زواج الأقارب مستمر رغم تحذيرات الأطباء
الكويت - دنيا الوطن
يعد زواج الأقارب أحد أهم أنماط الزواج فى المجتمعات العربية، ورغم العديد من التحذيرات التى يطلقها متخصصون بشأن الأمراض الوراثية، التى قد تصيب الأبناء فيما بعد، إلا أن التقاليد الاجتماعية في الكثير من العائلات تجعل زواج الأقارب أمر واقع رغم الاضرار التي تلحق بالأبناء طبياً ووراثياً بسبب انتشار هذا النمط من الزواج.
وفي هذا الصدد تشير نرمين، 33 عاماً، إلى أنها متزوجة منذ 6 سنوات من أبن خالتها، وحالياً هي أم لولدين. وترى نرمين أنه لامشكلة فى زواج الاقارب، خاصة إذا كانا الزوجين قد أجريا التحاليل الطبية الخاصة بأمراض الوراثة التى قد تصيب الأبناء، مؤكدة أنها تدرك جيدا أن أبناء زواج الأقارب أكثر عرضة للأمراض، ولكنها تقول إن هناك أبناء يولدون بأمراض وراثية رغم أن الام والاب لايكونون أقارب.
وترفض هند نعيم، 24 عاماً غير متزوجة، فكرة الارتباط من أحد الاقارب، وترى أنها فكرة فاشلة اجتماعياً وتؤدي للكثير من المشكلات الاجتماعية، وهذا ما عايشته بنفسها بين أختها وأبن عمها حيث انتهى زواجها بالطلاق بعد عامين فقط من الزواج، بسبب المشكلات التى نشبت بينهما على خلفية انصياع الابن لكل ما تطلبه منه أمه وتدخلها في حياة الزوجين.
وترى هند أن الأمر قد تطور على أثر الطلاق إلى حد المقاطعة بين أسرتها وأسرة عمها، لذلك فهي تعتبر أن هذه التجربة كافية لصرف نظرها عن الزواج من أحد الأقارب. أحمد زكريا، مدرس، 29 عاماً غير متزوج، لا يستبعد فكرة الزواج من الاقارب، لكن ليس أقارب الدرجة الأولى، أي الزواج من محيط العائلة الكبيرة، معتبراً أن وجهة نظره اعمالاً للمثل المصري القائل "اللى تعرفه أحسن من إللي ماتعرفوش".
ويرى أحمد أن الاقارب عادة لايغالون في طلباتهم على عكس صلة النسب من خارج العائلة. وحول انعكاس زواج الاقارب على اصابة الأبناء فيما بعد بأمراض وراثية، يقول أحمد إن أمر في النهاية في علم الله ولا يمكن لأحد التدخل فيه، كما أن هناك مئات الاطفال لديهم الكثير من الأمراض في حين أن أبائهم وأمهاتهم ليسوا أقارب.
يعد زواج الأقارب أحد أهم أنماط الزواج فى المجتمعات العربية، ورغم العديد من التحذيرات التى يطلقها متخصصون بشأن الأمراض الوراثية، التى قد تصيب الأبناء فيما بعد، إلا أن التقاليد الاجتماعية في الكثير من العائلات تجعل زواج الأقارب أمر واقع رغم الاضرار التي تلحق بالأبناء طبياً ووراثياً بسبب انتشار هذا النمط من الزواج.
وفي هذا الصدد تشير نرمين، 33 عاماً، إلى أنها متزوجة منذ 6 سنوات من أبن خالتها، وحالياً هي أم لولدين. وترى نرمين أنه لامشكلة فى زواج الاقارب، خاصة إذا كانا الزوجين قد أجريا التحاليل الطبية الخاصة بأمراض الوراثة التى قد تصيب الأبناء، مؤكدة أنها تدرك جيدا أن أبناء زواج الأقارب أكثر عرضة للأمراض، ولكنها تقول إن هناك أبناء يولدون بأمراض وراثية رغم أن الام والاب لايكونون أقارب.
وترفض هند نعيم، 24 عاماً غير متزوجة، فكرة الارتباط من أحد الاقارب، وترى أنها فكرة فاشلة اجتماعياً وتؤدي للكثير من المشكلات الاجتماعية، وهذا ما عايشته بنفسها بين أختها وأبن عمها حيث انتهى زواجها بالطلاق بعد عامين فقط من الزواج، بسبب المشكلات التى نشبت بينهما على خلفية انصياع الابن لكل ما تطلبه منه أمه وتدخلها في حياة الزوجين.
وترى هند أن الأمر قد تطور على أثر الطلاق إلى حد المقاطعة بين أسرتها وأسرة عمها، لذلك فهي تعتبر أن هذه التجربة كافية لصرف نظرها عن الزواج من أحد الأقارب. أحمد زكريا، مدرس، 29 عاماً غير متزوج، لا يستبعد فكرة الزواج من الاقارب، لكن ليس أقارب الدرجة الأولى، أي الزواج من محيط العائلة الكبيرة، معتبراً أن وجهة نظره اعمالاً للمثل المصري القائل "اللى تعرفه أحسن من إللي ماتعرفوش".
ويرى أحمد أن الاقارب عادة لايغالون في طلباتهم على عكس صلة النسب من خارج العائلة. وحول انعكاس زواج الاقارب على اصابة الأبناء فيما بعد بأمراض وراثية، يقول أحمد إن أمر في النهاية في علم الله ولا يمكن لأحد التدخل فيه، كما أن هناك مئات الاطفال لديهم الكثير من الأمراض في حين أن أبائهم وأمهاتهم ليسوا أقارب.

التعليقات