السوق العقارية بالشرقية تترقب مزادات بنحو 8 مليارات
الرياض- دنيا الوطن
قدر عقاريون ومستثمرون في تصريحات أن تتجاوز القيمة السوقية للمخططات العقارية، التي ستعرض في المزادات العلنية خلال الأشهر الستة المقبلة في المنطقة الشرقية حاجز 8 مليارات ريال.
ويأتي ذلك في الوقت الذي تسعى فيه اللجنة العقارية في غرفة الشرقية إلى جدولة المزادات خشية أن يكون لتتابعها انعكاسات سلبية على الأسواق العقارية، وبخاصة بعد انتهاء 5 مخططات من الإجراءات النظامية استعداداً للطرح.
وقال عضو اللجنة العقارية بغرفة الشرقية طلال الغنيم إن السوق العقارية في المنطقة الشرقية تراقب إطلاق مجموعة مزادات عقارية تقدر قيمتها بين 8 ـ 10 مليارات ريال، الأمر الذي يمثل انعكاساً حقيقياً لحجم السوق.
ولكنه أوضح أن المخططات المتعثرة تعادل ضعف المخططات المعروضة أوالمعدة للبيع، لافتاً إلى أن إنهاء عوامل تعثرها سيجعل وضع السوق العقارية مختلفاً جداً؛ بحيث يعدل الاختلالات القائمة، مشيراً إلى أن تعثر بعض المخططات كان وراء الفجوة القائمة بين العرض والطلب، الأمر الذي ينجم عنه ارتفاعات مستمرة فيما يتعلق بالأسعار.
من جانبه، قال الخبير العقاري الدكتور عبد الله المغلوث إن محاولات المطورين الساعية إلى طرح المزادات خلال الأيام المقبلة يعد دليلاً على تراجع ثقة العقاريين بالسوق في ظل الأسعار الحالية.
وأشار إلى أن العقاريين يتطلعون للحصول على السيولة المالية بأسرع وقت، وذلك قبل حدوث أي تغيير متوقع، ربما يطال السوق، وبخاصة في ظل الأسعار الحالية.
وانتقد المغلوث طريقة تنظيم المزادات العقارية التي وصفها بالعشوائية نظراً لغياب مرجعية خاصة بتنظيم هذه المزادات والإشراف عليها بما يحقق مصلحة العقاري والمستفيد.
قدر عقاريون ومستثمرون في تصريحات أن تتجاوز القيمة السوقية للمخططات العقارية، التي ستعرض في المزادات العلنية خلال الأشهر الستة المقبلة في المنطقة الشرقية حاجز 8 مليارات ريال.
ويأتي ذلك في الوقت الذي تسعى فيه اللجنة العقارية في غرفة الشرقية إلى جدولة المزادات خشية أن يكون لتتابعها انعكاسات سلبية على الأسواق العقارية، وبخاصة بعد انتهاء 5 مخططات من الإجراءات النظامية استعداداً للطرح.
وقال عضو اللجنة العقارية بغرفة الشرقية طلال الغنيم إن السوق العقارية في المنطقة الشرقية تراقب إطلاق مجموعة مزادات عقارية تقدر قيمتها بين 8 ـ 10 مليارات ريال، الأمر الذي يمثل انعكاساً حقيقياً لحجم السوق.
ولكنه أوضح أن المخططات المتعثرة تعادل ضعف المخططات المعروضة أوالمعدة للبيع، لافتاً إلى أن إنهاء عوامل تعثرها سيجعل وضع السوق العقارية مختلفاً جداً؛ بحيث يعدل الاختلالات القائمة، مشيراً إلى أن تعثر بعض المخططات كان وراء الفجوة القائمة بين العرض والطلب، الأمر الذي ينجم عنه ارتفاعات مستمرة فيما يتعلق بالأسعار.
من جانبه، قال الخبير العقاري الدكتور عبد الله المغلوث إن محاولات المطورين الساعية إلى طرح المزادات خلال الأيام المقبلة يعد دليلاً على تراجع ثقة العقاريين بالسوق في ظل الأسعار الحالية.
وأشار إلى أن العقاريين يتطلعون للحصول على السيولة المالية بأسرع وقت، وذلك قبل حدوث أي تغيير متوقع، ربما يطال السوق، وبخاصة في ظل الأسعار الحالية.
وانتقد المغلوث طريقة تنظيم المزادات العقارية التي وصفها بالعشوائية نظراً لغياب مرجعية خاصة بتنظيم هذه المزادات والإشراف عليها بما يحقق مصلحة العقاري والمستفيد.

التعليقات