كاين يتصدر ترشيحات الجمهوريين لانتخابات الرئاسة الأمريكية
واشنطن - دنيا الوطن
توقع استطلاع للرأي فوز رجل الأعمال هيرمن كاين، بترشيح الحزب الجمهوري، للانتخابات الرئاسة الأمريكية عام 2012م، وأشارت النتائج إلى حصول كاين، على 27 % من نوايا التصويت، متقدما على حاكم ولاية ماساتشوستس، ميت رومني، الذي حصل على 23 % فقط، من نوايا التصويت في صفوف الناخبين الجمهوريين.
ومع صدور هذه النتائج يكون كاين، قد حقق قفزة بـ22 نقطة، في الاستطلاعات خلال ستة أسابيع، بينما تراجعت نسبة الأصوات المؤيدة لريك بيري، حاكم تكساس، الذي كان الأوفر حظا، من 38 إلى 16 %، وأصبح في المرتبة الثالثة.
ويعتبر كاين، المحافظ المتشدد، من أنصار خفض الضرائب إلى أدنى حد ممكن، ويدعو لاتباع خطة تعرف بخطة "9-9-9" ترمي إلى التوصل لخفض نسبة الضرائب إلى 9 %، على المواد الاستهلاكية وأرباح الشركات ودخل الأفراد.
ويتوقع أن ينطلق سباق رئاسة الحزب الجمهوري في الثالث من يناير المقبل، مع اختيار مرشح آيوا، حيث تعقد الجمعيات الانتخابية التقليدية "كوكس" بتلك الولاية.
وانتقد المرشح الجمهوري المحتمل، لانتخابات الرئاسة الأمريكية، ميت رومني، السياسة الخارجية للرئيس الأمريكي باراك أوباما، في خطاب شرح فيه رؤيته للدور الأمريكي في العالم.
وقال رومني، إنني لن أتخلي عن الدور الأمريكي في العالم، داعيا إلى مراجعة كاملة إلى دور أمريكا في أفغانستان وزيادة بناء السفن التابعة للقوات البحرية كجزء مما اعتبره تعزيزا للقوة العسكرية الأمريكية.
ومن جانبها، أعلنت المرشحة الجمهورية السابقة لمنصب نائب الرئيس الأمريكي، سارة بالين، أنها لن تخوض الانتخابات الرئاسية المقررة في نوفمبر من عام 2012م.
وأوضحت بالين "47 عاما" التي كانت حاكمة لولاية ألاسكا، بين عامي 2006 و2009م، أنها اختارت أن تكرس حياتها "لله والعائلة والوطن".
وكانت بالين قد أثارت الكثير من الشكوك طوال الأشهر الماضية حول عزمها خوض الانتخابات الرئاسية، لكن بانسحابها يصبح عدد المرشحين الرئيسيين للفوز بترشيح الحزب الجمهوري إلى انتخابات البيت الأبيض ثمانية مرشحين.
يذكر أن بالين، كان قد اختارها جون ماكين، المرشح الرئاسي للحزب الجمهوري، عام 2008م، نائبة له في الانتخابات التي خسرها أمام الرئيس الحالي باراك أوباما.
توقع استطلاع للرأي فوز رجل الأعمال هيرمن كاين، بترشيح الحزب الجمهوري، للانتخابات الرئاسة الأمريكية عام 2012م، وأشارت النتائج إلى حصول كاين، على 27 % من نوايا التصويت، متقدما على حاكم ولاية ماساتشوستس، ميت رومني، الذي حصل على 23 % فقط، من نوايا التصويت في صفوف الناخبين الجمهوريين.
ومع صدور هذه النتائج يكون كاين، قد حقق قفزة بـ22 نقطة، في الاستطلاعات خلال ستة أسابيع، بينما تراجعت نسبة الأصوات المؤيدة لريك بيري، حاكم تكساس، الذي كان الأوفر حظا، من 38 إلى 16 %، وأصبح في المرتبة الثالثة.
ويعتبر كاين، المحافظ المتشدد، من أنصار خفض الضرائب إلى أدنى حد ممكن، ويدعو لاتباع خطة تعرف بخطة "9-9-9" ترمي إلى التوصل لخفض نسبة الضرائب إلى 9 %، على المواد الاستهلاكية وأرباح الشركات ودخل الأفراد.
ويتوقع أن ينطلق سباق رئاسة الحزب الجمهوري في الثالث من يناير المقبل، مع اختيار مرشح آيوا، حيث تعقد الجمعيات الانتخابية التقليدية "كوكس" بتلك الولاية.
وانتقد المرشح الجمهوري المحتمل، لانتخابات الرئاسة الأمريكية، ميت رومني، السياسة الخارجية للرئيس الأمريكي باراك أوباما، في خطاب شرح فيه رؤيته للدور الأمريكي في العالم.
وقال رومني، إنني لن أتخلي عن الدور الأمريكي في العالم، داعيا إلى مراجعة كاملة إلى دور أمريكا في أفغانستان وزيادة بناء السفن التابعة للقوات البحرية كجزء مما اعتبره تعزيزا للقوة العسكرية الأمريكية.
ومن جانبها، أعلنت المرشحة الجمهورية السابقة لمنصب نائب الرئيس الأمريكي، سارة بالين، أنها لن تخوض الانتخابات الرئاسية المقررة في نوفمبر من عام 2012م.
وأوضحت بالين "47 عاما" التي كانت حاكمة لولاية ألاسكا، بين عامي 2006 و2009م، أنها اختارت أن تكرس حياتها "لله والعائلة والوطن".
وكانت بالين قد أثارت الكثير من الشكوك طوال الأشهر الماضية حول عزمها خوض الانتخابات الرئاسية، لكن بانسحابها يصبح عدد المرشحين الرئيسيين للفوز بترشيح الحزب الجمهوري إلى انتخابات البيت الأبيض ثمانية مرشحين.
يذكر أن بالين، كان قد اختارها جون ماكين، المرشح الرئاسي للحزب الجمهوري، عام 2008م، نائبة له في الانتخابات التي خسرها أمام الرئيس الحالي باراك أوباما.

التعليقات