حمدي السيد: الأخوان ليسوا في حاجة للسيطرة علي النقابات
القاهرة - دنيا الوطن
قال نقيب الأطباء حمدي السيد، أن من أسباب الثورة تدني الخدمة الصحية المقدمة للمواطن، مبينا أن الوضع الاقتصادي الحالي للوطن متدني لذلك لم يتم تحسين الخدمة الصحية بعد قيام الأطباء بكثير من الإعتصامات والإضرابات، ونسبة الأنفاق علي الصحة قليلة جدا، وهي اقل من 4%.
وأضاف أن جماعة الأخوان المسلمون كانت تسعي قبل الثورة إلي السيطرة علي النقابات المهنية، ونوادي هيئة التدريس وكثير من القطاعات وذلك لتعبير عن أرائهم لأنهم كانوا جماعة محظورة؛ مضيفا أن النقابات لا تعتبر منبر سياسي وإنما تسعي إلي تحقيق مصلحة المنتمي لها، والأخوان ليسوا في حاجة إلي السيطرة علي النقابات لأنهم بعد الثورة أسسوا حزب قوي وأصبحوا يعملوا بحرية.
ومن جانبه، أكد المرشح لمنصب نقيب الأطباء طارق الغزالي حرب، مساء الجمعة، أن هناك استقطاب في كل قطاعات المجتمع المصري، بين التيار الديني الليبرالي، وهذا الاستقطاب كان موجود قبل 25 يناير، واستمر بعد الثورة
مبينا أن الاستقطاب الديني خطير ولا يوجد فرق بين الاستبداد الديني والاستبداد السياسي، وجماعة «الأخوان المسلمين» كانت تسيطر علي النقابة طوال الفترة الماضية عند طريق الحصول علي مناصب مختلفة.
أشار في مقابلة علي فضائية«دريم 2» أن نقابة الأطباء طوال الفترة الماضية لم تكن تهدف إلي مصلحة الطبيب، ومستوي الطبيب الحالي متدني جدا، فراتبه منخفض للغاية، وكان الطبيب يتجه إلي العيادات الخاصة لزيادة مستوي دخله؛
وذلك مثل ما يحدث مع المعلم، ولذا فهو يدعو إلي تحسين عمل المستشفيات الحكومية لتقديم خدمات عالية للمواطن، مشيرا إلي المواطن المصري يتحمل 80% من ميزانية وزارة الصحة، والحكومة تتحمل الباقي.
وطالب بتوفير الحد الأدنى من مستوي المعيشة للطبيب حتى يتمكن من تقديم خدمة طبية متميزة، مبينا أنه ليس منتي لآي حزب سياسي، ورفض كثير من الإضرابات.
قال نقيب الأطباء حمدي السيد، أن من أسباب الثورة تدني الخدمة الصحية المقدمة للمواطن، مبينا أن الوضع الاقتصادي الحالي للوطن متدني لذلك لم يتم تحسين الخدمة الصحية بعد قيام الأطباء بكثير من الإعتصامات والإضرابات، ونسبة الأنفاق علي الصحة قليلة جدا، وهي اقل من 4%.
وأضاف أن جماعة الأخوان المسلمون كانت تسعي قبل الثورة إلي السيطرة علي النقابات المهنية، ونوادي هيئة التدريس وكثير من القطاعات وذلك لتعبير عن أرائهم لأنهم كانوا جماعة محظورة؛ مضيفا أن النقابات لا تعتبر منبر سياسي وإنما تسعي إلي تحقيق مصلحة المنتمي لها، والأخوان ليسوا في حاجة إلي السيطرة علي النقابات لأنهم بعد الثورة أسسوا حزب قوي وأصبحوا يعملوا بحرية.
ومن جانبه، أكد المرشح لمنصب نقيب الأطباء طارق الغزالي حرب، مساء الجمعة، أن هناك استقطاب في كل قطاعات المجتمع المصري، بين التيار الديني الليبرالي، وهذا الاستقطاب كان موجود قبل 25 يناير، واستمر بعد الثورة
مبينا أن الاستقطاب الديني خطير ولا يوجد فرق بين الاستبداد الديني والاستبداد السياسي، وجماعة «الأخوان المسلمين» كانت تسيطر علي النقابة طوال الفترة الماضية عند طريق الحصول علي مناصب مختلفة.
أشار في مقابلة علي فضائية«دريم 2» أن نقابة الأطباء طوال الفترة الماضية لم تكن تهدف إلي مصلحة الطبيب، ومستوي الطبيب الحالي متدني جدا، فراتبه منخفض للغاية، وكان الطبيب يتجه إلي العيادات الخاصة لزيادة مستوي دخله؛
وذلك مثل ما يحدث مع المعلم، ولذا فهو يدعو إلي تحسين عمل المستشفيات الحكومية لتقديم خدمات عالية للمواطن، مشيرا إلي المواطن المصري يتحمل 80% من ميزانية وزارة الصحة، والحكومة تتحمل الباقي.
وطالب بتوفير الحد الأدنى من مستوي المعيشة للطبيب حتى يتمكن من تقديم خدمة طبية متميزة، مبينا أنه ليس منتي لآي حزب سياسي، ورفض كثير من الإضرابات.

التعليقات