الثقافة تحمل امانة بغداد مسؤولية عدم تنفيذ مشروع بغداد عاصمة الثقافة العربية
بغداد - دنيا الوطن
نفى المتحدث الرسمي باسم وزارة الثقافة صالح التميمي، الخميس، ان تكون الوزارة هي المسؤولة عن تبديد المبالغ المخصصة لمشروع بغداد عاصمة الثقافة العربية عام 2013 والتي رصدت لتطوير شارع الرشيد والاماكن الحضارية الاخرى، متهما امانة بغداد بمسؤولية عدم تنفيذ المشروع.
وقال التميمي في بيان صحفي تلقت وكالة (أصوات العراق) نسخة منه إن "مشروع بغداد عاصمة الثقافة العربية لعام 2013 م منوط بوزارة الثقافة، ومشروع المركز الثقافي في شارع الرشيد هو جزء من مشروع بغداد وان الوزارة مسؤولة عنه مثلما هي مسؤولة عن مشاريع بغداد الخاصة في التعليم العالي والتربية ودواوين الوقف الشيعي والسني والمسيحي".
وأضاف أن "تخصيصات المشروع اعيدت بعد ان عجزت الوزارة عن تحقيق اتفاق على الية تنفيذ المشروع بالتعاون مع امانة بغداد والسبب ان الامانة لديها مشاكل فنية مع المكتب الاستشاري الذي تعاقدت معه منذ اكثر من سنتين والذي يعمل على اكمال التصاميم والمخططات للمشروع".
وتابع أن "اللجان الهندسية والفنية في وزارتنا عقدت عدة لقاءات مع الدوائر الفنية المختصة في امانة بغداد لحل المشاكل القائمة بسببهم ولم تتوصل هذه اللجان الى نتائج تمكن وزارتنا من السير باجراءات اعلان المشروع كمناقصة عامة الا بعد فوات الوقت المناسب وحيث ان السنة المالية شارفت على الانتهاء ولم يعد هناك وقت كاف في السير باجراءات اعلان المناقصة وتوقيع العقد قبل انتهائها".
وخلص الى القول انه "امام هذه المعطيات فقد كانت الوزارة مضطرة لاجراء المفاتحات الاصولية لاعادة المبلغ والاستفادة منه في مكان اخر، وحسب رؤية وزارة التخطيط، وهناك تعليمات ملزمة صادرة من التخطيط توجب على الوزارات اعادة مبالغ المشاريع التي لم يجر الصرف عليها خلال السنة المالية للاستفادة منها ومناقلتها الى مشاريع الوزارات الاخرى".
يذكر ان أمانة بغداد كانت قد هددت بالانسحاب من مشروع بغداد عاصمة للثقافة العربية لعام 2013 بسبب نقل المبالغ المخصصة إلى وزارة الدفاع على حد قولها، وأضافت الأمانة في بيان إن هذه الخطوة غير السديدة من قبل وزارة الثقافة من شأنها حرمان بغداد من أهم مشاريع التطوير الحضاري والتراثي، ودعت وزارة الثقافة إلى عدم الخلط بين اختصاصها واختصاص وزارة الدفاع، لعدم عرقلة تنفيذ المشاريع.
نفى المتحدث الرسمي باسم وزارة الثقافة صالح التميمي، الخميس، ان تكون الوزارة هي المسؤولة عن تبديد المبالغ المخصصة لمشروع بغداد عاصمة الثقافة العربية عام 2013 والتي رصدت لتطوير شارع الرشيد والاماكن الحضارية الاخرى، متهما امانة بغداد بمسؤولية عدم تنفيذ المشروع.
وقال التميمي في بيان صحفي تلقت وكالة (أصوات العراق) نسخة منه إن "مشروع بغداد عاصمة الثقافة العربية لعام 2013 م منوط بوزارة الثقافة، ومشروع المركز الثقافي في شارع الرشيد هو جزء من مشروع بغداد وان الوزارة مسؤولة عنه مثلما هي مسؤولة عن مشاريع بغداد الخاصة في التعليم العالي والتربية ودواوين الوقف الشيعي والسني والمسيحي".
وأضاف أن "تخصيصات المشروع اعيدت بعد ان عجزت الوزارة عن تحقيق اتفاق على الية تنفيذ المشروع بالتعاون مع امانة بغداد والسبب ان الامانة لديها مشاكل فنية مع المكتب الاستشاري الذي تعاقدت معه منذ اكثر من سنتين والذي يعمل على اكمال التصاميم والمخططات للمشروع".
وتابع أن "اللجان الهندسية والفنية في وزارتنا عقدت عدة لقاءات مع الدوائر الفنية المختصة في امانة بغداد لحل المشاكل القائمة بسببهم ولم تتوصل هذه اللجان الى نتائج تمكن وزارتنا من السير باجراءات اعلان المشروع كمناقصة عامة الا بعد فوات الوقت المناسب وحيث ان السنة المالية شارفت على الانتهاء ولم يعد هناك وقت كاف في السير باجراءات اعلان المناقصة وتوقيع العقد قبل انتهائها".
وخلص الى القول انه "امام هذه المعطيات فقد كانت الوزارة مضطرة لاجراء المفاتحات الاصولية لاعادة المبلغ والاستفادة منه في مكان اخر، وحسب رؤية وزارة التخطيط، وهناك تعليمات ملزمة صادرة من التخطيط توجب على الوزارات اعادة مبالغ المشاريع التي لم يجر الصرف عليها خلال السنة المالية للاستفادة منها ومناقلتها الى مشاريع الوزارات الاخرى".
يذكر ان أمانة بغداد كانت قد هددت بالانسحاب من مشروع بغداد عاصمة للثقافة العربية لعام 2013 بسبب نقل المبالغ المخصصة إلى وزارة الدفاع على حد قولها، وأضافت الأمانة في بيان إن هذه الخطوة غير السديدة من قبل وزارة الثقافة من شأنها حرمان بغداد من أهم مشاريع التطوير الحضاري والتراثي، ودعت وزارة الثقافة إلى عدم الخلط بين اختصاصها واختصاص وزارة الدفاع، لعدم عرقلة تنفيذ المشاريع.

التعليقات