يعرضون رشوة على عريف جيش لتهريب مواشٍ
دبي - دنيا الوطن
نظرت محكمة جنايات دبي صباح أمس قضية متهمين اتهمتهم نيابة دبي بالسعي لتقديم رشوة قدرها 16 ألف درهم لموظف عام من منتسبي القوات المسلحة في قيادة مجموعة حرس الحدود_ القطاع الشمالي_ وذلك بهدف الإخلال بواجباته الوظيفية وتسهيل عملية إدخال مجموعة من المواشي خارج المداخل المعتمدة بالدولة، ودون استيفاء اجراءات الحجر الطبي. واتهمت النيابة العامة المتهين بالاشتراك عبر الاتفاق والمساعدة في ارتكاب الجريمة.
وقال الشاهد وهو عريف في حرس الحدود، إنه أثناء وجوده على رأس عمله في قيادة مجموعة حرس الحدود في القطاع الشمالي في شارع الحويلات شاهد سبع شاحنات تسير خلف بعضها البعض ببطء، فشك في أمرها، كون ذلك المكان لا تتواجد فيه الشاحنات لوعورته، فضلا عن إمكانية استعمال الطريق العام، وبحكم عمله استوقف السائقين واتصل بالمركز الحدودي واستدعى اثنين من زملائه. وأوضح أنه سأل السائقين عن الحمولة التي معهم، فأجابوا أنها مواش، فاستفسر عما إذا كانوا يحوزون شهادات الفحص، فأجابوه بالنفي، وسألهم عن مصدر تلك المواشي، فقالوا إنها من مزرعة في منطقة حتا، ولعلمه بعدم وجود كل هذه الكمية من المواشي في المنطقة، طلب منهم مرافقته إلى المركز الحدودي، وقام بتسليمهم لقسم التحقيق.
السجن 5 أعوام لبحّار هتك عرض ابنة اخيه
قضت محكمة جنايات دبي صباح أمس بالسجن 5 أعوام لبحار، يبلغ من العمر 31 عاماً، بتهمة هتك عرض ابنة شقيقه البالغة من العمر 7 سنوات بالإكراه. وقالت والدة الطفلة في إفادة قدمتها إلى النيابة العامة إنها لاحظت أن طفلتها تعاني من التهابات جلدية، فأخذتها إلى مركز صحي لتلقي العلاج، وهناك أخبروها بأن الطفلة تعاني من مرض السيلان، الناجم عن تحرش جنسي.
وأوضحت أنها سألت ابنتها عن الشخص الذي قام بالتحرش بها، فأقرت أن عمها كان يأخذها إلى غرفة نومه، ويتحرش بها، ويخرجها من الشباك، وذلك تحت وقع التهديد بالضرب إن لم تنقد إلى ما يطلبه.
وأكد ملازم أول في الشرطة أن المتهم أعترف في التحقيقات بجريمته البشعة.
العفو القضائي لزوجين تبادلا الضرب
أصدرت محكمة الجنح الأولى برأس الخيمة عفواً قضائياً على زوجين عربيين تبادلا الضرب والسب والشتم.
وكانت الزوجة قد تقدمت ببلاغ ضد زوجها، تتهمه فيه بضربها ضرباً مبرحاً، وتقدم الزوج ببلاغ مثيل عن ضرب زوجته له، وعلى اثر ذلك وجهت النيابة العامة لهما تهمة المساس بحياة الآخر لكلا الزوجين بعد ثبوت تبادلهما الضرب، في الكشف الطبي الموقع على كليهما.
وتعود تلك الحالة لخلافات متراكمة بين الزوجين، تطورت فيما بعد لهذا الموقف الغريب من الزوجين، بحسب محامي المتهمين.
وتعتبر تلك الحالات من الحالات القليلة التي تتطور فيها الخلافات الأسرية لهذا المستوى من العلاقة، بحسب جاسم المكي رئيس قسم التوجيه الأسري بدائرة محاكم رأس الخيمة، والذي أوضح أن هذه الحالات نادرة جداً بين المواطنين، لكنها موجودة عند بعض الجاليات، خاصة العربية، وإن كانت قليلة جداً.
وأرجع المكي هذه الظاهرة إلى ضغوط الحياة اليومية والبعد عن الدين وعدم تعامل الزوجين بحنكة ودراية مع هذه المشاكل ووضع حلول لها قبل أن تكبر وتصل إلى مرحلة الضرب.
وأضاف: البعض لا يقدر عواقب مثل تلك المشكلات على بناء الأسرة، خاصة الأولاد الذين حتماً يتأثرون بهذا الجو المليء بالخلافات الأسرية بين والديهما، مشدداً على ضرورة أن تطيع المرأة زوجها وألا تكلفه ما لا يطيق، وأن تراعي الظروف ولا تتطلع إلى ما في يد الآخرين، وفي المقابل فإن على الأزواج أن يتقوا الله في زوجاتهم، وأن يسدوا باب المشاكل الذي يقود لتدمير الأسرة لأسباب تافهة لا قيمة لها.
وأوضح أن البعض لا يراعي ما عليه من واجبات وحقوق نحو أسرته وزوجته، والتي يتقدمها عنصر الإنفاق على الأسرة بالمستوى الذي يليق بها ووفق إمكانات الزوج.
نظرت محكمة جنايات دبي صباح أمس قضية متهمين اتهمتهم نيابة دبي بالسعي لتقديم رشوة قدرها 16 ألف درهم لموظف عام من منتسبي القوات المسلحة في قيادة مجموعة حرس الحدود_ القطاع الشمالي_ وذلك بهدف الإخلال بواجباته الوظيفية وتسهيل عملية إدخال مجموعة من المواشي خارج المداخل المعتمدة بالدولة، ودون استيفاء اجراءات الحجر الطبي. واتهمت النيابة العامة المتهين بالاشتراك عبر الاتفاق والمساعدة في ارتكاب الجريمة.
وقال الشاهد وهو عريف في حرس الحدود، إنه أثناء وجوده على رأس عمله في قيادة مجموعة حرس الحدود في القطاع الشمالي في شارع الحويلات شاهد سبع شاحنات تسير خلف بعضها البعض ببطء، فشك في أمرها، كون ذلك المكان لا تتواجد فيه الشاحنات لوعورته، فضلا عن إمكانية استعمال الطريق العام، وبحكم عمله استوقف السائقين واتصل بالمركز الحدودي واستدعى اثنين من زملائه. وأوضح أنه سأل السائقين عن الحمولة التي معهم، فأجابوا أنها مواش، فاستفسر عما إذا كانوا يحوزون شهادات الفحص، فأجابوه بالنفي، وسألهم عن مصدر تلك المواشي، فقالوا إنها من مزرعة في منطقة حتا، ولعلمه بعدم وجود كل هذه الكمية من المواشي في المنطقة، طلب منهم مرافقته إلى المركز الحدودي، وقام بتسليمهم لقسم التحقيق.
السجن 5 أعوام لبحّار هتك عرض ابنة اخيه
قضت محكمة جنايات دبي صباح أمس بالسجن 5 أعوام لبحار، يبلغ من العمر 31 عاماً، بتهمة هتك عرض ابنة شقيقه البالغة من العمر 7 سنوات بالإكراه. وقالت والدة الطفلة في إفادة قدمتها إلى النيابة العامة إنها لاحظت أن طفلتها تعاني من التهابات جلدية، فأخذتها إلى مركز صحي لتلقي العلاج، وهناك أخبروها بأن الطفلة تعاني من مرض السيلان، الناجم عن تحرش جنسي.
وأوضحت أنها سألت ابنتها عن الشخص الذي قام بالتحرش بها، فأقرت أن عمها كان يأخذها إلى غرفة نومه، ويتحرش بها، ويخرجها من الشباك، وذلك تحت وقع التهديد بالضرب إن لم تنقد إلى ما يطلبه.
وأكد ملازم أول في الشرطة أن المتهم أعترف في التحقيقات بجريمته البشعة.
العفو القضائي لزوجين تبادلا الضرب
أصدرت محكمة الجنح الأولى برأس الخيمة عفواً قضائياً على زوجين عربيين تبادلا الضرب والسب والشتم.
وكانت الزوجة قد تقدمت ببلاغ ضد زوجها، تتهمه فيه بضربها ضرباً مبرحاً، وتقدم الزوج ببلاغ مثيل عن ضرب زوجته له، وعلى اثر ذلك وجهت النيابة العامة لهما تهمة المساس بحياة الآخر لكلا الزوجين بعد ثبوت تبادلهما الضرب، في الكشف الطبي الموقع على كليهما.
وتعود تلك الحالة لخلافات متراكمة بين الزوجين، تطورت فيما بعد لهذا الموقف الغريب من الزوجين، بحسب محامي المتهمين.
وتعتبر تلك الحالات من الحالات القليلة التي تتطور فيها الخلافات الأسرية لهذا المستوى من العلاقة، بحسب جاسم المكي رئيس قسم التوجيه الأسري بدائرة محاكم رأس الخيمة، والذي أوضح أن هذه الحالات نادرة جداً بين المواطنين، لكنها موجودة عند بعض الجاليات، خاصة العربية، وإن كانت قليلة جداً.
وأرجع المكي هذه الظاهرة إلى ضغوط الحياة اليومية والبعد عن الدين وعدم تعامل الزوجين بحنكة ودراية مع هذه المشاكل ووضع حلول لها قبل أن تكبر وتصل إلى مرحلة الضرب.
وأضاف: البعض لا يقدر عواقب مثل تلك المشكلات على بناء الأسرة، خاصة الأولاد الذين حتماً يتأثرون بهذا الجو المليء بالخلافات الأسرية بين والديهما، مشدداً على ضرورة أن تطيع المرأة زوجها وألا تكلفه ما لا يطيق، وأن تراعي الظروف ولا تتطلع إلى ما في يد الآخرين، وفي المقابل فإن على الأزواج أن يتقوا الله في زوجاتهم، وأن يسدوا باب المشاكل الذي يقود لتدمير الأسرة لأسباب تافهة لا قيمة لها.
وأوضح أن البعض لا يراعي ما عليه من واجبات وحقوق نحو أسرته وزوجته، والتي يتقدمها عنصر الإنفاق على الأسرة بالمستوى الذي يليق بها ووفق إمكانات الزوج.

التعليقات