7 وفاة و 1350 إصابة في حوادث مرورية بدبي خلال 8 أشهر
دبي - دنيا الوطن
استقبل مستشفى راشد في دبي 1437 حالة حوادث مرورية، خلال الأشهر الثمانية الأولى من الجاري، توفي منها 87 حالة، وتفاوتت اصابات 1350 ما بين الطفيفة والمتوسطة والبليغة.
وأفادت تقارير مرورية، بأن استخدام الهاتف المحمول، أثناء القيادة، سواء للحديث أو لإرسال واستقبال الرسائل النصية، يأتي على رأس أسباب الحوادث.
وأكد اللواء مهندس محمد سيف الزفين مدير الإدارة العامة للمرور بشرطة دبي، ارتفاع مخالفات استخدام الهاتف أثناء القيادة، حيث تم تسجيل 36 ألفا و592 مخالفة منذ بداية العام الجاري ولمدة ثمانية أشهر، فيما سجل العام الماضي كاملاً 35 ألفا 473 مخالفة منها 4862 مخالفة غيابية و30 ألفا و 611 مخالفة حضورية.
ودعا مدير الإدارة العامة لمرور دبي قائدي المركبات إلى الانتباه وعدم الانشغال بالرد على الهاتف النقال وقراءة وكتابة الرسائل النصية أثناء القيادة وحذر من القيام بمثل هذه التصرفات التي تؤدي إلى تشتت انتباه قائدي المركبات وعدم تركيزهم على الطريق مما يتسبب في وقوع الحوادث المرورية.
ضحايا التكنولوجيا
وأضاف الزفين أن الغالبية العظمى من السائقين الذين يستخدمون هذه الأجهزة أثناء القيادة، هم من الشباب والمراهقين الذين تستهويهم الأنظمة والتقنيات الحديثة، فيما لا تتوافر لديهم الخبرة الكافية في القيادة ولا يمكنهم التعامل مع الحالات الطارئة التي تشكل خطورة كبيرة على حياتهم ولم يتعاملوا معها سابقا.
وأشار الزفين إلى أن هذه المخالفة قد تشترك مع مجموعة أسباب أخرى مؤدية للحوادث مثل الإهمال وعدم الانتباه، اللذين تسببا في وقوع 88 حادثاً خلال الثمانية أشهر الأولى من العام الجاري، أو الانحراف المفاجئ الذي تسبب في وقوع 191 حادثاً، أو عدم تقدير مستعملي الطريق الذي تسبب في 196 حادثاً وأدى إلى وفاة 22 وإصابة نحو 200 شخص.
أربعة أضعاف
وأكدت الدراسات المرورية أن حوادث المرور تتضاعف أربعة مرات عندما يتم استخدام الهاتف النقال أثناء القيادة، وتطرأ تغيرات سلبية على مستوى تركيز قادة السيارات، لدى استخدام الهاتف أثناء القيادة مثل بطء الانعكاسات العصبية والبطء في ردة الفعل عند استخدام المكابح.
وأوضحت الدراسات أن هناك مجموعة من الصفات التي يشترك فيها معظم السائقين الذين يستخدمون الهاتف النقال أثناء القيادة من أبرزها عدم السير بسرعة منتظمة ومناسبة وإهمال ترك مسافة ما بين المركبة والمركبات التي أمامهم نظرا لغياب التركيز وتشتت الانتباه وانخفاض انتباه السائق لما يدور حوله في بيئة الطريق والاستجابة البطيئة لمفاجآت الطريق .
وأفادت بأن خطر التحدث في الهاتف المحمول أثناء القيادة لا يقل عن خطر القيادة تحت تأثير الكحوليات لذلك سنت الحكومات في معظم دول العالم قوانين وتشريعات تتعلق بمنع استخدام الهاتف النقال أثناء القيادة.
كما أظهرت دراسات أخرى قامت بها المؤسسة الملكية البريطانية للوقاية من حوادث السير بأن غالبية المكالمات التي يجريها السائقون من خلال الهاتف تعتبر "مجهدة ومعقدة وتتعلق بالعمل بما يشتت انتباه السائق" وهو الأمر الذي غالبا ما تكون نتيجته حادثا مأساويا.
إحصائية
كشفت الإحصاءات الصادرة عن الإدارة العامة للمرور في شرطة دبي أن السائقين المواطنين جاؤوا في المركز الثاني، بعد الباكستانيين، من حيث التسبب في الحوادث التي أدت إلى سقوط وفيات خلال الأشهر الثمانية الماضية، بواقع 163 حادثاً أدت إلى وفاة 20 وإصابة 261 بإصابات متفاوتة. وأوضحت أن السائقين الذين يستخدمون الهواتف في السيارة بصفة عامة لا يفقدون السيطرة على سياراتهم فقط بل يفقدون التركيز، إذ يُصرف انتباه السائق عن متابعة حركة السير، الأمر الذي يؤدي إلى تأخير استجابته للمواقف المرورية الطارئة، ما يزيد من احتمال وقوع العديد من الحوادث على الطرق.
استقبل مستشفى راشد في دبي 1437 حالة حوادث مرورية، خلال الأشهر الثمانية الأولى من الجاري، توفي منها 87 حالة، وتفاوتت اصابات 1350 ما بين الطفيفة والمتوسطة والبليغة.
وأفادت تقارير مرورية، بأن استخدام الهاتف المحمول، أثناء القيادة، سواء للحديث أو لإرسال واستقبال الرسائل النصية، يأتي على رأس أسباب الحوادث.
وأكد اللواء مهندس محمد سيف الزفين مدير الإدارة العامة للمرور بشرطة دبي، ارتفاع مخالفات استخدام الهاتف أثناء القيادة، حيث تم تسجيل 36 ألفا و592 مخالفة منذ بداية العام الجاري ولمدة ثمانية أشهر، فيما سجل العام الماضي كاملاً 35 ألفا 473 مخالفة منها 4862 مخالفة غيابية و30 ألفا و 611 مخالفة حضورية.
ودعا مدير الإدارة العامة لمرور دبي قائدي المركبات إلى الانتباه وعدم الانشغال بالرد على الهاتف النقال وقراءة وكتابة الرسائل النصية أثناء القيادة وحذر من القيام بمثل هذه التصرفات التي تؤدي إلى تشتت انتباه قائدي المركبات وعدم تركيزهم على الطريق مما يتسبب في وقوع الحوادث المرورية.
ضحايا التكنولوجيا
وأضاف الزفين أن الغالبية العظمى من السائقين الذين يستخدمون هذه الأجهزة أثناء القيادة، هم من الشباب والمراهقين الذين تستهويهم الأنظمة والتقنيات الحديثة، فيما لا تتوافر لديهم الخبرة الكافية في القيادة ولا يمكنهم التعامل مع الحالات الطارئة التي تشكل خطورة كبيرة على حياتهم ولم يتعاملوا معها سابقا.
وأشار الزفين إلى أن هذه المخالفة قد تشترك مع مجموعة أسباب أخرى مؤدية للحوادث مثل الإهمال وعدم الانتباه، اللذين تسببا في وقوع 88 حادثاً خلال الثمانية أشهر الأولى من العام الجاري، أو الانحراف المفاجئ الذي تسبب في وقوع 191 حادثاً، أو عدم تقدير مستعملي الطريق الذي تسبب في 196 حادثاً وأدى إلى وفاة 22 وإصابة نحو 200 شخص.
أربعة أضعاف
وأكدت الدراسات المرورية أن حوادث المرور تتضاعف أربعة مرات عندما يتم استخدام الهاتف النقال أثناء القيادة، وتطرأ تغيرات سلبية على مستوى تركيز قادة السيارات، لدى استخدام الهاتف أثناء القيادة مثل بطء الانعكاسات العصبية والبطء في ردة الفعل عند استخدام المكابح.
وأوضحت الدراسات أن هناك مجموعة من الصفات التي يشترك فيها معظم السائقين الذين يستخدمون الهاتف النقال أثناء القيادة من أبرزها عدم السير بسرعة منتظمة ومناسبة وإهمال ترك مسافة ما بين المركبة والمركبات التي أمامهم نظرا لغياب التركيز وتشتت الانتباه وانخفاض انتباه السائق لما يدور حوله في بيئة الطريق والاستجابة البطيئة لمفاجآت الطريق .
وأفادت بأن خطر التحدث في الهاتف المحمول أثناء القيادة لا يقل عن خطر القيادة تحت تأثير الكحوليات لذلك سنت الحكومات في معظم دول العالم قوانين وتشريعات تتعلق بمنع استخدام الهاتف النقال أثناء القيادة.
كما أظهرت دراسات أخرى قامت بها المؤسسة الملكية البريطانية للوقاية من حوادث السير بأن غالبية المكالمات التي يجريها السائقون من خلال الهاتف تعتبر "مجهدة ومعقدة وتتعلق بالعمل بما يشتت انتباه السائق" وهو الأمر الذي غالبا ما تكون نتيجته حادثا مأساويا.
إحصائية
كشفت الإحصاءات الصادرة عن الإدارة العامة للمرور في شرطة دبي أن السائقين المواطنين جاؤوا في المركز الثاني، بعد الباكستانيين، من حيث التسبب في الحوادث التي أدت إلى سقوط وفيات خلال الأشهر الثمانية الماضية، بواقع 163 حادثاً أدت إلى وفاة 20 وإصابة 261 بإصابات متفاوتة. وأوضحت أن السائقين الذين يستخدمون الهواتف في السيارة بصفة عامة لا يفقدون السيطرة على سياراتهم فقط بل يفقدون التركيز، إذ يُصرف انتباه السائق عن متابعة حركة السير، الأمر الذي يؤدي إلى تأخير استجابته للمواقف المرورية الطارئة، ما يزيد من احتمال وقوع العديد من الحوادث على الطرق.

التعليقات