غليون : قتلى الاحتجاجات في سوريا أكثر من تقديرات الأمم المتحدة
دمشق - دنيا الوطن
: في ظل الصراع الدائر في سوريا بين النظام في الداخل والمعارضة خارج البلاد ، قال رئيس المجلس الوطني السوري المعارض برهان غليون إن عدد قتلى الاحتجاجات الحالية في بلاده يفوق التقديرات التي أعلنتها الأمم المتحدة، والتي تفيد بمقتل أكثر من ثلاثة آلاف شخص في سورية منذ منتصف مارس/آذار الماضي.
وأشار غليون في تصريحات لهيئة الاذاعة البريطانية "بي بي سي" إلى أن استمرار ما وصفه بأعمال العنف من جانب السلطات سيدفع البلاد نحو مشارف الحرب الأهلية.
وقال إن "تجنب الوصول إلى هذه المرحلة يتطلب عملا دوليا سريعا".
وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت في وقت سابق أن 3 آلاف شخص على الأقل قتلوا في سورية منذ بدء الاحتجاجات ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد.
وقالت نافي بيلاي مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الانسان إن بين القتلى 187 طفلا، وإن 100 شخص على الأقل قتلوا في أعمال العنف خلال الأيام الماضية في سورية.
وحذرت بيلاي السلطات السورية من ان " القمع الوحشي" للاحتجاجات يهدد باندلاع حرب أهلية.
وقالت "يقع على عاتق كل اعضاء المجتمع الدولي اتخاذ اجراءات حماية بشكل جماعي وحاسم قبل ان يتواصل القمع بدون رحمة ويقود البلاد نحو حرب اهلية فعلية".
واعتبرت المفوضية ان العقوبات التي فرضت على دمشق حتى الآن لم تؤد الى تغيير موقف السلطات السورية حتى الان كما قال الناطق باسم بيلاي روبرت كولفيل.
وقال كولفيل إن مئات السوريين اعتقلوا وعذبوا أو اختفوا ، واتهم السلطات السورية باستهداف عائلات المعارضين داخل وخارج سورية.
واعتبر أن التحركات الدبلوماسية لم تسفر عن شئ حتى الآن وإن القتلى يسقطون يوميا.
وعلى صعيد الجهود العربية المبذولة لحل الأزمة السورية ، أعلن الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي في تصريح خاص لراديو "سوا" الامريكي أن الجامعة ستعقد اجتماعا طارئا يوم الأحد المقبل في الساعة الخامسة عصرا يخصص لبحث الوضع في سوريا ، بناء على طلب تقدمت به دول مجلس التعاون الخليجي .
وأضاف العربي إن موقفا جديدا سيتخذ بشأن الوضع المتردي في سوريا قائلا: "إن الموقف سيُبنى على قرارات الدول المشاركة في الاجتماع ".
وكان مجلس التعاون الخليجي دعا إلى عقد اجتماع فوري لوزراء الخارجية العرب لمناقشة استمرار الأوضاع المتردية في سوريا.
وأوضح مجلس التعاون الخليجي في بيان أن الاجتماع الوزاري العربي سيناقش "الأوضاع البالغة السوء وخاصة الوضع الإنساني في سوريا ودراسة السبل والإجراءات الكفيلة بحقن الدماء ووقف آلة العنف".
وكان وزراء الخارجية العرب الذين عقدوا اجتماعا في 13 سبتمبر/أيلول في القاهرة، اكتفوا آنذاك بدعوة السلطات السورية إلى "الوقف الفوري لإراقة الدماء".
جاء ذلك بينما أفاد ناشطون سوريون ان 10 مدنيين قتلوا الجمعة عندما اطلق رجال الامن النار لتفريق مظاهرات في عدة مدن سورية حملت اسم "أحرار الجيش".
وذكر المرصد أن سبعة أشخاص قتلوا في داعل بريف درعا بينما سقط الثلاثة الآخرون في القدم وسقبا قرب دمشق وعـَنـَدان قرب حلب.
وكانت مناطق عديدة في سورية قد شهدت مظاهرات واسعة عبّر المشاركون فيها عن دعمهم لـ"الجيش السوري الحر" وهو تجمّع للضباط والجنود المنشقين عن الجيش السوري. ويقول الناشطون إنهم اختاروا اسم أحرار الجيش تعبيرا عن الشكر للجنود المنشقين ولحث مزيد من الجنود على الانشقاق.
كما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان ان 36 شخصا بينهم 25 عسكريا قتلوا الخميس في سورية بينما اصيب عشرات بجروح خطيرة.
من جهة ثانية، أفادت وكالة الأنباء الرسمية "سانا" أن "عبوة ناسفة زرعتها المجموعات الإرهابية المسلحة انفجرت بجانب الطريق الواصل بين مسجد أبو بكر والجامع العمري في درعا ما أدى إلى وقوع إصابات بين المواطنين".
وأضافت الوكالة "أن العبوة زرعت إلى الجنوب من الجامع العمري بحدود 200 متر وبعدها بخمسين مترا زرعت عبوة أخرى" مشيرة إلى أن "وحدة الهندسة التي توجهت إلى المكان تمكنت من تفكيك العبوة الثانية وتأمينها قبل أن تنفجر".
ولفتت الوكالة إلى أن "مكان زراعة العبوتين عادة ما يشهد كثافة مرورية للمواطنين قبل وبعد صلاة الجمعة"
وفرضت الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي عقوبات على صادرات النفط السورية وبضع شركات وتسعى من اجل استصدار قرار من مجلس الأمن بفرض عقوبات على دمشق.
وكانت روسيا والصين قد استخدمتا مؤخرا حق النقض في مجلس الأمن ضد مشروع قرار أوروبي يهدد بإجراءات عقابية ضد سورية إذا لم توقف السلطات"حملة قمع" الاحتجاجات.
إلا أن موسكو وبكين حثتا دمشق على الإسراع بإجراء إصلاحات وهو ما فسره محللون بأن صبر الدول الكبرى تجاه سورية بدأ ينفد.
: في ظل الصراع الدائر في سوريا بين النظام في الداخل والمعارضة خارج البلاد ، قال رئيس المجلس الوطني السوري المعارض برهان غليون إن عدد قتلى الاحتجاجات الحالية في بلاده يفوق التقديرات التي أعلنتها الأمم المتحدة، والتي تفيد بمقتل أكثر من ثلاثة آلاف شخص في سورية منذ منتصف مارس/آذار الماضي.
وأشار غليون في تصريحات لهيئة الاذاعة البريطانية "بي بي سي" إلى أن استمرار ما وصفه بأعمال العنف من جانب السلطات سيدفع البلاد نحو مشارف الحرب الأهلية.
وقال إن "تجنب الوصول إلى هذه المرحلة يتطلب عملا دوليا سريعا".
وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت في وقت سابق أن 3 آلاف شخص على الأقل قتلوا في سورية منذ بدء الاحتجاجات ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد.
وقالت نافي بيلاي مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الانسان إن بين القتلى 187 طفلا، وإن 100 شخص على الأقل قتلوا في أعمال العنف خلال الأيام الماضية في سورية.
وحذرت بيلاي السلطات السورية من ان " القمع الوحشي" للاحتجاجات يهدد باندلاع حرب أهلية.
وقالت "يقع على عاتق كل اعضاء المجتمع الدولي اتخاذ اجراءات حماية بشكل جماعي وحاسم قبل ان يتواصل القمع بدون رحمة ويقود البلاد نحو حرب اهلية فعلية".
واعتبرت المفوضية ان العقوبات التي فرضت على دمشق حتى الآن لم تؤد الى تغيير موقف السلطات السورية حتى الان كما قال الناطق باسم بيلاي روبرت كولفيل.
وقال كولفيل إن مئات السوريين اعتقلوا وعذبوا أو اختفوا ، واتهم السلطات السورية باستهداف عائلات المعارضين داخل وخارج سورية.
واعتبر أن التحركات الدبلوماسية لم تسفر عن شئ حتى الآن وإن القتلى يسقطون يوميا.
وعلى صعيد الجهود العربية المبذولة لحل الأزمة السورية ، أعلن الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي في تصريح خاص لراديو "سوا" الامريكي أن الجامعة ستعقد اجتماعا طارئا يوم الأحد المقبل في الساعة الخامسة عصرا يخصص لبحث الوضع في سوريا ، بناء على طلب تقدمت به دول مجلس التعاون الخليجي .
وأضاف العربي إن موقفا جديدا سيتخذ بشأن الوضع المتردي في سوريا قائلا: "إن الموقف سيُبنى على قرارات الدول المشاركة في الاجتماع ".
وكان مجلس التعاون الخليجي دعا إلى عقد اجتماع فوري لوزراء الخارجية العرب لمناقشة استمرار الأوضاع المتردية في سوريا.
وأوضح مجلس التعاون الخليجي في بيان أن الاجتماع الوزاري العربي سيناقش "الأوضاع البالغة السوء وخاصة الوضع الإنساني في سوريا ودراسة السبل والإجراءات الكفيلة بحقن الدماء ووقف آلة العنف".
وكان وزراء الخارجية العرب الذين عقدوا اجتماعا في 13 سبتمبر/أيلول في القاهرة، اكتفوا آنذاك بدعوة السلطات السورية إلى "الوقف الفوري لإراقة الدماء".
جاء ذلك بينما أفاد ناشطون سوريون ان 10 مدنيين قتلوا الجمعة عندما اطلق رجال الامن النار لتفريق مظاهرات في عدة مدن سورية حملت اسم "أحرار الجيش".
وذكر المرصد أن سبعة أشخاص قتلوا في داعل بريف درعا بينما سقط الثلاثة الآخرون في القدم وسقبا قرب دمشق وعـَنـَدان قرب حلب.
وكانت مناطق عديدة في سورية قد شهدت مظاهرات واسعة عبّر المشاركون فيها عن دعمهم لـ"الجيش السوري الحر" وهو تجمّع للضباط والجنود المنشقين عن الجيش السوري. ويقول الناشطون إنهم اختاروا اسم أحرار الجيش تعبيرا عن الشكر للجنود المنشقين ولحث مزيد من الجنود على الانشقاق.
كما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان ان 36 شخصا بينهم 25 عسكريا قتلوا الخميس في سورية بينما اصيب عشرات بجروح خطيرة.
من جهة ثانية، أفادت وكالة الأنباء الرسمية "سانا" أن "عبوة ناسفة زرعتها المجموعات الإرهابية المسلحة انفجرت بجانب الطريق الواصل بين مسجد أبو بكر والجامع العمري في درعا ما أدى إلى وقوع إصابات بين المواطنين".
وأضافت الوكالة "أن العبوة زرعت إلى الجنوب من الجامع العمري بحدود 200 متر وبعدها بخمسين مترا زرعت عبوة أخرى" مشيرة إلى أن "وحدة الهندسة التي توجهت إلى المكان تمكنت من تفكيك العبوة الثانية وتأمينها قبل أن تنفجر".
ولفتت الوكالة إلى أن "مكان زراعة العبوتين عادة ما يشهد كثافة مرورية للمواطنين قبل وبعد صلاة الجمعة"
وفرضت الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي عقوبات على صادرات النفط السورية وبضع شركات وتسعى من اجل استصدار قرار من مجلس الأمن بفرض عقوبات على دمشق.
وكانت روسيا والصين قد استخدمتا مؤخرا حق النقض في مجلس الأمن ضد مشروع قرار أوروبي يهدد بإجراءات عقابية ضد سورية إذا لم توقف السلطات"حملة قمع" الاحتجاجات.
إلا أن موسكو وبكين حثتا دمشق على الإسراع بإجراء إصلاحات وهو ما فسره محللون بأن صبر الدول الكبرى تجاه سورية بدأ ينفد.

التعليقات