أحداث ماسبيرو تعطل صفقة إطلاق الجاسوس "جرابيل"
القاهرة - دنيا الوطن
كشف مصدر رفيع المستوى عن أن الأحداث الدامية التي وقعت يوم الأحد الماضي- 9 أكتوبر أمام مبنى اتحاد الإذاعة والتليفزيون، وأسفرت عن استشهاد 25 وإصابة أكثر من 300 من المسيحيين ورجال الجيش- قد ترجئ مفاوضات إطلاق سراح الجاسوس الإسرائيلي إيلان جرابيل المتهم بالتجسس لصالح الموساد الإسرائيلي.
وأوضح المصدر أن إسرائيل عرضت على مصر إطلاق سراح الجاسوس الإسرائيلي مقابل إطلاق سراح عدد من المسجونين المصريين في إسرائيل إلا أن هذا المطلب لم يتم الموافقة عليه بشكل نهائي نظرا لاختلاف الموقف بين هذا الجاسوس وبين المساجين المصريين.
وأوضح المصدر أن جرابيل متهم بالتجسس لصالح الموساد الإسرائيلى، وهو ما يعد إضرارا بالأمن القومي المصري، أما المسجونون المصريون المتواجدون في السجون الإسرائيلية معظمهم مسجونين في قضايا جنائية كالتهريب وتجارة البشر، وبعضهم متهم باجتياز الحدود الإسرائيلية بشكل غير قانوني.
وأشار المصدر إلى أن الجهات الأمنية رأت أن أطلاق سراح الجاسوس الإسرائيلى الآن سيفجر الغضب الشعبي في مصر ضد القيادة التي تدير أمور مصر، خاصة بعد التصريحات التي أدلى بها بعض أعضاء المجلس العسكري حول وجود أيادٍ خارجية متورطة في أحداث ماسبيرو وشاركت في تحريض المتظاهرين ضد الجيش المصري.
كانت نيابة أمن الدولة العليا في مصر قد وجهت تهمة إضافية إلى "الجاسوس" الإسرائيلي، الثلاثاء الماضي، تتعلق بـ"التحريض على تخريب أملاك مخصصة لمصالح حكومية"، إلى جانب اتهامه بالتخابر على مصر بقصد الإضرار بالمصالح القومية للبلاد".
وتشير معلومات جهاز المخابرات العامة المصرية إلى أن جرابيل تم دفعه إلى داخل البلاد وتكليفه بتنفيذ بعض المهام لحساب الموساد الإسرائيلي، وتجنيد بعض الأشخاص لتوفيرها للجانب الإسرائيلي من خلال نشاطه في التجسس ومحاولة جمع المعلومات والبيانات، ورصد أحداث ثورة 25 يناير.
كما شملت مهامه التواجد في أماكن التظاهرات، والتحريض على القيام بأعمال شغب تمس النظام العام، والوقيعة بين الجيش والشعب، بغرض نشر الفوضى، والعودة لحالة الانفلات الأمني، ورصد مختلف الأحداث للاستفادة بهذه المعلومات بما يلحق الضرر بالمصالح السياسية والاقتصادية والاجتماعية للبلاد والتأثير سلباً على الثورة.
كما أشارت معلومات المخابرات المصرية إلى أن المتهم كان أحد عناصر الجيش الإسرائيلي وشارك في حرب لبنان عام 2006 وأصيب خلالها، بينما نفت إسرائيل أن يكون له أي صفة أمنية، ووصفته بأنه "طالب حقوق"، ويحمل جرابيل الجنسيتين الأمريكية والإسرائيلية.
و سبق وأن رفضت القاهرة الاستسلام للضغوط الأمريكية- الإسرائيلية لاسيما محاولات المسئولين في واشنطن تخفيض المعونة الأمريكية؛ ردًّا على تصلب القاهرة في موقفها، بينما حاولت تل أبيب ابتزاز الجانب المصري باختطاف ثلاثة أطفال واعتقلتهم من على الحدود المصرية، ورغم أن محكمة بئر السبع قضت بالإفراج عنهم إلا أن تل أبيب تتمسك بهم كورقة ضغط في صفقة "جرابيل".
يأتي ذلك في الوقت الذي طالب فيه أعضاء الجماعة الإسلامية، ويتصدرهم المحامى "ممدوح إسماعيل"، المجلس العسكري بعقد صفقة تبادل بين الدكتور عمر عبد الرحمن، الأمير السابق للجماعة الإسلامية، الذي يقضي عقوبة الحبس مدى الحياة بأحد السجون الأمريكية، مقابل تسليم الجاسوس الإسرائيلي.
كشف مصدر رفيع المستوى عن أن الأحداث الدامية التي وقعت يوم الأحد الماضي- 9 أكتوبر أمام مبنى اتحاد الإذاعة والتليفزيون، وأسفرت عن استشهاد 25 وإصابة أكثر من 300 من المسيحيين ورجال الجيش- قد ترجئ مفاوضات إطلاق سراح الجاسوس الإسرائيلي إيلان جرابيل المتهم بالتجسس لصالح الموساد الإسرائيلي.
وأوضح المصدر أن إسرائيل عرضت على مصر إطلاق سراح الجاسوس الإسرائيلي مقابل إطلاق سراح عدد من المسجونين المصريين في إسرائيل إلا أن هذا المطلب لم يتم الموافقة عليه بشكل نهائي نظرا لاختلاف الموقف بين هذا الجاسوس وبين المساجين المصريين.
وأوضح المصدر أن جرابيل متهم بالتجسس لصالح الموساد الإسرائيلى، وهو ما يعد إضرارا بالأمن القومي المصري، أما المسجونون المصريون المتواجدون في السجون الإسرائيلية معظمهم مسجونين في قضايا جنائية كالتهريب وتجارة البشر، وبعضهم متهم باجتياز الحدود الإسرائيلية بشكل غير قانوني.
وأشار المصدر إلى أن الجهات الأمنية رأت أن أطلاق سراح الجاسوس الإسرائيلى الآن سيفجر الغضب الشعبي في مصر ضد القيادة التي تدير أمور مصر، خاصة بعد التصريحات التي أدلى بها بعض أعضاء المجلس العسكري حول وجود أيادٍ خارجية متورطة في أحداث ماسبيرو وشاركت في تحريض المتظاهرين ضد الجيش المصري.
كانت نيابة أمن الدولة العليا في مصر قد وجهت تهمة إضافية إلى "الجاسوس" الإسرائيلي، الثلاثاء الماضي، تتعلق بـ"التحريض على تخريب أملاك مخصصة لمصالح حكومية"، إلى جانب اتهامه بالتخابر على مصر بقصد الإضرار بالمصالح القومية للبلاد".
وتشير معلومات جهاز المخابرات العامة المصرية إلى أن جرابيل تم دفعه إلى داخل البلاد وتكليفه بتنفيذ بعض المهام لحساب الموساد الإسرائيلي، وتجنيد بعض الأشخاص لتوفيرها للجانب الإسرائيلي من خلال نشاطه في التجسس ومحاولة جمع المعلومات والبيانات، ورصد أحداث ثورة 25 يناير.
كما شملت مهامه التواجد في أماكن التظاهرات، والتحريض على القيام بأعمال شغب تمس النظام العام، والوقيعة بين الجيش والشعب، بغرض نشر الفوضى، والعودة لحالة الانفلات الأمني، ورصد مختلف الأحداث للاستفادة بهذه المعلومات بما يلحق الضرر بالمصالح السياسية والاقتصادية والاجتماعية للبلاد والتأثير سلباً على الثورة.
كما أشارت معلومات المخابرات المصرية إلى أن المتهم كان أحد عناصر الجيش الإسرائيلي وشارك في حرب لبنان عام 2006 وأصيب خلالها، بينما نفت إسرائيل أن يكون له أي صفة أمنية، ووصفته بأنه "طالب حقوق"، ويحمل جرابيل الجنسيتين الأمريكية والإسرائيلية.
و سبق وأن رفضت القاهرة الاستسلام للضغوط الأمريكية- الإسرائيلية لاسيما محاولات المسئولين في واشنطن تخفيض المعونة الأمريكية؛ ردًّا على تصلب القاهرة في موقفها، بينما حاولت تل أبيب ابتزاز الجانب المصري باختطاف ثلاثة أطفال واعتقلتهم من على الحدود المصرية، ورغم أن محكمة بئر السبع قضت بالإفراج عنهم إلا أن تل أبيب تتمسك بهم كورقة ضغط في صفقة "جرابيل".
يأتي ذلك في الوقت الذي طالب فيه أعضاء الجماعة الإسلامية، ويتصدرهم المحامى "ممدوح إسماعيل"، المجلس العسكري بعقد صفقة تبادل بين الدكتور عمر عبد الرحمن، الأمير السابق للجماعة الإسلامية، الذي يقضي عقوبة الحبس مدى الحياة بأحد السجون الأمريكية، مقابل تسليم الجاسوس الإسرائيلي.

التعليقات