عودة مسلحين من ليبيا إلى مالي «مصدر قلق بالغ» للأمم المتحدة

عودة مسلحين من ليبيا إلى مالي «مصدر قلق بالغ» للأمم المتحدة
غزة - دنيا الوطن
أعلن ممثل الأمم المتحدة في أفريقيا الوسطى سعيد جينيت أن عودة ماليين من ليبيا بينهم مئات العسكريين الذين خدموا نظام معمر القذافي وجلبوا معهم أسلحة، تمثّل «مصدر قلق بالغ».

وقال جينيت العائد من مهمة في باماكو خلال مقابلة مع وكالة «فرانس برس» وإذاعة فرنسا الدولية في العاصمة السنغالية دكار، أول من أمس، إن هؤلاء الرجال «يعودون مع أسلحة وأمتعة بحالة فوضى ومشاكل في استيعابهم ما زاد من حالة غياب الأمن في شمال مالي».

وأكد أن هناك «أسلحة ثقيلة وصواريخ وأرتالاً من مئات السيارات بينها آليات رباعية الدفع مزودة أسلحة تجول بحرية» في شمال مالي. وأضاف أن وجود كل هذا «أصبح أمراً عادياً». وقال: «ثمة زبائن محتملون لشراء هذه الأسلحة: تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي وشبكات المخدرات، ونعلم أن هناك صلات متزايدة مع الجانبين».

وينشط تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي بقوة في منطقة الساحل والصحراء حيث ينفذ انطلاقاً من قواعده في شمال مالي عمليات اختطاف تطال خصوصاً غربيين واعتداءات وعمليات تهريب مختلفة.

كما تحدث المسؤول نفسه عن توقف الاستثمارات والمساعدات التي كانت تحصل عليها مالي في عهد الزعيم الليبي معمر القذافي الذي أطاحه مقاتلو المجلس الوطني الانتقالي.

وقال إن ذلك يضر بـ «الاقتصاد المالي خصوصاً في الشمال المتضرر أصلاً من وجود تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي». وأضاف أن حل هذه المشكلة يكون بـ «مواصلة التعاون الإقليمي بتشجيع دولي».

وأوضح أن الأمم المتحدة ستقيم في بلاد شريط الساحل والصحراء «مشاريع إقليمية خصوصاً في مجالات الأمن الغذائي ومكافحة البطالة بين الشباب ومراقبة الحدود وقطاع الأمن والجمارك».

التعليقات