مقتل ضابط و8 جنود في درعا و5 مدنيين في إدلب
دمشق - دنيا الوطن
قتل ضابط سوري برتبة ملازم أول وثمانية جنود في محافظة درعا أمس، فيما قُتل خمسة مدنيين في محافظة إدلب، في وقت تتواصل الحملة الأمنية في مدينة حمص وريفها مثل تلبيسة والرستن، تزامناً مع توجه تعزيزات أمنية ودبابات إلى مدينة القامشلي التي شهدت اغتيال المعارض الكردي مشعل التمو الجمعة الماضية تحسباً لتطورات محتملة في جمعة «أحرار الجيش».
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، في بيانات صحافية، إن «الضابط والجنود الثمانية استُشهدوا خلال اشتباكات عنيفة دارت في بلدة الحارة بمحافظة درعا، واكد ناشط من البلدة أنها وقعت بين قوات من الجيش وبين مسلحين يُعتقد أنهم منشقون واسفرت عن اعتقال 25 مدنياً من بينهم 12 من عائلة الوادي»، مشيراً إلى «أن خمسة شهداء مدنيين قُتلوا في العمليات العسكرية المستمرة منذ صباح أمس في مدينة بنش بمحافظة ادلب، وجرى اطلاق الرصاص بشكل كثيف في المدينة.
أسلحة ثقيلة
وأوضح الناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي أن أصوات نيران من أسلحة ثقيلة وأصوات انفجارات سمعت في المدينة وسط قوات اقتحام الجيش والأمن للمدينة بالتزامن مع قطع التيار الكهربي.
من جانب آخر قال المرصد إن « قوات أمنية وعسكرية تنفذ حملة مداهمات للمنازل في حي القصور بمدينة حمص منذ صباح أمس، ترافقت مع اطلاق رصاص متقطع والقاء قنابل صوتية لترهيب الأهالي قبل الدخول الى المباني، اسفرت عن اعتقال أكثر من 50 شخصاً»، مؤكداً أن قوات عسكرية وأمنية ترافقها ناقلات جند مدرعة اقتحمت حي القصور في مدينة حمص، فيما انتشرت الحواجز في شوارع الحي بالتزامن مع حملة مداهمات واعتقالات بحثا عن مطلوبين للأجهزة الأمنية اسفرت حتى الان عن اعتقال 19 شخصاً، فيما تتواصل الحملة الأمنية في مدينتي الرستن وتلبيسة بعد أن اقتحمهما الجيش بدباباته ومدرعاته بحثاً عن جنود منشقين.
تظاهرات في جبل الزاوية
في هذه الأثناء، قال المرصد إن تظاهرات خرجت مساء أول من أمس في بلدة بسامس بجبل الزاوية في محافظة ادلب وضمت نحو 9000 متظاهر تجمعوا من قرى جبل الزاوية، كما خرجت تظاهرة في مدينة سراقب رغم اطلاق الرصاص من قبل قوات الامن، وتظاهرات في عدة أحياء في مدينة حمص رغم العمليات الأمنية والعسكرية الجارية منذ ثلاثة ايام، كان أضخمها في حي بابا عمرو، كما خرجت تظاهرات في مدن بريف دمشق وريف درعا ودير الزور وفي احياء بمدينة اللاذقية.
وأوضحت لجان التنسيق المحلية أن عناصر من الأمن والجيش والشبيحة تحكم الحصار على حي القرابيص بحمص وتنفذ حملة مداهمة وتفتيش للمنازل، كما شنت حملة اعتقالات واسعة في حي القصور طالت عشرات الشبان حتى الآن.
وأضافت أن القوات الموالية للنظام قامت الليلة قبل الماضية بحملة دهم واعتقال في أحياء بدمشق على خلفية التظاهرة المسائية المناهضة للنظام التي خرجت ردا على مظاهرة التأييد التي خرجت أول من أمس.
إلى ذلك ذكر ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي توجه دبابات من مدينة الحسكة إلى مدينة القامشلي أقصى شمال شرق البلاد، تحسباً لجمعة مميزة من المتوقع أن تشهد تطورات إثر اغتيال المعارض الكردي السوري البارز مشعل التمو.
انتشار عسكري
انتشرت وحدة من الجيش السوري نهار أمس بالقرب من الحدود مع لبنان، في أعقاب تقارير عن هروب ناشطين مصابين إلى داخل الأراضي اللبنانية.
وقال مصدر أمني لبناني ونشطاء المعارضة لوكالة الأنباء الألمانية إن الوحدة لم تعبر الحدود مع لبنان ولم تنفذ أي عملية عسكرية أو أمنية.
وجاء نشر الوحدة بعد ساعات من تمكن اثنين من النشطاء السوريين من الفرار من مدينة حمص إلى منطقة عكار في شمال لبنان. وقال ناشط إن الشخصين نقلا إلى أحد مستشفيات المنطقة، دون تقديم تفاصيل.
قتل ضابط سوري برتبة ملازم أول وثمانية جنود في محافظة درعا أمس، فيما قُتل خمسة مدنيين في محافظة إدلب، في وقت تتواصل الحملة الأمنية في مدينة حمص وريفها مثل تلبيسة والرستن، تزامناً مع توجه تعزيزات أمنية ودبابات إلى مدينة القامشلي التي شهدت اغتيال المعارض الكردي مشعل التمو الجمعة الماضية تحسباً لتطورات محتملة في جمعة «أحرار الجيش».
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، في بيانات صحافية، إن «الضابط والجنود الثمانية استُشهدوا خلال اشتباكات عنيفة دارت في بلدة الحارة بمحافظة درعا، واكد ناشط من البلدة أنها وقعت بين قوات من الجيش وبين مسلحين يُعتقد أنهم منشقون واسفرت عن اعتقال 25 مدنياً من بينهم 12 من عائلة الوادي»، مشيراً إلى «أن خمسة شهداء مدنيين قُتلوا في العمليات العسكرية المستمرة منذ صباح أمس في مدينة بنش بمحافظة ادلب، وجرى اطلاق الرصاص بشكل كثيف في المدينة.
أسلحة ثقيلة
وأوضح الناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي أن أصوات نيران من أسلحة ثقيلة وأصوات انفجارات سمعت في المدينة وسط قوات اقتحام الجيش والأمن للمدينة بالتزامن مع قطع التيار الكهربي.
من جانب آخر قال المرصد إن « قوات أمنية وعسكرية تنفذ حملة مداهمات للمنازل في حي القصور بمدينة حمص منذ صباح أمس، ترافقت مع اطلاق رصاص متقطع والقاء قنابل صوتية لترهيب الأهالي قبل الدخول الى المباني، اسفرت عن اعتقال أكثر من 50 شخصاً»، مؤكداً أن قوات عسكرية وأمنية ترافقها ناقلات جند مدرعة اقتحمت حي القصور في مدينة حمص، فيما انتشرت الحواجز في شوارع الحي بالتزامن مع حملة مداهمات واعتقالات بحثا عن مطلوبين للأجهزة الأمنية اسفرت حتى الان عن اعتقال 19 شخصاً، فيما تتواصل الحملة الأمنية في مدينتي الرستن وتلبيسة بعد أن اقتحمهما الجيش بدباباته ومدرعاته بحثاً عن جنود منشقين.
تظاهرات في جبل الزاوية
في هذه الأثناء، قال المرصد إن تظاهرات خرجت مساء أول من أمس في بلدة بسامس بجبل الزاوية في محافظة ادلب وضمت نحو 9000 متظاهر تجمعوا من قرى جبل الزاوية، كما خرجت تظاهرة في مدينة سراقب رغم اطلاق الرصاص من قبل قوات الامن، وتظاهرات في عدة أحياء في مدينة حمص رغم العمليات الأمنية والعسكرية الجارية منذ ثلاثة ايام، كان أضخمها في حي بابا عمرو، كما خرجت تظاهرات في مدن بريف دمشق وريف درعا ودير الزور وفي احياء بمدينة اللاذقية.
وأوضحت لجان التنسيق المحلية أن عناصر من الأمن والجيش والشبيحة تحكم الحصار على حي القرابيص بحمص وتنفذ حملة مداهمة وتفتيش للمنازل، كما شنت حملة اعتقالات واسعة في حي القصور طالت عشرات الشبان حتى الآن.
وأضافت أن القوات الموالية للنظام قامت الليلة قبل الماضية بحملة دهم واعتقال في أحياء بدمشق على خلفية التظاهرة المسائية المناهضة للنظام التي خرجت ردا على مظاهرة التأييد التي خرجت أول من أمس.
إلى ذلك ذكر ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي توجه دبابات من مدينة الحسكة إلى مدينة القامشلي أقصى شمال شرق البلاد، تحسباً لجمعة مميزة من المتوقع أن تشهد تطورات إثر اغتيال المعارض الكردي السوري البارز مشعل التمو.
انتشار عسكري
انتشرت وحدة من الجيش السوري نهار أمس بالقرب من الحدود مع لبنان، في أعقاب تقارير عن هروب ناشطين مصابين إلى داخل الأراضي اللبنانية.
وقال مصدر أمني لبناني ونشطاء المعارضة لوكالة الأنباء الألمانية إن الوحدة لم تعبر الحدود مع لبنان ولم تنفذ أي عملية عسكرية أو أمنية.
وجاء نشر الوحدة بعد ساعات من تمكن اثنين من النشطاء السوريين من الفرار من مدينة حمص إلى منطقة عكار في شمال لبنان. وقال ناشط إن الشخصين نقلا إلى أحد مستشفيات المنطقة، دون تقديم تفاصيل.

التعليقات