الجامعة العربية والحكومة الصينية تشيدان بنجاح دورة الصحفيين والمسؤولين العرب في بكين .. بالصور

الجامعة العربية والحكومة الصينية تشيدان بنجاح دورة الصحفيين والمسؤولين العرب في بكين .. بالصور
بكين– خاص- دنيا الوطن - من مروان سوداح ويلينا نيدوغينا 

أشاد (هو وي بينغ) مدير التدريب لمركز الاعلام التابع لمجلس الدولة لجمهورية الصين الشعبية، بمستوى المشاركين العرب من صحفيين ورسميين، ممن مثّلوا تسع دول عربية، في الدورة الثانية لكبار الصحفيين والمسؤولين العرب، التي عقدت في بكين مؤخراً.

واشار المسؤول الصيني في كلمته الختامية، الى وجود ابعاد عديدة للدورة منها ما هو ثقافي واعلامي وسياسي، وتضمن البرنامج كذلك أبعاداً سياحية، عرضت الى الآليات والإمكانات الصينية لجذب السياحتين الداخلية والاجنبية الى مناطق الصين المختلفة، بغية التعرّف على الواقع الصيني، بهدف توثيق العلاقات الصينية العربية، مشيراً الى اهمية الاقتراح بالفصل بين المسؤولين الاعلاميين والرسميين، والناطقين الاعلاميين الرسميين والاداريين، في الدورات المقبلة، التي تقوم على تنظيمها ورعايتها، بالاضافة الى وزارة التجارة الصينية، مركز الاعلام الصيني (الوزارة)، وجامعة الدول العربية، لتكون دورات اكثر تخصصاً وفائدة، مشدداً على اهمية تطوير العلائق الصينية العربية ورعايتها إعلامياً وثقافيا. 

من ناحيته نوه (دينغ شياو مينغ)، نائب مدير عام الادارة الدولية لمركز الإعلام الصيني التابع لمجلس الدولة، في كلمته، الى الاهتمام العربي بالدورات، والمستوى الرفيع للمشاركين العرب فيها، ومتابعة الجامعة العربية لكل صغيرة وكبيرة بما يتصل بها لتعميم الفائدة وتفعيل اهدافها، مما يؤكد ان الدورة كانت ناجحة بكل المقاييس، ومثبتاً بأن مركز الاعلام والوزارات والمؤسسات الصينية ستاخذ بالاعتبار مقترحات المشاركين العرب للاستفادة منها مستقبلاً، لرفع مستوى التعاون الجماعي ومتعدد الاطراف والثنائي، لتعميق الصداقة الحقيقية بين الجانبين الصيني والعربي في إطار منتدى التعاون العربي الصيني.

وألقى الزميل مروان سوداح كلمة باسم تسعة وفود عربية شاركت في الدورة، وجّه فيها الشكر والامتنان لقيادة الحزب الشيوعي الحاكم، والحكومة الصينية ومركز الاعلام ووزارة التجارة وغيرها من المؤسسات، لإنجاح هذه الفعالية الضخمة، والتي انعكست إيجابياً في الاعلام العربي، مما يؤكد حرص الصين وحزبها القائد الباني والبلدان العربية، ومؤسسات الطرفين، للوصول الى علاقات استراتيجية وثابتة تحكم علاقاتهما.

ونوّه الزميل سوداح الى الدعم الصيني للشعوب العربية منذ الستينات في المجال العسكري والاقتصادي والذي ما يزال مستمراً حتى الان، واشاد بمواقف الصين حزباً وحكومة وشعباً تجاه القضايا العربية وقضية فلسطين المركزية، ومواقفها الثابتة من الصراع العربي الصهيوني، ورؤيتها الواضحة لما يجري في"الشرق الاوسط"، ولما ينال المنطقة العربية من عسف وتآمر دولي بشع منذ عقود عديدة، مشيداً في الوقت ذاته بالعلاقات العربية والاردنية الصينية، وتوطين الصين تكنولوجياتها في الاردن والدول العربية دون شروط وبلا إملاءات، رغبة بتطوير اقتصاداتها ومكانتها، واستعرض سوداح العلاقات الاردنية الصينية في مجالات عديدة والعلاقات الاردنية الصينية في عيني جلالة الملك عبدالله الثاني إذ يرى جلالته بانها علاقات نافعة واستراتيجية.

وفي ختام الحفل، الذي وزعت فيه شهادات التخرج على المشاركين باسم مركز الاعلام الصيني، اشاد ممثل الجامعة العربية في الدورة الوزير المفوض محمد طارق عبدالقادر بالعلاقات العربية الصينية ومستوى التعاون بين الصين والجامعة العربية، وضرورات التواصل بين الطرفين في عصر المعلوماتية والتكنولوجيا التقدمية، مؤكداً بان الدورة اضافت رصيداً جديدا للعلاقات العربية الصينية، وقرّبت بين شعوبنا، كونها ناجحة للغاية وفقاً لتقدير الجامعة العربية، فقد التزمت الدورة بنهج واسلوب وآليات ممتازة وواضحة وعلمية، وكشف بان الجامعة العربية تعمل على المضي قدما في تنفيذ مقررات منتدى التعاون العربي الصييني وعلى وجه الخصوص في مجال الإعلام.. وكان شارك من الاردن في الدورة بالاضافة الى الزميل سوداح، الزملاء نادين النمري، وطه عبدالرحمن الخصاونة، وبلال الشوابكة.