حسين مجلي بعد لقائه الرئيس السوري : مناهضو الأسد عملاء لإسرائيل !
غزة - دنيا الوطن
هاجمت اللجنة الشعبية لنصرة الثورة السورية اليوم الأربعاء، تصريحات لوزير العدل السابق والمحامي البعثي حسين مجلي، وصف فيها أنصار تلك الثورة بـ"العملاء لأمريكا وإسرائيل".
واعتبرت الهيئة أن من يقف إلى جانب النظام السوري "متنفع وساقط أخلاقياً".
وقال مجلي في تصريحات لـ"السبيل"، إن من يهاجم الرئيس السوري بشار الأسد على الأرض الأردنية "عميل لإسرائيل وأمريكا، ومناهض لقوى المقاومة".
وأضاف لدى عودته أمس من زيارة لدمشق تضامناً مع الأسد، أن من يقتل السوريين "عملاء الحلف الأطلسي وإسرائيل، وخدمهم من العرب".
واعتبر أن المعركة الدائرة حاليا في سوريا، محصورة بين قوى الاحتلال والمقاومة التي يتزعمها الأسد، على حد قوله.
وقال: "ترأست وفداً من المناضلين لزيارة الأسد حامي المقاومة. من يهاجم النظام السوري إما جاهل أو عميل يسعى لاجتثاث محضن العروبة".
وزاد: "الأسد الشاب هو قائد المقاومة العربية، الذي يتصدر المشروع القومي لمواجهة الإسرائيليين والأمريكان".
وزعم مجلي أن الأوضاع الميدانية في دمشق التي وصفها بسيدة التاريخ، "آمنة ومستقرة، وإنه لا دماء في شوارعها".
لكن الناطق الإعلامي باسم اللجنة الشعبية لنصرة الثورة السورية الدكتور موسى برهومة، اعتبر أن كل من يزور دمشق ويلتقي المسؤولين السوريين "شريك أساسي بالجريمة، ولا يمكن أن يقتنع أحد بأن مناضلاً حقيقياً يضع يده بيد قاتل شعبه، وهادم مآذنه، ومهدم منازله، ومشرد أبنائه".
وقال لـ"السبيل" إن "المتضامنين مع الأسد هم وفود للعار لا تمثل الأردنيين. كما أنها مجموعات هامشية متكسبة شخصياً".
وأضاف أن "من يتعاطف مع الأسد مصاب بفايروس الكذب والنفاق والتضليل وقلب الحقائق، وبالتالي فإن ما تقوله وفود العار هي ذات الرواية المشروخة التي يروجها الإعلام الرسمي السوري، الذي وصلت أكاذيبه إلى حد إخراج الموتى من القبور".
وكان الأسد استقبل أمس وفداً من الشخصيات الأردنية برئاسة مجلي، لبحث آخر التطورات على الساحة السورية، وفق ما أوردته وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).
وأعضاء الوفد هم فهد الريماوي رئيس تحرير صحيفة المجد، والدكتور هاني الخصاونة وزير الإعلام السابق، وسميح خريس أمين سر نقابة المحامين، وحسن عجاج الأمين القطري السابق لحزب البعث بالأردن، ومنصور مراد رئيس اللجنة الشعبية لمساندة النظام السوري، وفايز شخاترة نائب رئيس المنتدى الثقافي العربي، وعامر التل رئيس تحرير جريدة الوحدة، والمحامي جواد يونس.
وزار وفد مماثل الأسد في الثامن من شهر آب الماضي، تعبيراً عن تضامنه مع النظام، الذي تتهمه منظمات حقوقية بقتل المتظاهرين.
وحظي ذلك الوفد بانتقادات من مؤيدي "الثورة السورية"، الذين وصفوه في بيانات لهم بـ "وفد العار".
ويرتبط عدد من الشخصيات المعارضة بعمان فكرياً وسياسياً مع بعض الأحزاب السورية والفصائل الفلسطينية المقيمة بدمشق.
وتعيش سوريا احتجاجات شعبية غير مسبوقة اندلعت في 15 آذار الماضي، ضد نظام الأسد.
وتشكلت بالمملكة لجنة مكونة من عشرات المثقفين والسياسيين اليساريين والقوميين لدعم سوريا ضد ما أسموها "المؤامرة".
وبالمقابل؛ أعلن قبل عدة أشهر تشكيل اللجنة الشعبية لنصرة الثورة السورية، وهي لجنة يرأسها القيادي الإسلامي علي أبو السكر، مكونة من نحو 300 شخصية سياسية وثقافية من إسلاميين وليبراليين وتيارات وسطية ومستقلين.
هاجمت اللجنة الشعبية لنصرة الثورة السورية اليوم الأربعاء، تصريحات لوزير العدل السابق والمحامي البعثي حسين مجلي، وصف فيها أنصار تلك الثورة بـ"العملاء لأمريكا وإسرائيل".
واعتبرت الهيئة أن من يقف إلى جانب النظام السوري "متنفع وساقط أخلاقياً".
وقال مجلي في تصريحات لـ"السبيل"، إن من يهاجم الرئيس السوري بشار الأسد على الأرض الأردنية "عميل لإسرائيل وأمريكا، ومناهض لقوى المقاومة".
وأضاف لدى عودته أمس من زيارة لدمشق تضامناً مع الأسد، أن من يقتل السوريين "عملاء الحلف الأطلسي وإسرائيل، وخدمهم من العرب".
واعتبر أن المعركة الدائرة حاليا في سوريا، محصورة بين قوى الاحتلال والمقاومة التي يتزعمها الأسد، على حد قوله.
وقال: "ترأست وفداً من المناضلين لزيارة الأسد حامي المقاومة. من يهاجم النظام السوري إما جاهل أو عميل يسعى لاجتثاث محضن العروبة".
وزاد: "الأسد الشاب هو قائد المقاومة العربية، الذي يتصدر المشروع القومي لمواجهة الإسرائيليين والأمريكان".
وزعم مجلي أن الأوضاع الميدانية في دمشق التي وصفها بسيدة التاريخ، "آمنة ومستقرة، وإنه لا دماء في شوارعها".
لكن الناطق الإعلامي باسم اللجنة الشعبية لنصرة الثورة السورية الدكتور موسى برهومة، اعتبر أن كل من يزور دمشق ويلتقي المسؤولين السوريين "شريك أساسي بالجريمة، ولا يمكن أن يقتنع أحد بأن مناضلاً حقيقياً يضع يده بيد قاتل شعبه، وهادم مآذنه، ومهدم منازله، ومشرد أبنائه".
وقال لـ"السبيل" إن "المتضامنين مع الأسد هم وفود للعار لا تمثل الأردنيين. كما أنها مجموعات هامشية متكسبة شخصياً".
وأضاف أن "من يتعاطف مع الأسد مصاب بفايروس الكذب والنفاق والتضليل وقلب الحقائق، وبالتالي فإن ما تقوله وفود العار هي ذات الرواية المشروخة التي يروجها الإعلام الرسمي السوري، الذي وصلت أكاذيبه إلى حد إخراج الموتى من القبور".
وكان الأسد استقبل أمس وفداً من الشخصيات الأردنية برئاسة مجلي، لبحث آخر التطورات على الساحة السورية، وفق ما أوردته وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).
وأعضاء الوفد هم فهد الريماوي رئيس تحرير صحيفة المجد، والدكتور هاني الخصاونة وزير الإعلام السابق، وسميح خريس أمين سر نقابة المحامين، وحسن عجاج الأمين القطري السابق لحزب البعث بالأردن، ومنصور مراد رئيس اللجنة الشعبية لمساندة النظام السوري، وفايز شخاترة نائب رئيس المنتدى الثقافي العربي، وعامر التل رئيس تحرير جريدة الوحدة، والمحامي جواد يونس.
وزار وفد مماثل الأسد في الثامن من شهر آب الماضي، تعبيراً عن تضامنه مع النظام، الذي تتهمه منظمات حقوقية بقتل المتظاهرين.
وحظي ذلك الوفد بانتقادات من مؤيدي "الثورة السورية"، الذين وصفوه في بيانات لهم بـ "وفد العار".
ويرتبط عدد من الشخصيات المعارضة بعمان فكرياً وسياسياً مع بعض الأحزاب السورية والفصائل الفلسطينية المقيمة بدمشق.
وتعيش سوريا احتجاجات شعبية غير مسبوقة اندلعت في 15 آذار الماضي، ضد نظام الأسد.
وتشكلت بالمملكة لجنة مكونة من عشرات المثقفين والسياسيين اليساريين والقوميين لدعم سوريا ضد ما أسموها "المؤامرة".
وبالمقابل؛ أعلن قبل عدة أشهر تشكيل اللجنة الشعبية لنصرة الثورة السورية، وهي لجنة يرأسها القيادي الإسلامي علي أبو السكر، مكونة من نحو 300 شخصية سياسية وثقافية من إسلاميين وليبراليين وتيارات وسطية ومستقلين.

التعليقات