المتظاهرون ضد "وول ستريت" يواصلون اعتصامهم في واشنطن
واشنطن - دنيا الوطن
أكد المتظاهرون المناهضون لـ"وول ستريت" الذين يواصلون اعتصاما لليوم السابع على التوالي، في ساحة كبرى في واشنطن، أنهم مصممون على مواصلة تحركهم على الرغم من انتهاء الترخيص الممنوح لهم. وقال متحدث باسم "حركة أوقفوا الآلة وأنشئوا عالما جديدا" التي تحتل مع جمعيات أخرى ساحة الحرية بين الكابيتول والبيت الأبيض ووزارة الخزانة، إن الحركة تدعو إلى تعديل يكفل حق حرية التعبير للبقاء في الساحة.
وأضاف ديفد سوانسون، وسط عشرات الخيام في الساحة، لقد حصلنا على إذن ينص عليه الدستور، وبالتالي، سنبقى.
وفي مكان آخر بالعاصمة وعلى بعد شارعين من البيت الأبيض يعتصم تجمع آخر يطلق على نفسه اسم "فلنحتل دي سي" ويضم عشرات الناشطين معظمهم من الشباب ويصرون أيضا على البقاء في مكانهم.
وبعد يوم من الاشتباكات التي شهدها متحف الطيران والفضاء القومي في واشنطن، فتح أبوابه للجمهور إثر محاولة محتجين اقتحامه.
وأكد منظمو الاحتجاج، أن تحركهم يأتي في إطار مظاهرات حملة "احتلوا وول ستريت"، التي تنتقد ما تسميه جشع الشركات الكبرى وتطالب بالعدالة الاجتماعية.
وذكر هؤلاء أن حملتهم تستقطب عددا متزايدا من الناس الذين يخرجون إلى الشوارع في كل أنحاء البلاد للمطالبة بالعدالة الاجتماعية والاقتصادية بالإضافة إلى إنهاء الحرب في كل من العراق وأفغانستان.
ويسعى المتظاهرون إلى جذب الانتباه إلى ما يصفونه بالسياسات غير المتوازنة في وول ستريت، وهو شارع المال في نيويورك، الذي يضم أسواق المال والأسهم والبنوك الكبرى.
واعتبر الرئيس الأمريكي باراك أوباما، أن الاحتجاجات تعبر عن إحباط الشعب الأمريكي من كيفية عمل النظام المالي.
وتحتج حركة "احتلوا وول ستريت" التي توعد أعضاؤها بالبقاء حتى الشتاء القادم، على الخلل في توزيع الثروة في الولايات المتحدة وهيمنة الشركات الكبرى والأغنياء على الاقتصاد، وارتفاع نسبة البطالة.
وانتشرت الدعوة إلى الاعتصام في وول ستريت، على مواقع التواصل الاجتماعي منذ أشهر، مستلهمة تحركها من الربيع العربي.
وانتقلت عدوى المظاهرات، التي يشارك فيها آلاف من النشطاء من النقابات العمالية والسياسيين وطلاب الجامعات، إلى ولايات ومدن أمريكية أخرى غير نيويورك، مثل واشنطن وفلوريدا ونيوجيرسي وفيلادلفيا وسياتل وسان أنطونيو ولوس أنجلوس.
أكد المتظاهرون المناهضون لـ"وول ستريت" الذين يواصلون اعتصاما لليوم السابع على التوالي، في ساحة كبرى في واشنطن، أنهم مصممون على مواصلة تحركهم على الرغم من انتهاء الترخيص الممنوح لهم. وقال متحدث باسم "حركة أوقفوا الآلة وأنشئوا عالما جديدا" التي تحتل مع جمعيات أخرى ساحة الحرية بين الكابيتول والبيت الأبيض ووزارة الخزانة، إن الحركة تدعو إلى تعديل يكفل حق حرية التعبير للبقاء في الساحة.
وأضاف ديفد سوانسون، وسط عشرات الخيام في الساحة، لقد حصلنا على إذن ينص عليه الدستور، وبالتالي، سنبقى.
وفي مكان آخر بالعاصمة وعلى بعد شارعين من البيت الأبيض يعتصم تجمع آخر يطلق على نفسه اسم "فلنحتل دي سي" ويضم عشرات الناشطين معظمهم من الشباب ويصرون أيضا على البقاء في مكانهم.
وبعد يوم من الاشتباكات التي شهدها متحف الطيران والفضاء القومي في واشنطن، فتح أبوابه للجمهور إثر محاولة محتجين اقتحامه.
وأكد منظمو الاحتجاج، أن تحركهم يأتي في إطار مظاهرات حملة "احتلوا وول ستريت"، التي تنتقد ما تسميه جشع الشركات الكبرى وتطالب بالعدالة الاجتماعية.
وذكر هؤلاء أن حملتهم تستقطب عددا متزايدا من الناس الذين يخرجون إلى الشوارع في كل أنحاء البلاد للمطالبة بالعدالة الاجتماعية والاقتصادية بالإضافة إلى إنهاء الحرب في كل من العراق وأفغانستان.
ويسعى المتظاهرون إلى جذب الانتباه إلى ما يصفونه بالسياسات غير المتوازنة في وول ستريت، وهو شارع المال في نيويورك، الذي يضم أسواق المال والأسهم والبنوك الكبرى.
واعتبر الرئيس الأمريكي باراك أوباما، أن الاحتجاجات تعبر عن إحباط الشعب الأمريكي من كيفية عمل النظام المالي.
وتحتج حركة "احتلوا وول ستريت" التي توعد أعضاؤها بالبقاء حتى الشتاء القادم، على الخلل في توزيع الثروة في الولايات المتحدة وهيمنة الشركات الكبرى والأغنياء على الاقتصاد، وارتفاع نسبة البطالة.
وانتشرت الدعوة إلى الاعتصام في وول ستريت، على مواقع التواصل الاجتماعي منذ أشهر، مستلهمة تحركها من الربيع العربي.
وانتقلت عدوى المظاهرات، التي يشارك فيها آلاف من النشطاء من النقابات العمالية والسياسيين وطلاب الجامعات، إلى ولايات ومدن أمريكية أخرى غير نيويورك، مثل واشنطن وفلوريدا ونيوجيرسي وفيلادلفيا وسياتل وسان أنطونيو ولوس أنجلوس.

التعليقات