خاتمي يحذر من هجوم أميركي محتمل
طهران - دنيا الوطن
حذر الرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي من هجوم عسكري أميركي محتمل عقب اتهام إيران بمؤامرة لاغتيال السفير السعودي لدى واشنطن، في حين دعا نائب وزير الخارجية الإيراني الرياض إلى عدم الوقوع في "الفخ الأميركي".
وجاء تحذير خاتمي في تصريحات نشرت اليوم الخميس على موقع إلكتروني تابع للمعارضة الإصلاحية في إيران، حذر فيها الرئيس السابق الحكومة الإيرانية من مغبة إعطاء الذرائع للولايات المتحدة لاستهداف أمن ووحدة الجمهورية، داعيا المسؤولين السياسيين إلى التزام الحذر في التعامل مع قضية الاتهامات الأميركية لطهران.
وأعرب الرئيس الإيراني السابق عن قلقه مما وصفه بالتزايد المطرد للذرائع التي تستهدف إيران، معتبرا أن استخدام أي لغة عدائية سيكون لها عواقب سيئة ستضر الشعب الإيراني فقط في نهاية المطاف.
مؤامرة
ورفض خاتمي الاتهامات الأميركية لإيران بالتخطيط لاغتيال السفير السعودي في واشنطن عادل الجبير، ووصفها بأنها مؤامرة وضعتها الإدارة الأميركية لكسب نقاط في الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها العام المقبل.
وطالب بأن يقف الشعب الإيراني موحدا ضد أي تهديدات محتملة، لكنه في نفس الوقت دعا إلى توخي جانب الحيطة والحذر وعدم إعطاء الذرائع لإثارة مثل هذه الاتهامات.
يشار إلى أن خاتمي -الذي قضى في سدة الرئاسة الإيرانية ثماني سنوات انتهت عام 2005- يعتبر في الوقت الحاضر واحدا من الأعضاء البارزين فيما يعرف باسم المعارضة الإصلاحية، ودأب في العديد من المناسبات على انتقاد الرئيس محمود أحمدي نجاد لإدلائه بتصريحات تثير أزمات دولية غير ضرورية، على حد قوله
حذر الرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي من هجوم عسكري أميركي محتمل عقب اتهام إيران بمؤامرة لاغتيال السفير السعودي لدى واشنطن، في حين دعا نائب وزير الخارجية الإيراني الرياض إلى عدم الوقوع في "الفخ الأميركي".
وجاء تحذير خاتمي في تصريحات نشرت اليوم الخميس على موقع إلكتروني تابع للمعارضة الإصلاحية في إيران، حذر فيها الرئيس السابق الحكومة الإيرانية من مغبة إعطاء الذرائع للولايات المتحدة لاستهداف أمن ووحدة الجمهورية، داعيا المسؤولين السياسيين إلى التزام الحذر في التعامل مع قضية الاتهامات الأميركية لطهران.
وأعرب الرئيس الإيراني السابق عن قلقه مما وصفه بالتزايد المطرد للذرائع التي تستهدف إيران، معتبرا أن استخدام أي لغة عدائية سيكون لها عواقب سيئة ستضر الشعب الإيراني فقط في نهاية المطاف.
مؤامرة
ورفض خاتمي الاتهامات الأميركية لإيران بالتخطيط لاغتيال السفير السعودي في واشنطن عادل الجبير، ووصفها بأنها مؤامرة وضعتها الإدارة الأميركية لكسب نقاط في الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها العام المقبل.
وطالب بأن يقف الشعب الإيراني موحدا ضد أي تهديدات محتملة، لكنه في نفس الوقت دعا إلى توخي جانب الحيطة والحذر وعدم إعطاء الذرائع لإثارة مثل هذه الاتهامات.
يشار إلى أن خاتمي -الذي قضى في سدة الرئاسة الإيرانية ثماني سنوات انتهت عام 2005- يعتبر في الوقت الحاضر واحدا من الأعضاء البارزين فيما يعرف باسم المعارضة الإصلاحية، ودأب في العديد من المناسبات على انتقاد الرئيس محمود أحمدي نجاد لإدلائه بتصريحات تثير أزمات دولية غير ضرورية، على حد قوله

التعليقات