«خليفة الإنسانية» تقدم 5 آلاف حقيبة مدرسية لأطفال ليبيا
ابو ظبي- دنيا الوطن
قدمت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الانسانية 5 آلاف حقيبة مدرسية لأطفال ليبيا وذلك ضمن مبادرات المؤسسة الاغاثية للشعب الليبي، وهي الدفعة الاولى من الحقائب التي تقدمها المؤسسة لطلبة المدارس الليبيين، واستقبل فريق الاغاثة الاماراتي الموحد المتواجد حاليا الحقائب وشحنة من الملابس الشرطية التي اهدتها وزارة الداخلية الاماراتية لنظيرتها الليبية وتشتمل على اكثر من 15 ألف بدلة خاصة للضباط وضباط الصف والافراد التابعين للداخلية الليبية.
وتأتي المساعدات في اطار الجسر الجوي الاماراتي الذي أمر به صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله لدعم ومساندة الشعب الليبي في هذه المرحلة الحرجة التي يمر بها.
وقال عبدالرحمن بن عبدالعزيز قائد فريق الاغاثة الاماراتي الموحد المتواجد حاليا في ليبيا ان الفريق سيبدأ في توزيع الحقائب المدرسية على اطفال المدارس، وذلك بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم في ليبيا اعتباراً من اليوم، وسيشمل التوزيع كلا من مدارس طرابلس والزاوية وجبل الزنتان ونالوت ومصراته وغيرها من المناطق.
وأوضح بأن هذه الشحنة من المساعدات وصلت مطار معيتيقة الدولي بطرابلس أمس على متن احدى طائرات الجسر الجوي الاماراتي لمساندة الشعب الليبي في محنته، وتم على الفور تسليم اكثر من 15 الف بدلة شرطية لوزارة الداخلية الليبية بحضور عمر حسين الخذاري معاون وزارة الداخلية الليبية للمناطق الغربية.
وأكد قائد فريق الاغاثة الاماراتي استمرار تدفق المساعدات الانسانية للشعب الليبي، وتتمثل المساعدات في تقديم مواد غذائية لاغاثة الاسر والاطفال المتضررين والاسر المحتاجة في جميع انحاء ليبيا، بالاضافة الى دعم المستشفيات في ليبيا بمواد طبية مختلفة ودعم وزارة الداخلية الليبية بـ 100 سيارة مرور للمساهمة في تنظيم حركة المرور في مدن ليبيا واستقرار الامن والشارع مقدمة من وزارة الداخلية الاماراتية.
وقال ان مواد الاغاثة التي تقدمها دولة الامارات لقت ترحيباً كبيراً من مختلف شرائح الشعب الليبي والجهات الحكومية المستفيدة، ولفت إلى أن تبرع مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للاعمال الانسانية، وجدت ترحيباً كبيراً من الجهات المستفيدة لكون هذه المبادرة جاءت متزامنة مع بداية العام الدراسي.
من جانبه توجه عمر حسين الخذازي معاون وزارة الداخلية الليبية للمناطق الغربية بالشكر والتقدير لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان كما توجه بالشكر إلى الشعب الاماراتي على وقوفه ومساندته للشعب الليبي في هذه الاوقات الحرجة، مثنيا على الدور الرائع الذي تقوم به المؤسسات والهيئات الخيرية الاماراتية في تقديم العون المعنوي واغاثة الاسر المحتاجة والاطفال في مختلف مناطق ليبيا منذ بداية الازمة.
وقال ان الليبيين وجدوا إخوانهم الاماراتيين في الظروف الصعبة في شتى المجالات، مشيرا الى ان وزارة الداخلية الاماراتية كانت أول من قدم الدعم للمؤسسة الامنية والشرطية الليبية من تجهيزات، وذلك حتى يظهر الامن الشرطي الليبي بمظهر لائق.
قدمت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الانسانية 5 آلاف حقيبة مدرسية لأطفال ليبيا وذلك ضمن مبادرات المؤسسة الاغاثية للشعب الليبي، وهي الدفعة الاولى من الحقائب التي تقدمها المؤسسة لطلبة المدارس الليبيين، واستقبل فريق الاغاثة الاماراتي الموحد المتواجد حاليا الحقائب وشحنة من الملابس الشرطية التي اهدتها وزارة الداخلية الاماراتية لنظيرتها الليبية وتشتمل على اكثر من 15 ألف بدلة خاصة للضباط وضباط الصف والافراد التابعين للداخلية الليبية.
وتأتي المساعدات في اطار الجسر الجوي الاماراتي الذي أمر به صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله لدعم ومساندة الشعب الليبي في هذه المرحلة الحرجة التي يمر بها.
وقال عبدالرحمن بن عبدالعزيز قائد فريق الاغاثة الاماراتي الموحد المتواجد حاليا في ليبيا ان الفريق سيبدأ في توزيع الحقائب المدرسية على اطفال المدارس، وذلك بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم في ليبيا اعتباراً من اليوم، وسيشمل التوزيع كلا من مدارس طرابلس والزاوية وجبل الزنتان ونالوت ومصراته وغيرها من المناطق.
وأوضح بأن هذه الشحنة من المساعدات وصلت مطار معيتيقة الدولي بطرابلس أمس على متن احدى طائرات الجسر الجوي الاماراتي لمساندة الشعب الليبي في محنته، وتم على الفور تسليم اكثر من 15 الف بدلة شرطية لوزارة الداخلية الليبية بحضور عمر حسين الخذاري معاون وزارة الداخلية الليبية للمناطق الغربية.
وأكد قائد فريق الاغاثة الاماراتي استمرار تدفق المساعدات الانسانية للشعب الليبي، وتتمثل المساعدات في تقديم مواد غذائية لاغاثة الاسر والاطفال المتضررين والاسر المحتاجة في جميع انحاء ليبيا، بالاضافة الى دعم المستشفيات في ليبيا بمواد طبية مختلفة ودعم وزارة الداخلية الليبية بـ 100 سيارة مرور للمساهمة في تنظيم حركة المرور في مدن ليبيا واستقرار الامن والشارع مقدمة من وزارة الداخلية الاماراتية.
وقال ان مواد الاغاثة التي تقدمها دولة الامارات لقت ترحيباً كبيراً من مختلف شرائح الشعب الليبي والجهات الحكومية المستفيدة، ولفت إلى أن تبرع مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للاعمال الانسانية، وجدت ترحيباً كبيراً من الجهات المستفيدة لكون هذه المبادرة جاءت متزامنة مع بداية العام الدراسي.
من جانبه توجه عمر حسين الخذازي معاون وزارة الداخلية الليبية للمناطق الغربية بالشكر والتقدير لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان كما توجه بالشكر إلى الشعب الاماراتي على وقوفه ومساندته للشعب الليبي في هذه الاوقات الحرجة، مثنيا على الدور الرائع الذي تقوم به المؤسسات والهيئات الخيرية الاماراتية في تقديم العون المعنوي واغاثة الاسر المحتاجة والاطفال في مختلف مناطق ليبيا منذ بداية الازمة.
وقال ان الليبيين وجدوا إخوانهم الاماراتيين في الظروف الصعبة في شتى المجالات، مشيرا الى ان وزارة الداخلية الاماراتية كانت أول من قدم الدعم للمؤسسة الامنية والشرطية الليبية من تجهيزات، وذلك حتى يظهر الامن الشرطي الليبي بمظهر لائق.

التعليقات