إشادة دولية بدعم ومساندة الإمارات للشعب الليبي
ابوظبي - دنيا الوطن
كد عبد الرحمن بن عبد العزيز قائد فريق الإغاثة الإماراتي الموحد المتواجد في ليبيا أن الدور الكبير الذي تقوم به دولة الإمارات العربية المتحدة لدعم ومساندة الشعب الليبي منذ بداية محنته حظي بإشادة دولية من الهيئات والمنظمات الدولية المتواجدة في ليبيا، نظرا لتركز جهود الفريق على الجانب الإنساني البحت بتوفير مواد الإغاثة ممثلة في مواد غذائية وطبية وغيرها من المواد الأساسية.
وأشار إلى حرص فريق الإغاثة على اختيار مواد إغاثة بدقة وتوزيعها على المستحقين في شتى مناطق ليبيا على وجه السرعة حتى يسهم ذلك في تخطي الشعب الليبي للظروف الصعبة والحرجة التي يمر بها حاليا.
وكشف قائد الفريق أن حجم المساعدات التي قدمتها دولة الإمارات العربية المتحدة بلغت سبعة آلاف طن من مواد الإغاثة وشملت مواد غذائية ومواد طبيةـ إضافة إلى سيارات إسعاف وسيارات وملابس شرطية وذلك منذ بدء الجسر الجوي الإماراتي لمساندة الشعب الليبي في شهر مارس الماضي بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.
التجاوب مع الحدث
وقال إن المسؤولين في تونس أبدوا إعجابهم بالدور الذي تقوم به دولة الإمارات في تقديم المساعدة الإنسانية للشعبين الليبي والتونسي وأكدوا أن جهود دولة الإمارات الإنسانية حالت دون وقوع كارثة كبيرة".
وأضاف إن الكثير من المنظمات والهيئات الدولية التابعة للأمم المتحدة وغيرها المتواجدة في ليبيا تستعين بفريق الإغاثة الإماراتي نظرا لتجاوبه مع الحدث وتلبيته المطالب العاجلة والخدمات اللوجستية خاصة فيما يخص مواد الإغاثة والمواد الطبية وتوصيلها إلى مستحقيها في مواقعهم.
وفي السياق نفسه قام فريق الإغاثة الإماراتي بتوزيع أكثر من خمسة آلاف حقيبة مدرسية دفعة أولى مقدمة من مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية على طلبة وطالبات عدد من المدارس في مدن ليبية من بينها طرابلس العاصمة ومصراته والزاوية ونالوت وجبل الزنتان والقلعة بالتعاون والتنسيق مع وزارة التربية والتعليم الليبية.
توزيع حقائب مدرسية
وفي مدينة طرابلس تم توزيع أكثر من ألف حقيبة مدرسية مجهزة بكافة الوسائل التعليمية والقرطاسية على طلبة وطالبات مدرسة حفصة للتعليم الأساسي بحضور عبدالرحمن بن عبدالعزيز قائد الفريق وآسيا علي فرحات مديرة المدرسة .
وقدم قائد الفريق تبرعا ماديا للبازار الخيري الذي تنظمه المدرسة والذي يعود ريعه لصالح الأسر المحتاجة. من جانبها وجهت مديرة المدرسة نيابة عن أسرة المدرسة وأولياء الأمور الشكر والامتنان لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لاهتمامهما بالشعب الليبي ومساندته في محنته ومد يد العون له ومساعدة الكثير من الأسر والعائلات والشيوخ المتضررين في مختلف أنحاء ليبيا.
وقالت إن جمعيات المجتمع المدني في ليبيا تقدر تلك الجهود التي يبذلها فريق الإغاثة الإماراتي وهو أول من قدم المساعدة للشعب الليبي مشيدة بأصالة الشعب الإماراتي، وأضافت "نتمنى من الله أن يوفقنا في رد الجميل له وتعزيز الروابط الأخوية بين الشعبين".
وأعربت المعلمتان ربيعة الجليدي وإيمان ولي عن خالص شكرهما لدولة الإمارات ومبادرة مؤسسة خليفة والشعب الإماراتي.
وعبر طلبة وطالبات المدرسة عن سعادتهم باستلام الحقيبة المدرسة، ووجه كل من الطالبة رهام سعيد ورنيم محمد والطالب محمد عبد السلام والطالب مهند عبيش الشكر لصاحب السمو رئيس الدولة وتوجيهاته الداعمة للشعب الليبي .
كد عبد الرحمن بن عبد العزيز قائد فريق الإغاثة الإماراتي الموحد المتواجد في ليبيا أن الدور الكبير الذي تقوم به دولة الإمارات العربية المتحدة لدعم ومساندة الشعب الليبي منذ بداية محنته حظي بإشادة دولية من الهيئات والمنظمات الدولية المتواجدة في ليبيا، نظرا لتركز جهود الفريق على الجانب الإنساني البحت بتوفير مواد الإغاثة ممثلة في مواد غذائية وطبية وغيرها من المواد الأساسية.
وأشار إلى حرص فريق الإغاثة على اختيار مواد إغاثة بدقة وتوزيعها على المستحقين في شتى مناطق ليبيا على وجه السرعة حتى يسهم ذلك في تخطي الشعب الليبي للظروف الصعبة والحرجة التي يمر بها حاليا.
وكشف قائد الفريق أن حجم المساعدات التي قدمتها دولة الإمارات العربية المتحدة بلغت سبعة آلاف طن من مواد الإغاثة وشملت مواد غذائية ومواد طبيةـ إضافة إلى سيارات إسعاف وسيارات وملابس شرطية وذلك منذ بدء الجسر الجوي الإماراتي لمساندة الشعب الليبي في شهر مارس الماضي بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.
التجاوب مع الحدث
وقال إن المسؤولين في تونس أبدوا إعجابهم بالدور الذي تقوم به دولة الإمارات في تقديم المساعدة الإنسانية للشعبين الليبي والتونسي وأكدوا أن جهود دولة الإمارات الإنسانية حالت دون وقوع كارثة كبيرة".
وأضاف إن الكثير من المنظمات والهيئات الدولية التابعة للأمم المتحدة وغيرها المتواجدة في ليبيا تستعين بفريق الإغاثة الإماراتي نظرا لتجاوبه مع الحدث وتلبيته المطالب العاجلة والخدمات اللوجستية خاصة فيما يخص مواد الإغاثة والمواد الطبية وتوصيلها إلى مستحقيها في مواقعهم.
وفي السياق نفسه قام فريق الإغاثة الإماراتي بتوزيع أكثر من خمسة آلاف حقيبة مدرسية دفعة أولى مقدمة من مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية على طلبة وطالبات عدد من المدارس في مدن ليبية من بينها طرابلس العاصمة ومصراته والزاوية ونالوت وجبل الزنتان والقلعة بالتعاون والتنسيق مع وزارة التربية والتعليم الليبية.
توزيع حقائب مدرسية
وفي مدينة طرابلس تم توزيع أكثر من ألف حقيبة مدرسية مجهزة بكافة الوسائل التعليمية والقرطاسية على طلبة وطالبات مدرسة حفصة للتعليم الأساسي بحضور عبدالرحمن بن عبدالعزيز قائد الفريق وآسيا علي فرحات مديرة المدرسة .
وقدم قائد الفريق تبرعا ماديا للبازار الخيري الذي تنظمه المدرسة والذي يعود ريعه لصالح الأسر المحتاجة. من جانبها وجهت مديرة المدرسة نيابة عن أسرة المدرسة وأولياء الأمور الشكر والامتنان لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لاهتمامهما بالشعب الليبي ومساندته في محنته ومد يد العون له ومساعدة الكثير من الأسر والعائلات والشيوخ المتضررين في مختلف أنحاء ليبيا.
وقالت إن جمعيات المجتمع المدني في ليبيا تقدر تلك الجهود التي يبذلها فريق الإغاثة الإماراتي وهو أول من قدم المساعدة للشعب الليبي مشيدة بأصالة الشعب الإماراتي، وأضافت "نتمنى من الله أن يوفقنا في رد الجميل له وتعزيز الروابط الأخوية بين الشعبين".
وأعربت المعلمتان ربيعة الجليدي وإيمان ولي عن خالص شكرهما لدولة الإمارات ومبادرة مؤسسة خليفة والشعب الإماراتي.
وعبر طلبة وطالبات المدرسة عن سعادتهم باستلام الحقيبة المدرسة، ووجه كل من الطالبة رهام سعيد ورنيم محمد والطالب محمد عبد السلام والطالب مهند عبيش الشكر لصاحب السمو رئيس الدولة وتوجيهاته الداعمة للشعب الليبي .

التعليقات