة "دريم 2" الفضائية مساء الجمعة، أن السياسة الخارجية لمصر واضحة "ونحن نقول ما نفعل ونفعل ما نقول"، والأحداث الأخيرة نقلت إعلاميا بشكل أعطاها صورة غير الصورة الحقيقية، ومن هنا تأتي أهمية التواصل المباشر مع المسئولين في دولٍ كثير ة، ومن بينهم وزيرة الخارجية الأمريكية ، والتي لم تكن الوحيدة التي تحدثنا إليها .
وقال عمرو :"إنه تحدث أيضا مع وليام هيج وزير خارجية بريطانيا، وآلان جوبيه وزير خارجية فرنسا، وأكمل الدين احسان أوجلو أمين عام منظمة التعاون الإسلامي، والأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي" ، مشيرا الى أن الصدق والثقة هما أهم شيئين في هذه المرحلة .
وكان الوزير يرد بذلك على سؤال حول معاناة مصر في السابق من عدم مصداقية بعض مسئوليها، حتى أنها حرمت من توقيع اتفاقية التجارة الحرة لعدم صدق أحد الوزراء الهاربين حاليا بالخارج، وطبيعة ما تريده واشنطن في الوقت الحالي من القاهرة خاصة فيما يتعلق بأحداث ماسبيرو.
وأضاف الوزير قائلا :" نحن لا نقدم ضمانات لأمريكا أو غير أمريكا وما نفعله هو ما نرى انه صحيح لنا في الداخل ومصلحة مصر هي في المقام الأول والتي نضعها نصب أعيننا، ولا ننتظر تعليمات من أحد".
وأضاف وزير الخارجية " لقد قمنا بشرح الصورة وتحدثنا بشكلٍ مبدئي لأن هناك لجنة لتقصي الحقائق ويجب علينا انتظار تقريرها المفصل حتى تكتمل الصورة ".
وفيما يتعلق بسير التحقيقات في أحداث ماسبيرو ، خاصة وأن أحد أطرافها هو المجلس العسكري الحاكم حاليا، وإمكانية أن يخلق مشكلة لدى الأطراف الدولية المختلفة، أمريكية وغربية وعربية ، نظرا لكون المحققين ليسوا من خارج هذه المنظومة، أكد وزير الخارجية أن الأمور لا ينظر اليها بهذه الطريقة.
وقال :"يمكن أن تكون النيابة العسكرية هي الجهة التي تجري التحقيقات ، لأنه وفقا للقانون المصري إذا كان أحد الأطراف عسكريا فالنيابة العسكرية هي من تجري التحقيق ، وفي ذات الوقت هناك أيضا لجنة لتقصي الحقائق وهي لجنة مستقلة مدنية تقوم بتقصي حقائق هذه الأحداث، وهما خطان سيوصلان في النهاية إلى صورة حقيقية لما حدث بالفعل".
: أكد وزير الخارجية المصري محمد عمرو ان الثقة والصدق أمور مهمة للغاية في العلاقات الدولية .
كما أكد الوزير عمرو فى مداخلة مع الإعلامي حافظ الميرازى فى برنامج "بتوقيت القاهرة" على قناة "دريم 2" الفضائية مساء الجمعة، أن السياسة الخارجية لمصر واضحة "ونحن نقول ما نفعل ونفعل ما نقول"، والأحداث الأخيرة نقلت إعلاميا بشكل أعطاها صورة غير الصورة الحقيقية، ومن هنا تأتي أهمية التواصل المباشر مع المسئولين في دولٍ كثير ة، ومن بينهم وزيرة الخارجية الأمريكية ، والتي لم تكن الوحيدة التي تحدثنا إليها .
وقال عمرو :"إنه تحدث أيضا مع وليام هيج وزير خارجية بريطانيا، وآلان جوبيه وزير خارجية فرنسا، وأكمل الدين احسان أوجلو أمين عام منظمة التعاون الإسلامي، والأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي" ، مشيرا الى أن الصدق والثقة هما أهم شيئين في هذه المرحلة .
وكان الوزير يرد بذلك على سؤال حول معاناة مصر في السابق من عدم مصداقية بعض مسئوليها، حتى أنها حرمت من توقيع اتفاقية التجارة الحرة لعدم صدق أحد الوزراء الهاربين حاليا بالخارج، وطبيعة ما تريده واشنطن في الوقت الحالي من القاهرة خاصة فيما يتعلق بأحداث ماسبيرو.
وأضاف الوزير قائلا :" نحن لا نقدم ضمانات لأمريكا أو غير أمريكا وما نفعله هو ما نرى انه صحيح لنا في الداخل ومصلحة مصر هي في المقام الأول والتي نضعها نصب أعيننا، ولا ننتظر تعليمات من أحد".
وأضاف وزير الخارجية " لقد قمنا بشرح الصورة وتحدثنا بشكلٍ مبدئي لأن هناك لجنة لتقصي الحقائق ويجب علينا انتظار تقريرها المفصل حتى تكتمل الصورة ".
وفيما يتعلق بسير التحقيقات في أحداث ماسبيرو ، خاصة وأن أحد أطرافها هو المجلس العسكري الحاكم حاليا، وإمكانية أن يخلق مشكلة لدى الأطراف الدولية المختلفة، أمريكية وغربية وعربية ، نظرا لكون المحققين ليسوا من خارج هذه المنظومة، أكد وزير الخارجية أن الأمور لا ينظر اليها بهذه الطريقة.
وقال :"يمكن أن تكون النيابة العسكرية هي الجهة التي تجري التحقيقات ، لأنه وفقا للقانون المصري إذا كان أحد الأطراف عسكريا فالنيابة العسكرية هي من تجري التحقيق ، وفي ذات الوقت هناك أيضا لجنة لتقصي الحقائق وهي لجنة مستقلة مدنية تقوم بتقصي حقائق هذه الأحداث، وهما خطان سيوصلان في النهاية إلى صورة حقيقية لما حدث بالفعل".

التعليقات