أيمن نور: شرف يريد أن يرحل ولا يمكنه ذلك
القاهرة - دنيا الوطن
أكد أيمن نور المرشح المحتمل للرئاسة انه عندما تم سجنه لم يتوقف «حزب الغد» وبالتالي لم يصدر أي حكم حتى الآن في حق الحزب.
وأضاف بأنه ليس هناك أي مشكلة في أن يكون رئيس «حزب غد الثورة» لأن قضية التوكيلات المزورة التي تم تلفيقها له تمت من خلال أثنين من «البلطجية» وأحدهم قتل في السجن لأنه أراد أن يقول الحقيقة.
ولذا لقد قررت محكمة «القضاء الإداري» إعادة المحاكمة بعد أن قدمت لها ألتماس بذلك وسيصدر الحكم في قضية التوكيلات المزورة خلال الشهر القادم، وحتى الآن لا يوجد لدية حكم يمنعه من الترشح للانتخابات البرلمانية أو للانتخابات الرئاسية.
وجدد القول خلال مقابلة في قناة «التحرير»: "أفكر بشكل جدي في الترشح بالانتخابات البرلمانية بشكل مستقل عن دائرة «باب الشعرية»، مضيفاً أن البلاد تحاول إنتاج «نظام جديد»، نظراً لأننا لا نزال نعيش في ظل قواعد النظام القديم فكل الأمور تسير بنفس المنطق فالمشكلة ليست في تغير الساسة بل في تغير السياسة، وقال متسائلاً: " أين نشعر بحدوث التغير في مصر؟ الحقيقة لا مكان".
وبالحديث عن إدارة البلاد في الفترة الانتقالية، أشار إلي مصر تُحكم الآن من مجلسين، الأول «مجلس الوزراء» أو " مجلس الضعفاء"، الثاني «المجلس العسكري»، مضيفاً أن رئيس مجلس الوزراء الدكتور عصام شرف يريد أن يرحل، ولا يمكنه ذلك والكثير من الوزراء يريدون الرحيل ولا يمكنهم ذلك.
وعن أحداث ماسبيرو، أضاف أن: "أحداث الأحد الدامي أحزنتني بشدة ويومها فقط شعرت أن مصر في خطر حقيقي، فخلال الاحتلال البريطاني كانت هناك محاولة لتقسيم مصر، ولكن خرجت ثورة 1919 لتؤكد على الوحدة بين المسلمين والمسيحيين وتقضى على مشروع «التقسيم»".
أكد أيمن نور المرشح المحتمل للرئاسة انه عندما تم سجنه لم يتوقف «حزب الغد» وبالتالي لم يصدر أي حكم حتى الآن في حق الحزب.
وأضاف بأنه ليس هناك أي مشكلة في أن يكون رئيس «حزب غد الثورة» لأن قضية التوكيلات المزورة التي تم تلفيقها له تمت من خلال أثنين من «البلطجية» وأحدهم قتل في السجن لأنه أراد أن يقول الحقيقة.
ولذا لقد قررت محكمة «القضاء الإداري» إعادة المحاكمة بعد أن قدمت لها ألتماس بذلك وسيصدر الحكم في قضية التوكيلات المزورة خلال الشهر القادم، وحتى الآن لا يوجد لدية حكم يمنعه من الترشح للانتخابات البرلمانية أو للانتخابات الرئاسية.
وجدد القول خلال مقابلة في قناة «التحرير»: "أفكر بشكل جدي في الترشح بالانتخابات البرلمانية بشكل مستقل عن دائرة «باب الشعرية»، مضيفاً أن البلاد تحاول إنتاج «نظام جديد»، نظراً لأننا لا نزال نعيش في ظل قواعد النظام القديم فكل الأمور تسير بنفس المنطق فالمشكلة ليست في تغير الساسة بل في تغير السياسة، وقال متسائلاً: " أين نشعر بحدوث التغير في مصر؟ الحقيقة لا مكان".
وبالحديث عن إدارة البلاد في الفترة الانتقالية، أشار إلي مصر تُحكم الآن من مجلسين، الأول «مجلس الوزراء» أو " مجلس الضعفاء"، الثاني «المجلس العسكري»، مضيفاً أن رئيس مجلس الوزراء الدكتور عصام شرف يريد أن يرحل، ولا يمكنه ذلك والكثير من الوزراء يريدون الرحيل ولا يمكنهم ذلك.
وعن أحداث ماسبيرو، أضاف أن: "أحداث الأحد الدامي أحزنتني بشدة ويومها فقط شعرت أن مصر في خطر حقيقي، فخلال الاحتلال البريطاني كانت هناك محاولة لتقسيم مصر، ولكن خرجت ثورة 1919 لتؤكد على الوحدة بين المسلمين والمسيحيين وتقضى على مشروع «التقسيم»".

التعليقات