حمص تختنق أمنياً.. واعتقال 200 في مداهمات

حمص - دنيا الوطن
كثف الجيش السوري حملته العسكرية على مدينة حمص أمس، حيث قتل ثلاثة أشخاص واعتقل 200 شخص خلال مداهمات في عدد من أحياء المدينة، وسط تقارير عن استخدام غازات في عمليات التمشيط، مما أدى إلى حالات اختناق بين المدنيين في حين اندلعت اشتباكات بين القوات الحكومية وعناصر منشقة من الجيش في ادلب.

 واعلن المرصد السوري لحقوق الانسان مقتل ثلاثة اشخاص برصاص رجال الامن في حمص (وسط)، حيث تنفذ قوات الامن حملات مداهمة اسفرت عن اعتقال نحو 200 شخص، في حين توفي معتقل تحت التعذيب وتوفي مدني متأثرا بجروح اصيب بها خلال تظاهرة أول أمس.

وذكر المرصد ان «شابا قتل في حي البياضة الواقع في مدينة حمص اثر اطلاق رصاص من حاجز امني، كما قتل شاب يتحدر من قرية البويضة الشرقية قرب القصير (ريف حمص) خلال اطلاق رصاص اثناء تواجده في مدينة حمص». واضاف المرصد ان «مواطنا قتل وأصيب آخر بجراح جراء اطلاق رصاص من قبل دورية امنية على سيارة في حي دير بعلبة» في حمص.

كما اشار المرصد أيضا الى وفاة «شاب من حي دير بعلبة في المشفى العسكري في حمص متأثرا بجروح اصيب بها» أول امس الاثنين. ونقل المرصد عن ناشط في المدينة أن «الامن رفض تسليم جثمانه لذويه قبل توقيع تعهد بأن العصابات المسلحة هي التي قتلته».

وفي ريف حلب، اعلن المرصد عن «استشهاد شاب من مدينة مارع في أقبية جهاز أمني بحلب بعد شهر من اعتقاله». ونقل عن ناشط من المنطقة ان «أجهزة الامن اجبرت اسرته على دفنه فور تسلم الجثمان». واكد المرصد ان حي الخالدية في حمص «يشهد منذ الاثنين حملة امنية واسعة تترافق مع انتشار لعناصر الامن داخل الحي، حيث قام بقطع الكهرباء والاتصالات ونفذ الامن حملة اعتقالات اسفرت عن اعتقال نحو 115 شخصا».

إلا ان الهيئة العامة للثورة السورية أفادت بارتفاع عدد المعتقلين إلى 200 شخص. وتحدثت تقارير عن إطلاق نار كثيف جرى في القصير، وسماع انفجارات وانشقاق في الجيش الموجود الذي تبادل إطلاق النار مع الأمن، ما أدى إلى تدمير مدرعة عسكرية.

وذكرت الهيئة العامة للثورة السورية أن السلطات السورية أعادت نثر غازات سامة لليلة الثانية على التوالي في أجواء حمص، وسط مخاوف من حدوث حالات اختناق. فيما ذكرت شبكة شام الإخبارية أنه جرى استعمال غازات سامة لقمع المظاهرات في بعض قرى درعا.


التعليقات